أكاديميون إماراتيون: أمن السعودية جزء لا يتجــزأ مــن أمننــا القــومي

أكاديميون إماراتيون: أمن السعودية جزء لا يتجــزأ مــن أمننــا القــومي

أكد أكاديميون إماراتيون أن دولة الإمارات العربية المتحدة تربطها علاقات تاريخية مع المملكة العربية السعودية تنطلق من أُسس راسخة بين شعبين جمعهما الودّ والأخوة والمصير المشترك والرؤى الموحدة تجاه قضايا المنطقة والعالم، معربين عن استنكارهم وإدانتهم لاستهداف الحوثيين مدينة جازان السعودية بصواريخ باليستية.

أكد أكاديميون إماراتيون أن دولة الإمارات العربية المتحدة تربطها علاقات تاريخية مع المملكة العربية السعودية تنطلق من أُسس راسخة بين شعبين جمعهما الودّ والأخوة والمصير المشترك والرؤى الموحدة تجاه قضايا المنطقة والعالم، معربين عن استنكارهم وإدانتهم لاستهداف الحوثيين مدينة جازان السعودية بصواريخ باليستية.

alt

ونوهوا بأن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات القومي، كما أن دولة الإمارات تقف خلف القيادة في المملكة العربية السعودية للدفاع عن أراضيها، وكذلك العمل على إعادة الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.

مصير واحد

وأكد ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات أن دولة الإمارات العربية المتحدة وقفت منذ القدم وما زالت مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية ضد أية تهديدات أو انتهاكات لأرض المملكة الشقيقة، وما نراه اليوم إنما هو أهداف وأجندات صُنعت بأداة الميليشيات الحوثية التي نعدها تهديداً للأمن الوطني والقومي لنا جميعاً في المملكة ودولة الإمارات، حيث نؤمن جميعاً بالمصير الواحد وروابط الأخوة التي تجمعنا للحفاظ على الدولة اليمنية الشقيقة التي هي طريق للحفاظ على أمننا.

وقال الفلاسي: بكل قوة وإيمان نستنكر محاولات الميليشيات الحوثية استهداف مدينة جازان في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونصفها بأنها هجمات إرهابية ضد المدنيين العزل والتي اعتادتها الميليشيات الحوثية الإرهابية ولا سيما قتل المدنيين الأبرياء في اليمن وتجنيد الأطفال وجعلهم دروعاً بشرية.

وأضاف: علاقتنا وثيقة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة قادة وشعباً، وما تشاهدونه اليوم من استمرار هذه الهجمات الحوثية في الداخل والخارج اليمني يوضح طبيعة الخطر الذي تواجهه المنطقة والذي لأجله نساند الأشقاء في الدفاع عن الكرامة والإنسانية والأرض، فكيف نأمن مكر الانقلاب الحوثي على الدولة في اليمن، والقتل والدماء صفتهم.

وتابع الفلاسي: بالتأكيد سنستمر مع دول التحالف لمواجهة التهديد الإرهابي الحوثي المدعوم من إيران وتنظيمي القاعدة وداعش في اليمن، وما زلنا على العهد والوعد لتقديم الدعم للشعب اليمني حتى يسود الأمن والاستقرار في كافة أرجائه.

علاقات أخوية

بدوره أكد الدكتور محمد عبدالله البيلي، مدير جامعة الإمارات، أن العلاقة الأخوية الوثيقة التي تربط بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة، تقف خلفها قيادة حكيمة ورشيدة، تمتلك الرؤية والعزيمة، والقدرة على درء كل المخاطر التي تهدد أمن المنطقة بشكل عام وأمن البلدين بشكل خاص، ولا سيما في ظل التحولات الإقليمية في المنطقة.

وبالتالي فإن وقوفنا مع المملكة العربية السعودية بشكل قوي وحازم هو موقف وطني، نابع من عمق تلك العلاقة والمصالح المشتركة والطموحات والرؤية المستقبلية لتحقيق أمن واستقرار المنطقة، والحيلولة دون التدخلات والأهداف المشبوهة من الحوثيين وغيرهم، ممن تدعمهم القوى الإقليمية سواء في إيران أو غيرها.

وذكر أن ما تتعرض له المملكة العربية السعودية من اعتداءات تخريبية وقصف لبعض المواقع يؤكد مدى خطورة تلك الفئات الضلالية ومشاريعها للنيل من أمن واستقرار المنطقة، وبالتالي فإن دولة الإمارات تقف بكل قوة وحزم خلف القيادة في المملكة العربية السعودية، للدفاع عن أراضيها، وكذلك العمل على إعادة الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق عبر وحدته الوطنية والدفاع عن شرعيته وعن حقوقه.

من جانبه أشار الدكتور عتيق جكة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات إلى أن مواقف دولة الإمارات مع السعودية نابعة من مدى عمق العلاقة الأخوية التي تربط بين البلدين، والعمل سويّة من أجل الدفاع عن المصالح الوطنية المشتركة، وأمن المنطقة بشكل عام وأمن البلدين بشكل خاص، فقيادة البلدين تمتلك رؤية مشتركة لاتخاذ كافة الإجراءات لردع القوى الظلامية الغاشمة المدعومة من إيران.

تكامل

ولفتت الدكتورة نهلة القاسمي عميدة شؤون الطلبة في جامعة عجمان إلى أن الإمارات والسعودية تربطهما علاقات وطيدة، وكلتاهما حريصة على إسعاد شعبيهما من خلال التكامل الاقتصادي الشامل والرؤية المشتركة للتكامل بين البلدين اقتصادياً وتنموياً وعسكرياً.

كما أن مجلس التنسيق الإماراتي السعودي من شأنه أن يرسخ لاستراتيجية جديدة في المنطقة ويحقق الآمال المشتركة للقيادتين والشعبين الإماراتي والسعودي ويدفع بها إلى مستقبل مشرق.وبينت أن العلاقات المشتركة بين الدولتين تستمد قوتها من تاريخ طويل مشترك وأسس راسخة وأرضية صلبة بفضل حكمة ورؤية قيادة الدولتين، وبما يحقق لهما التواصل والتكامل والقدرة على الانطلاق بقوة في كافة المجالات.

إضافة إلى التنسيق في كافة المحافل الدولية.وأكدت القاسمي أن المملكة العربية السعودية استطاعت أن تكسب حب واحترام جيرانها من دول الخليج العربي، والدول الإسلامية بفضل سياسة وحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، المبنية على حسن الجوار ودعم الأشقاء ونصرة قضاياهم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

سياسة متزنة

ووصف الدكتور سالم الطنيجي الأستاذ في كليات التقنية العليا، علاقة دولة الإمارات بالشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بالمتجذرة والمتكاملة في العديد من المجالات والمواقف.

وقال: إن الإمارات تكن كل المحبة والتقدير والاحترام للسعودية وهما بمثابة روحين في جسد واحد ولا يمكن لأصوات الحاسدين أو الحاقدين أن تؤثر فيها بأي شكل من الأشكال أو تمس بها.

وأضاف إن السعودية لها وزنها وثقلها السياسي والديني والاقتصادي سواء على مستوى دول الخليج والدول العربية والإسلامية الشقيقة وحتى على مستوى العالم، والإمارات في الجانب الآخر لديها سياسة متزنة مبنية على الاحترام المتبادل، لذا نجد التعاون القائم دوماً في مجالات متعددة وبالتالي فإن العلاقات وطيدة وقوية ولا تهتز مع التحديات المحيطة التي تشهدها المنطقة، حمى الله الإمارات والسعودية وجعلهما دوماً واحة للأمن والسلام والاستقرار.

وحدة

قالت الدكتورة هنادي ناصر السويدي استشارية الموهبة والإبداع إن العلاقات الإماراتية السعودية ليست وليدة سنوات، وإنما هي علاقات وثيقة ضاربة في جذور التاريخ وتعززها روابط الدم والمصير المشترك.

وأضافت: ما تقوم به المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات هو دور محوري ورئيس في اليمن، يجب ألا يغفل عنه الجميع في ضمان أمن واستقرار الخليج خاصة والمنطقة المحيطة عامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً