موقف موحد في قمة السبع لردع «النووي» الإيراني

موقف موحد في قمة السبع لردع «النووي» الإيراني

هيمن الملف النووي الإيراني وتدخلاتها الإقليمية في دول المنطقة على محادثات اليوم الختامي لقمة مجموعة الدول السبع، أمس، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القمة شهدت «وحدة صف كبرى» إزاء إيران، مجدداً وصف طهران بأنها الدولة الراعية للإرهاب في العالم، رغم تفاؤل بخصوص لقاء محتمل بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني.

هيمن الملف النووي الإيراني وتدخلاتها الإقليمية في دول المنطقة على محادثات اليوم الختامي لقمة مجموعة الدول السبع، أمس، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القمة شهدت «وحدة صف كبرى» إزاء إيران، مجدداً وصف طهران بأنها الدولة الراعية للإرهاب في العالم، رغم تفاؤل بخصوص لقاء محتمل بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن إيران هي الدولة الراعية للإرهاب في العالم، مشيراً إلى أنه إذا كانت الظروف جيدة فسأكون سعيداً بلقاء الرئيس الإيراني، حسن روحاني. وأعلن ترامب أن مجموعة السبع موحدة بشأن إيران، خصوصاً بشأن الهدف المشترك المتعلق بضمان عدم حيازتها أسلحة نووية. وأشار خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى «وحدة صف كبرى» إزاء إيران، وذلك خلال قمة مجموعة السبع في بياريتس جنوب غربي فرنسا.

موقف

وكرر ترامب بذلك الموقف الذي أكده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد وهو أن قادة دول مجموعة السبع يتشاركون الأهداف نفسها بشأن إيران لكن استراتيجيتهم بصدد الملف الإيراني متباينة. وكان ترامب أظهر مرونة إزاء الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بياريتس، بدعوة من ماكرون، للقاء نظيره الفرنسي جان-ايف لودريان.

محادثات

في السياق، قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إن محادثات مجموعة السبع هيأت «ظروفاً لعقد اجتماع وبالتالي اتفاق» بين ترامب وروحاني. وعبر عن الأمل في تنظيم اللقاء «في الأسابيع المقبلة». لكنه سارع إلى التحذير خلال المؤتمر الصحافي الختامي في قمة المجموعة في بياريتس من أنه «لم يتم عمل شيء، والأمور في غاية الهشاشة».

ورأى ماكرون أن «التغيير الحقيقي» الذي حصل بهذا الصدد هو «إبداء الرئيس روحاني انفتاحه» على هذا الاحتمال. وقال: «لقد تمكنا من التوصل إلى نقاط تقارب حقيقية، لم يسبق لها مثيل، وإيجابية للغاية، ما سيتيح لنا المضي قدماً بطريقة مفيدة جداً».

وبالنسبة إلى ماكرون، يتعلق الأمر «بالنظر إلى كيفية بناء اتفاق نووي جديد مع إيران»، في وقت يأمل الأمريكيون أن تكون «المدة» التي يشملها الاتفاق «أطول»، وأن تكون المزيد من المواقع خاضعة للمراقبة.

بدورها، اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المحادثات مع طهران بشأن الملف النووي والزيارة المفاجئة لوزير الخارجية الإيراني على هامش قمة مجموعة السبع في جنوب غربي فرنسا الأحد، «خطوة كبرى إلى الأمام». وقالت: «إنها خطوة كبرى إلى الأمام».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً