الأردن يتحرك دبلوماسياً لتجديد ولاية “الأونروا”

الأردن يتحرك دبلوماسياً لتجديد ولاية “الأونروا”

مع قرب انتهاء ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين في 15 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، بدأ الأردن التحرك لتجديد هذه الولاية لـ 3 سنوات مقبلة. وقالت مصادر في وزارة الخارجية الأردنية إن “الأردن يستخدم علاقاته السياسية والدبلوماسية في هذا الإطار، لا سيما وأن انعكاسات انتهاء ولاية الوكالة يعني كارثة على الميزانية والبنى التحتية للأردن، والذي يعاني أصلاً عجزاً مالياً كبيراً”…




أطفال فلسطينيون في مدرسة لأونروا بالأردن (أرشيف)


مع قرب انتهاء ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين في 15 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، بدأ الأردن التحرك لتجديد هذه الولاية لـ 3 سنوات مقبلة.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية الأردنية إن “الأردن يستخدم علاقاته السياسية والدبلوماسية في هذا الإطار، لا سيما وأن انعكاسات انتهاء ولاية الوكالة يعني كارثة على الميزانية والبنى التحتية للأردن، والذي يعاني أصلاً عجزاً مالياً كبيراً”.

وأوضحت أن مسؤولين من وزارة الخارجية الأردنية يزورون دولاً أوروبية مانحة وذات ثقل سياسي وعسكري في العالم، للحيلولة دون هذه الكارثة على للأردن الذي يستضيف حسب إحصائية لوكالة “أونروا”، أكثر من 2.1 مليون لاجئ، أكثر من 372 يعيشون في 13 مخيماً، فيما تنتشر الغالبية الباقية خارج المخيمات وفي مختلف المدن والقرى الأردنية.

وستبدأ مناقشات تجديد ولاية أونروا في اجتماعات للجمعية العامة للأمم المتحدة، في الشهر المقبل.

وبينت المصادر، أن رفض تجديد ولاية أونروا يعني تورط الأردن في تدريس حوالي 120 ألف طالب، بعد توفير المدارس المناسبة لهم وصرف رواتب معليمهم، وتكفل الميزانية الأردنية بمعالجة هذا العدد الهائل من اللاجئين، قياساً إلى موانته التي تعاني العجز.

وكانت “أونروا” أكدت قبل أسبوع، أن العام الدراسي لطلبتها في الأردن، سيبدأ كما هو مخطط له وحسب التقويم المدرسي الحكومي في الأردن.

ولجأت الوكالة في العامين الماضيين إلى تقليص عدد موظفيها وخدماتها، خاصةً في التعليم، والصحة لمواجهة أزمتها المالية التي كادت تعلق العام الدراسي العام الماضي لولا تدخل بعض الدول، وتعاني الوكالة حتى الآن من نقص في التمويل يفوق 150 مليون دولار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً