بضغط أمريكي.. قطر تقلّص استثماراتها في تركيا

بضغط أمريكي.. قطر تقلّص استثماراتها في تركيا

ذكرت تقارير تركية أن قطر بدأت بتقليص استثماراتها في تركيا في ظل الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد القطري بسبب المقاطعة التي أعلنتها الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، واستمرار قطر في دعم التنظيمات الإرهابية، ومعاناتها من عزلة دولية، وهو موقف تتشارك فيه معها تركيا أيضاً.

ذكرت تقارير تركية أن قطر بدأت بتقليص استثماراتها في تركيا في ظل الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد القطري بسبب المقاطعة التي أعلنتها الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، واستمرار قطر في دعم التنظيمات الإرهابية، ومعاناتها من عزلة دولية، وهو موقف تتشارك فيه معها تركيا أيضاً.

وأعد أردوغان توبراك، كبير المستشارين لرئيس حزب الشعب الجمهوري والنائب البرلماني عن إسطنبول، تقريراً حول قضية الاستثمارات القطرية التي تمت مناقشتها مؤخراً في تركيا بصورة متزايدة، بحسب ما كتبه الصحافي التركي نورالدين كورت ونُشر في موقع مركز «يونايتد وورلد إنترناشيونال» التركي.

ووفقاً لوزارة الاقتصاد التركية، فقد استثمرت قطر في تركيا بشكل مباشر خلال الفترة من عام 2002 إلى مارس 2017، مبلغ 1.5 مليار دولار. وتزعم وزارة الاقتصاد أن قطر تأتي في المرتبة التاسعة عشرة من حيث أكبر المستثمرين في البلاد.

وخلال معرض أقيم في أبريل في العاصمة القطرية في الدوحة، قال نائب رئيس غرفة تجارة قطر، محمد بن أحمد بن توفار الكواري، إن الاستثمارات القطرية بلغت في الحقيقة 18 مليار دولار. وزعم الكواري أيضاً أن قطر هي ثاني أكبر المُستثمرين في تركيا.

لذلك، فإنه يتضح بصورة تامة أن البيانات الصادرة عن الوزارة التركية وتلك الواردة من الممثل القطري تأتي مُتباينة بصورة كبيرة، فوفقاً للسلطات التركية والقطرية، فإن السبب خلف هذا التضارب عائد إلى الاختلاف في الأساليب المُستخدمة في حساب البيانات.

ووفقاً للمعلومات الواردة من الوسائل الإعلامية التركية، فإن قطر اتخذت أولى خطواتها في القطاع المصرفي في تركيا عبر بنك «التيرناتيف». وبعد ذلك، استحوذ بنك قطر الوطني على بنك «فاينانس».

وقال أردوغان توبراك، وهو عضو في البرلمان التركي عن إسطنبول، إن أمير قطر ناقش سحب استثمارات بلاده من تركيا خلال زيارته إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس ترامب ومن ثم بدأت بعدها العمليات ذات الصلة.

وأشار توبراك أيضاً إلى أن الجانب الأمريكي حذر قطر من دعم جماعة الإخوان الإرهابية خلال الاجتماع مع ترامب.

ويتضمن تقرير توبراك أيضاً تحليلاً لأنشطة تركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط. وأشارت الوثيقة على وجه التحديد إلى أن السلطات التركية – التي تغض الطرف عن عمليات استكشاف قطر لحقول الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط إلى جانب شركة أمريكية مُرخصة من جانب القبارصة من الجانب اليوناني في المنطقة الاقتصادية الحصرية – سوف تُلاحظ عما قريب بُعد قطر من تركيا على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

وقد أكدت وسائل الإعلام العربية والأمريكية أنه خلال اجتماع ترامب مع أمير قطر في البيت الأبيض الذي أقيم بدعوةٍ من الرئيس الأمريكي، تم تحذير الأخير. وذكرت الوسائل الإعلامية أنه لذلك، بدأ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بسحب الاستثمارات من تركيا، وأن تلك العملية ستتسارع في الغد القريب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً