رغم الحرب والمأساة في اليمن.. أحمد الأسد شبل عدني يرفض الانكسار

رغم الحرب والمأساة في اليمن.. أحمد الأسد شبل عدني يرفض الانكسار

أحمد عمر صالح الأسد، مراهق يمني في الـ17 من عمره، من حافة حسين، من حوافي حي كريتر العتيق في مدينة عدن الجنوبية، نجح في إعالة أسرته، وتحدى الصعاب، وتجاوز مخلفات الحرب والعنف، في عدن واليمن، ونجح في مشروعه الصغير، فذاع صيته في المدينة حتى وصل إلى المدن المجاورة. وأحمد الأسد، من أسرة فقيرة، مثل عشرات الأسر العدنية التي فقدت …




الشاب اليمني أحمد عمر صالح الأسد (تويتر)


أحمد عمر صالح الأسد، مراهق يمني في الـ17 من عمره، من حافة حسين، من حوافي حي كريتر العتيق في مدينة عدن الجنوبية، نجح في إعالة أسرته، وتحدى الصعاب، وتجاوز مخلفات الحرب والعنف، في عدن واليمن، ونجح في مشروعه الصغير، فذاع صيته في المدينة حتى وصل إلى المدن المجاورة.

وأحمد الأسد، من أسرة فقيرة، مثل عشرات الأسر العدنية التي فقدت معيلها أو راتبها الوظيفي.

ويحاول أحمد التوفيق بين العمل والدراسة، فهو يدرس في الصف الثاني ثانوي، ولكنه يصر على مساعدة عائلته بما أمكنه، المال، فشجعته والدته على صناعة “الفوفل العدني” المعروف باسم الفوفل الملبس، أشهر الحلويات اليمنية على الإطلاق.

وعملت الأم على تعليم ابنها صناعة “الفوفل العدني” حتى أتقنها بنجاح، وبعد فترة بسيطة ذاع صيت الفتى وحلوياته في الحي وفي كامل المدينة.

طبق فوفل عدني

ويقول أحمد، إنه فخور بعمله بعد أن أصبح لديه زبائن كُثر، يفضلون ما يصنعه على منتجات غيره، حتى أنه أنشأ صفحة على موقع فيس بوك للترويج لصناعته.

وتقول الناشطة أماني عبدالرحمن : “أحمد الأسد قصة نجاح كبرى، تؤكد أن الاجتهاد وطلب الرزق ليس حكراً على الكبار، من أراد أن يعيل أسرته فأبواب الرزق مفتوحة، فقط يتكل على الله وهو الرزاق”.

وأضافت أن “أحمد ورغم صغر سنه وصعوبة المعيشة إلا أنه لم يجعل كل ذلك عائقاً في طريقة، بل ثابر وشق طريقه إلى الأمام ليصنع مستقبلاً له، فالنجاح للمكافحين، ولا شيء يتحقق بالصدفة”.

وأكدت الناشطة العدنية أهمية أن يحظى أحمد وغيره من الشباب المكافح بالدعم والتشجيع لإعالة أسرهم، خاصةً من الحكومة، والمنظمات الأهلية، والإعلام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً