«التربية» ترسم خريطة طريق للعام الدراسي الجديد

«التربية» ترسم خريطة طريق للعام الدراسي الجديد

اعتمدت وزارة التربية والتعليم مؤخراً، خريطة الطريق لانطلاقة العام الدراسي الجديد 2019-2020، إذ وضعت اللمسات الأخيرة للمحطة المعرفية الجديدة، وحددت 22 أولوية لجاهزية المدارس لاستقبال الطلبة في بداية العام، لتتضمن تحديث سارية العلم، وتنفيذ فعاليات «مرحباً مدرستي»، والتأكد من جاهزية المبنى المدرسي، والتأكد من مباشرة جميع المعلمين، ومتابعة انتظامهم في التدريب التخصصي، ووضع مخطط للمدرسة (كروكي) عند المداخل يوضح توزيع…

emaratyah

اعتمدت وزارة التربية والتعليم مؤخراً، خريطة الطريق لانطلاقة العام الدراسي الجديد 2019-2020، إذ وضعت اللمسات الأخيرة للمحطة المعرفية الجديدة، وحددت 22 أولوية لجاهزية المدارس لاستقبال الطلبة في بداية العام، لتتضمن تحديث سارية العلم، وتنفيذ فعاليات «مرحباً مدرستي»، والتأكد من جاهزية المبنى المدرسي، والتأكد من مباشرة جميع المعلمين، ومتابعة انتظامهم في التدريب التخصصي، ووضع مخطط للمدرسة (كروكي) عند المداخل يوضح توزيع الصفوف والشعب.
وقالت الوزارة خلال خطة العودة للمدارس، إن الأولويات تركز على التأكد من كشوف النقل الجماعي، بترحيل الطلبة من الرياض إلى مدارس الحلقة الأولى، ومن الحلقة الأولى إلى الحلقة الثانية، ومن الحلقة الثانية إلى التعليم الثانوي، وتجهيز كشوف بأسماء الطلبة وتوزيعها على مدخل المدرسة والفصول الدراسية، والاعتماد النهائي لأسماء الطلبة وأعدادهم، والشعب الصفية «تحديث البيانات على نظام المنهل»، للطلبة، والمعلمين، والإداريين من الأسبوع الأول.
تركز الوزارة من خلال خطتها على ضمان توزيع الكتب المدرسية على جميع طلبة المدرسة، وتطبيق الإشراف المدرسي منذ اليوم الأول للدراسة، وعلى انتظام الحافلات المدرسية، والتأكيد على الالتزام بالحضور والانصراف والبصمة لموظفي المدرسة جميعا، فضلاً عن تشكيل لجنة شؤون الطلبة في كل مدرسة، وروضة لمراجعة أولياء الأمور في نقل وتسجيل الطلبة، وتوزيع الجدول المدرسي على المعلمين من الأسبوع الأول، وتوزيعه على الطلبة.
وأفادت الوزارة بأن التأكيد من الالتزام بالزي المدرسي المعتمد ، يعد أبرز أهداف خطة العودة للمدارس هذا العام، فضلاً عن ضمان التزام جميع المعلمين والعاملين بالمدرسة بالزي الرسمي للمدرسة الإماراتية، والتأكد من توفر الوجبات الغذائية ، وتوزيع مطوية توعوية عن الرسوم الدراسية على المعلمين وأولياء أمور الطلبة الوافدين، وتفعيل الأجندة الإلكترونية (المتوفرة على النظام) والخاصة بالمهام والفعاليات والأنشطة المدرسية. وركزت الوزارة على تشكيل الفرق في المدارس، إذ إن هناك فريقاً لاستقبال المراجعين من أولياء الأمور وتوجيههم، وآخر لاستقبال الطلبة الجدد في اليوم الأول للدراسة وتوجيههم للصفوف والشعب المسجلين بها.

إجراءات وضوابط

واستحدثت الوزارة ثلاثة أدلة ضمن خطتها لانطلاقة العام الدراسي الجديد، إذ جاء الدليل الأول الذي حصلت «الخليج» على نسخة منه، تحت عنوان «تحقيق جاهزية المدارس»، وركز في محتواه على جميع الإجراءات والضوابط الواجب اتباعها للتأكد من جاهزية المدارس للطلبة والمعلمين، واستند إلى 3 محاور، الأول يحاكي المجالات الأساسية التي تسهم في تحقيق جاهزية المدرسة في استقبال الطلبة للعام الدراسي، والتي يتم إنجاز معظمها في نهاية كل عام دراسي. ويندرج تحت هذا المحور 4 مجالات فرعية، تضم «المدرسة، المعلمين، والطلبة، والإداريين»، إذ أكدت أهمية التحقق من تطبيق السلم التعليمي المطور، بحسب المتطلبات المتاحة لكل مدرسة.
ووجهت الوزارة لبناء الجدول المدرسي، والعمل على اكتمال نصاب جميع المعلمين في مختلف المدارس، بحسب القرارات المنظمة، فضلاً عن تحديد النقص، أو الزيادة في المعلمين، وتوجيههم بالمراحل والمناهج الموكلة لهم. وحول المباني المدرسية وجهت الوزارة بضرورة إبلاغ إدارة المنشآت بكل صيانة، أو خلل في المدرسة.

خطة تنقلات

وفي محور المعلمين، ركزت الوزارة على توزيع المعلمين وفق عدد الشعب، والتحقق من استيفاء كل شعبة حاجتها من المعلمين، وإعداد خطة تنقلات وندب للمعلمين لتلبية احتياجات الميدان التربوي.
وفي المحور الذي يحاكي الإداريين، أكدت الوزارة أهمية ضمان وجود من يدير المدرسة والتحقق من عدم استقالة المدير فيها، وفي حالة الاستقالة، يتم تكليف شخص معني بالإدارة وتبليغه، وركزت الوزارة في محور الطلبة، على حركة انتقال الطلبة من وإلى المدرسة.

خطة تأنيث

وركزت الوزارة على مسار نقل الطلبة وفق خطة تأنيث مدارس الحلقة الأولى، إذ وجهت بمتابعة استكمال نقل طلبة الصفين الأول والثاني إلى المدارس المؤنثة، وتوفير اشتراطات وجود الطلبة الذكور في المدارس المؤنثة «فصل دورات المياه».
وحول النقل المدرسي والمواصلات، أكدت أهمية وجود خريطة للمناطق السكنية التي تخدمها المدرسة، ووجود خريطة لمسارات النقل والمواصلات للمدرسة، والتأكيد على كفاية عدد الحافلات بما ينسجم مع عدد الطلبة .
وفي ما يخص الكتب وجهت الوزارة بأهمية التحقق من كفاءة عمل تطبيق مستلزماتي الخاص بالكتب، وتوريد العدد الكافي من الكتب المدرسية للمدرسة بما يتفق مع أعداد الطلبة ومساراتهم الدراسية في كل مدرسة، وتوريد العدد الكافي من كتب المعلم من حيث الأدلة اللازمة لكل مادة دراسية.
وركز المحور الثاني الذي جاء تحت عنوان «المجالات الأساسية لقياس الإنجاز في جاهزية المدرسة الإماراتية لاستقبال الطلبة للعام الدراسي الجديد»، على 7 محاور فرعية.

شكر وتقدير

على صعيد متصل، تطلق الوزارة مبادرة «مرحباً مدرستي» هذا العام تحت شعار «كفو»، الذي يحمل رسالة شكر وتقدير للمجتمع المدرسي، بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد الذي يبدأ في 2 سبتمبر المقبل، مستهدفة كل من المعلمين والإداريين والطلبة وأولياء الأمور على مستوى الدولة.
وتعقيباً على أهمية المبادرة والنتائج المأمول أن تحققها، أكدت جميلة المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن شعار «كفو» لهذا العام يختزل في مضمونه أهدافاً تربوية عدة، وهو يحمل معاني إنسانية وقيمية نابعة من أصالة العادات والتقاليد الإماراتية، التي تنم عن التقدير واحترام الآخر. وشعار مبادرة «مرحباً مدرستي» للعام الدراسي الجديد مشتق من كلمة «كفو» في اللهجة المحلية، التي نتداولها للتعبير عن الشكر والامتنان والمحبة بين أوساط مجتمعنا والتي بدروها تنمي مشاعر إيجابية بين الأفراد، وتنشر الروح الخلاقة.
وقالت إن الوزارة تحرص على أن تكون بداية العام الدراسي الجديد مثلى من خلال بث الرسائل الإيجابية بين أوساط المجتمع المدرسي، بما يمهد لتحقيق إعداد ذهني بمستويات عالية، وتعزيز الحماسة للتعلم لاسيما بعد انقطاع الدراسة خلال الإجازة السنوية، وبالتالي كسر أي حواجز قد تواجه الميدان، وتوفير بيئة دراسية محفزة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً