مقتنيات زايد وتراث الإمارات تزين أجنحة «الصيد والفروسية»

مقتنيات زايد وتراث الإمارات تزين أجنحة «الصيد والفروسية»

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، انطلقت أمس، فعاليات الدورة السابعة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2019، وتستمر حتى 31 أغسطس/ آب الجاري، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت شعار «معاً لترسيخ مفاهيم الصيد المستدام»، حيث قدم الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي…

emaratyah

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، انطلقت أمس، فعاليات الدورة السابعة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2019، وتستمر حتى 31 أغسطس/ آب الجاري، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت شعار «معاً لترسيخ مفاهيم الصيد المستدام»، حيث قدم الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، استراتيجية الإمارات لحماية الطيور الجارحة، وتزينت الأجنحة المشاركة بعرض صور ومقتنيات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
كما عرضت الأجنحة المشاركة بنادق بأعلام الإمارات والسعودية والبحرين ووصل سعر المجموعة إلى 840 ألف درهم.
ويشارك في معرض هذا العام أكثر من 650 شركة تمثل 41 دولة، تقدم منتجاتهم في 11 قسماً، على مساحة 45 ألف متر مربع، و400 عارض، منهم 221 عارضاً محلياً و158 عارضاً دولياً، و157 عارضاً يشاركون للمرة الأولى في المعرض.
وعلى هامش فعاليات اليوم الأول من المعرض، عقدت اللجنة العليا المنظمة للمعرض، ورشة عمل مكافحة التجارة غير المشروعة في الطيور الجارحة، تحدث خلالها الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وماجد المنصوري الأمين العام لنادي صقاري الإمارات رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، عن أهمية حماية الطيور الجارحة والاستراتيجيات، التي تقدمها دولة الإمارات للحفاظ عليها وخصوصاً الصقور.
وأكد الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن الطيور الجارحة باتت تشكل واحدة من القضايا ذات الأولوية على الصعيد العالمي، نظراً لما تمثله من أهمية في النظام الإيكولوجي، وفي الموروث الحضاري والثقافي في مختلف دول العالم، وتحظى الطيور الجارحة وخاصة الصقور، بمكانة وأهمية كبيرة في دولة الإمارات والخليج العربي، لصلتها الوثيقة بتاريخ وتراث المنطقة.
وأضاف: «لقد انعكست هذه الأهمية على الجهود التي بذلناها للمحافظة على التنوع البيولوجي بشكل عام، والطيور الجارحة بشكل خاص، حيث وضعت دولة الإمارات إطاراً قانونياً يحمي هذه الطيور من مختلف التهديدات التي تتعرض لها، وفي مقدمتها الإخلال بالموائل والصيد الجائر والاتجار غير المشروع، فعلى سبيل المثال، ينظم القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2002 إجراءات الاتجار الدولي بالأنواع المهددة بالانقراض بما يتفق مع أحكام اتفاقية CITES، وأحكام المعاهدة الدولية للمحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات المهاجرة CMS، التي نتشرف باستضافة مكتبها الإقليمي في العاصمة أبوظبي، واتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية بدول مجلس التعاون الخليجي».
وتابع: «نشير هنا إلى برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور، الذي نجح منذ إنشائه عام 1995 في إطلاق أكثر من 1900 صقر في مناطق انتشارها الطبيعي ومتابعة سلوكها ومسار هجرتها بأحدث النظم والتقنيات المتاحة، وإلى مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، في شهر إبريل/‏‏ نيسان من العام الماضي، بإنشاء صندوق المحافظة على الطيور الجارحة بتمويل مبدئي قدره 20 مليون دولار، منها مليون دولار كنواة لمواجهة المشكلة الرئيسية الناجمة عن تعرض الطيور الجارحة للصعق الكهربائي.
وقال ماجد المنصوري: لقد ساهم نادي صقاري الإمارات في دعم جهود الدولة في توفير الرعاية البيطرية للصقور والجوارح الأخرى، وابتكار وتنفيذ مشروع تسجيل الصقور وغيره من النظم والإجراءات الهادفة لمحاربة التجارة غير المشروعة في الحياة البرية، ومن الإجراءات التي اتخذها النادي للقضاء على الاتجار غير المشروع في الطيور الجارحة، تشجيع تكاثر الصقور في الأسر، واستخدامُها وفق الضوابط العلمية الدولية بدلاً عن الصقور البرية.

البندقية «الإماراتية السعودية»

استعرضت شركة كاراكال الوطنية المتخصصة في صناعة أسلحة الصيد، خلال جناحها في المعرض بندقيتين تم عرضهما خصيصاً لزوار هذا العام، بندقية نقشت عليها رسوم تراثية لدولة الإمارات شملت سفينة تسير في البحر، ومجموعة من الإبل تسير خلال إحدى الرحلات، إضافة إلى خريطة دولة الإمارات، فيما نقش على البندقية الإماراتية السعودية علم دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وأشهر المعالم الإنشائية بالدولتين.

بنادق علم الإمارات

تعرض شركة صقر الإمارات لأجهزة الأمن، خلال مشاركتها في المعرض، أربع بنادق تشكل ألوان علم الإمارات الأربعة الأحمر والأسود والأخضر والأبيض، بسعر يقارب 840 ألف درهم، وهي بنادق نمساوية المنشأ يدوية التصنيع، وقد تم تصنيعها من مادة «الكربون فايبر» بنسبة 100%، وتتميز بوزنها الخفيف عيار 308، وتحتوي على نظام 3d كاتم للصوت، توفر للمستخدم مزيداً من الهدوء وانخفاض شدة الارتداد، كما تعرض الشركة بندقية من نفس العيار تحمل ألوان علم مملكة البحرين.
وقال جمال ناصر مدير التطوير في الشركة: «نقوم بتصميم البنادق بحسب طلبات الزوار، من حيث النقوش والألوان ويصل سعر أغلى قطعة 200 ألف درهم».

شرطة أبوظبي

وتقدم شرطة أبوظبي في جناحها، الروبوت الذكي للتوعية المرورية، كما تشارك خيول مكافحة الشغب في ساحة العروض ووحدة الكلاب البوليسية، وتعرض دراجة نارية حديثة، تشارك بها لأول مرة في المعرض، وتعتبر دورية أمنية متميزة من حيث وصولها السريع لموقع الحدث، وسرعة الاستجابة، ولقدرتها على تغطية الأماكن الوعرة جغرافيا، والتي يتعذر فيها وصول السيارات، كمناطق العزب والصيد.
وأكد العميد سالم حمود البلوشي، رئيس اللجنة الأمنية المنظمة، أن اللجنة أعدت خطة تركز على تكثيف جهود التوعية لرواد المعرض.

سيوف مطلية بالذهب

وقال عبدالله الكعبي مدير المشاريع في شركة إنترناشيونال جولدن جروب الوطنية: نحرص على المشاركة في المعرض بمنتجاتنا من الأسلحة في كل عام، وتتضمن منتجاتنا مسدسات «التوتو سكاتين» عيار 9 ملم، والتي تستخدم لأغراض الصيد والتدريب، وتعد الولايات المتحدة الأمريكية أحد أهم شركائنا المصنعين للأسلحة، لهذا العام لدينا مزيد من الأسلحة «الإنفنيتي» وذلك نظراً لتزايد طلب الجمهور عليها، وتتراوح أسعارها ما بين 45 ألفاً وحتى 60 ألف درهم، كما نعرض هذا العام سيوفاً روسية الصنع مطلية بالذهب ذات زخارف يدوية بحسب الطلب.

مختبر بيطري متنقل

وتشارك هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة المهنية في عرض للمختبر البيطري المتنقل والخدمات التي تقدمها لمربي الثروة الحيوانية، وتعريف رواد المعرض والمشاركين بخدماتها العلاجية والوقائية والتشخيصية.

أحدث البنادق في «بينونة»

تشارك شركة بينونة الوطنية لتجارة المعدات العسكرية والصيد بمئات القطع الحديثة من البنادق ومسدسات الصيد بالتعاون مع شركات عالمية، وقال سعيد الغفلي المدير التنفيذي للشركة إن الشركات المحلية أثبتت وجودها بقوة في المعرض.

الجوائز الدولية لزايد

يعرض نادي تراث الإمارات، صور التكريم التي حازها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والجوائز البيئية التي حصل عليها من المنظمات الدولية من البيئة، وشهادة الباندا التي حصل عليها المغفور له تقديراً لجهوده، في مارس 1997 من الأمير فيليب من بريطانيا، كما تم عرض الكاميرا الخاصة برحلات القنص التي كانت تستخدم في رحلات القنص للشيخ زايد وتعود لعام 1970، واستخدمها المغفور له شخصياً لالتقاط الصور، كما تم عرض قرون الوعل «الأيل الأحمر» وهو نوع من أنواع الغزلان قدم للمغفور له كهدية من أوروبا.
وقالت فاطمة المنصوري، مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات: «نحرص سنوياً على المشاركة في المعرض بالموروث الثقافي من صناعات يدوية، حيث تشارك إدارة القرية التراثية من خلال البيوت التراثية التي تمثل فن العمارة التراثية في الإمارات، والحرف التراثية النسائية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً