اللجنة الوطنية للانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ بعد إعلان القوائم النهائية للمرشحين

اللجنة الوطنية للانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ بعد إعلان القوائم النهائية للمرشحين

أكدت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي أن المتقدم للترشح لا يعد مرشحاً رسمياً إلا بعد إعلان القوائم النهائية للمرشحين يوم الثالث من سبتمبر (أيلول) المقبل. كما حذرت اللجنة من إقدام أي من مسجلي طلبات الترشح على ممارسة أي دعاية انتخابية مبكرة أو استباقية، لكون ذلك يعرّضهم للوقوع في مخالفة انتخابية تستوجب عقوبة إدارية.ممارسة الدعاية …




alt


أكدت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي أن المتقدم للترشح لا يعد مرشحاً رسمياً إلا بعد إعلان القوائم النهائية للمرشحين يوم الثالث من سبتمبر (أيلول) المقبل.

كما حذرت اللجنة من إقدام أي من مسجلي طلبات الترشح على ممارسة أي دعاية انتخابية مبكرة أو استباقية، لكون ذلك يعرّضهم للوقوع في مخالفة انتخابية تستوجب عقوبة إدارية.

ممارسة الدعاية الانتخابية
ولفتت اللجنة إلى أنه “يتاح للمرشح، بعد الاعتماد النهائي لترشحه، ممارسة الدعاية الانتخابية في الفترة والأماكن المخصصتين فقط، وضمن الآليات والضوابط والشروط التي نصّت عليها التعليمات التنفيذية، مشددة على أن كل ما يسبق ذلك من أعمال غير نظامية تهدف إلى الدعاية الانتخابية أو الترويج لمرشح معين، قد يعرّض كل من يمارسه للوقوع في مخالفة التعليمات التنفيذية، بما قد يؤدي إلى إلغاء أحقيته في الترشح أو ممارسة الدعاية الانتخابية، أو حتى استبعاد اسمه نهائياً من قوائم الهيئات الانتخابية”.

وقالت: “تجوز ممارسة الدعاية الانتخابية بعد اعتماد قائمة المرشحين النهائية، وخلال الفترة الزمنية المخصصة لذلك فقط، التي تم إعلانها في الجدول الزمني للانتخابات، من 8 سبتمبر (أيلول) إلى 25 أكتوبر (تشرين الأول)، محذرة من إقدام أي مرشح على الدعاية المبكرة أو الاستباقية، باعتبارها مخالفة انتخابية تستوجب عقوبة إدارية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً