خبير عراقي : هجوم ملعب كركوك سياسي في المقام الأول

خبير عراقي : هجوم ملعب كركوك سياسي في المقام الأول

أكد الخبير العراقي في الدفاع والتسلح بالمركز الأوربي العربي لدراسات مكافحة الإرهاب، هشام العلي، أنه من السابق لأوانه الحديث عن تورط داعش في استهداف ملعب كرة القدم شمال العراق، الذي أسفر عن مقتل 6 وإصابة آخرين، مشيراً إلى أن العملية ربما تأخذ طابعاً سياسياً في المقام الأول. وأشار العلي ، إلى أن الهجوم كان في داقوق البلدة ذات…




عراقيون في الملعب المستهدف بكركوك (أرشيف)


أكد الخبير العراقي في الدفاع والتسلح بالمركز الأوربي العربي لدراسات مكافحة الإرهاب، هشام العلي، أنه من السابق لأوانه الحديث عن تورط داعش في استهداف ملعب كرة القدم شمال العراق، الذي أسفر عن مقتل 6 وإصابة آخرين، مشيراً إلى أن العملية ربما تأخذ طابعاً سياسياً في المقام الأول.

وأشار العلي ، إلى أن الهجوم كان في داقوق البلدة ذات الأغلبية التركمانية والتي تحميها وحدات من الحشد الشعبي التابعة لمنظمة بدر، وحسب ما صرح به السيد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية، فإن العملية سياسية بامتياز في إشارة إلى احتمال ضلوع الأكراد فيها، وهو زاد الغموض وعلامات الاستفهام التي ترافق هذا الهجوم.

وأضاف العلي، أن التحقيقات لم تكشف بشيئاً، لكنها وجهت الاتهام إلى تنظيم داعش ولذلك لا يمكن لأحد أن يجزم بالموضوع.

وعن تورط داعش في الهجوم قال: “تلك المناطق ضمن محافظة كركوك ذات توزيع ديموغرافي فوضوى، وتتبعثر فيها القرى التي يضم بعضها أكراداً وبعضها عرباً، والبعض الآخر تركمان”، لافتاً إلى أن بعض العرب يتحدثون الكردية، أو التركمانية حتى بين عوائلهم، ولذلك نجد أن داعش يمكنه التسلل بين السكان، ليظهر حسب الموقف الميداني.

وتحدث الخبير عن اتفاقات بين الزعامات والأحزاب ذات التوجه العرقي من جهة وبين داعش من جهة أخرى، بسبب المشاكل والتجاذبات السياسية ما يمنح داعش حيوية وحرية في العمل.

وعن وجود داعش في العراق بعد سقوط الموصل، أشار الخبير إلى أنه من الخطأ محاولة تعداد أو مسح عدد المنتمين لداعش لأنه ببساطة فكر سلفي، وطبقي، وقومي، ومناطقي مسلح يمكن أن يتأثر به كثيرون ويقاتلون من أجله.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً