«الرقيب» يخفض حوادث الحافلات العامة الناتجة عن الإرهاق 65%

«الرقيب» يخفض حوادث الحافلات العامة الناتجة عن الإرهاق 65%

«الرقيب» يرصد حالات التصادم المحتمل بسبب الانحراف عن المسار. الإمارات اليوم تمكن نظام «الرقيب» الذي أطلقته هيئة الطرق والمواصلات في دبي، لرصد حالات التعب والإجهاد لدى سائقي حافلات المواصلات العامة من خفض عدد الحوادث الناتجة عن الإرهاق وعدم الانتباه لدى السائقين بنسبة 65% خلال العام الماضي.

يرصد 6 حالات يومياً عبر كاميرا متصلة بنظام التحكم



«الرقيب» يرصد حالات التصادم المحتمل بسبب الانحراف عن المسار. الإمارات اليوم

تمكن نظام «الرقيب» الذي أطلقته هيئة الطرق والمواصلات في دبي، لرصد حالات التعب والإجهاد لدى سائقي حافلات المواصلات العامة من خفض عدد الحوادث الناتجة عن الإرهاق وعدم الانتباه لدى السائقين بنسبة 65% خلال العام الماضي.

وكشف تقرير الهيئة السنوي لعام 2018، الذي اطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، عن رصد ست حالات إرهاق بشكل يومي كمعدل وسطي، وذلك في 300 حافلة تم تطبيق النظام فيها خلال العام الماضي.

وكانت الهيئة عام 2016، أطلقت نظام «الرقيب» الذي تعتمد فكرته على مراقبة أفعال السائق، من خلال قراءة وتحليل انفعالات وجهه وإيماءاته عبر كاميرا تتصل بنظام التحكم التابع لمؤسسة المواصلات العامة في الهيئة، ويتدخل المراقب الموجود في المركز في حال رصد أي انفعالات تشير إلى عدم تركيز السائق أو انشغاله عن الطريق نتيجة أي سبب، حيث يوجه المراقب نداء فورياً للسائق لاتخاذ إجراء تصحيحي يتناسب مع الحالة.

وأظهرت أولى المراحل التجريبية لتطبيق النظام عند إطلاقه والتي استغرقت حينها أربعة أشهر، رصد نحو 20 ألف حالة انحراف عن المسار قامت بها 50 حافلة مواصلات عامة، حيث استخدمت تلك الحافلات كعينة للتجربة بغرض فحص جدوى تطبيق النظام.

ويبث نظام «الرقيب» تفاصيل عن أداء وسلوك السائق عبر نقلٍ حي ومباشر إلى مركز التحكم التابع للمؤسسة، وتتضمن الحالات التي يتدخل فيها المراقب في المركز بشكل فوري، أي وضع يشكل خطورة أثناء القيادة، مثل حالات الإرهاق أو عدم التركيز نتيجة الوقوع في النوم أو الانشغال بغير الطريق سواء باستخدام الهاتف أو بأي أمر آخر.

ويتمكن النظام أيضاً من رصد حالات التصادم المحتمل والانحراف عن المسار بما يسمح بالتدخل الفوري من قبل المراقب، بالإضافة إلى رصد السلوكيات السلبية في قيادة السائق، مثل استخدام المكابح بتهور، والالتفاف المفاجئ، والتجاوز الخاطئ، كما يمكنه مراقبة الكفاءة التشغيلية للحافلات أثناء سيرها على الطريق.

وأشارت التقارير الصادرة عن الهيئة أخيراً، إلى نتائج إيجابية لتطبيق النظام حيث أكدت أن رصد ومتابعة السائقين من خلال النظام، تمكن من خفض حالات تشتت ذهن السائقين وعدم تركيزهم بنسبة 83%، وذلك بالمقارنة بين سلوكياتهم قبل تطبيق النظام وبعده.

يذكر أن هيئة الطرق والمواصلات في دبي باشرت خلال العام الجاري بتطبيق النظام بشكل تجريبي في عربات الترام بهدف تحقيق أعلى معايير السلامة، وذلك على ضوء نتائج الدراسات العلمية الصادرة في مجال النقل والمواصلات والتي أكدت أن 95% من حوادث الحافلات سببها أخطاء بشرية، الأمر الذي حمل الهيئة على البدء بتجربة النظام في عربات الترام، والتي لا تقل قيادتها خطورة عن قيادة الحافلات العامة من حيث نوع الأضرار الناتجة عن وقوع حوادثها.

عدد الركاب

بلغ عدد ركاب الحافلات العامة في إمارة دبي، خلال العام الماضي، 91 مليوناً و898 ألفاً و963 راكباً، تم نقلهم عبر حافلات أسطول قوامة 1520 حافلة تسير في 133 خطاً تنتشر في شوارع ومناطق دبي.

وبلغ عدد ركاب الترام خلال العام الماضي ستة ملايين و395 ألفاً و117 راكباً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً