قتيل في كشمير قبل لقاء ترامب ومودي في مجموعة السبع

قتيل في كشمير قبل لقاء ترامب ومودي في مجموعة السبع

يستمر التوتر في كشمير الهندية، قبل لقاء مقرر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، بعدما قام حشد غاضب بقتل سائق شاحنة ظناً أنها آلية عسكرية، كما أعلنت الشرطة الإثنين. ووقع هذا الحادث الأحد، في وقت دخلت فيه كشمير الواقعة في منطقة الهيمالايا الأسبوع الرابع من الإغلاق…




الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أرشيف)


يستمر التوتر في كشمير الهندية، قبل لقاء مقرر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، بعدما قام حشد غاضب بقتل سائق شاحنة ظناً أنها آلية عسكرية، كما أعلنت الشرطة الإثنين.

ووقع هذا الحادث الأحد، في وقت دخلت فيه كشمير الواقعة في منطقة الهيمالايا الأسبوع الرابع من الإغلاق بعدما ألغت نيودلهي مطلع أغسطس (آب) وضع الحكم الذاتي فيها.

ومن المقرر أن يحض ترامب الإثنين على هامش قمة مجموعة السبع في باريس في فرنسا رئيس الوزراء الهندي على رفع الحظر عن وسائل الاتصال في هذه المنطقة المتنازع عليها بين الهند وباكستان.

وألغت الهند في 5 أغسطس(آب) الحكم الذاتي في الجزء الذي تسيطر عليه من كشمير، ما أثار تظاهرات.

ويسكن ولاية جامو وكشمير، كما تسميها الهند، غالبية مسلمة، وتطالب باكستان بالسيادة عليها.

ومنذ مطلع أغسطس (آب) فرضت الحكومة الهندية حظراً على وسائل الاتصال الهاتفية والإنترنت، بالإضافة إلى قيود مشددة على حرية التنقل.

لكن ذلك لم يمنع وقوع صدامات بين السكان وقوات الأمن.

وقام متظاهرون غاضبون في مقاطعة أنانتناغ الأحد برمي الحجارة على شاحنة اعتقدوا أنها آلية عسكرية.

وقتل سائق الشاحنة البالغ 42 عاماً بعدما أصيب برأسه، وفق ما أكدت الشرطة.

وأوقف رجلان اثر الحادث، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الهندية “بي تي آي”.

وتقول السلطات الهندية إنه “لم يقتل أي مدني خلال عمليات الشرطة في المنطقة منذ 5 أغسطس (آب).

لكن السكان أكدوا مقتل 3 أشخاص، أحدهم أم شابة، اختنقت بعدما أطلقت الشرطة قنبلة غاز مسيل للدموع في منزلها.

وأكدت مصادر عدة في المستشفيات إصابة 100 شخص على الأقل بجروح بعضهم بطلقات نارية.

وتتهم الهند باكستان بتقديم دعم سري لجماعات المسلحة في جامو وكشمير.

ويتنازع البلدان على المنطقة منذ نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947.

وتؤكد السلطات أنها ترفع تدريجياً القيود المفروضة في المنطقة.

لكنها أجبرت وفداً يترأسه المعارض راهول غاندي، توجه إلى كشمير للاطلاع على الأوضاع، على العودة عند وصوله السبت إلى مطار سريناغار أكبر مدينة في الولاية.

وكتب غاندي على تويتر “مر 20 يوماً على تقييد حرية وحقوق شعب جامو وكشمير المدنية”، مضيفاً “عندما حاولنا زيارة سريناغار، تمكن قادة المعارضة والإعلام من أخذ لمحة عامة عن الإدارة القاسية وعن الوحشية التي توجه ضد الشعب”.

وبرر الرئيس المحلي للشرطة ديلباغ سينغ إعادة غاندي ووفده بضرورة تفادي أي “إعلان مثير للجدل” في وقت “يعود فيه الوضع إلى طبيعته”.

دافع حاكم جامو وكشمير ساتيا بال ماليك الأحد، عن القيود المفروضة في المنطقة، مؤكداً أنها تهدف إلى الحفاظ على السلام فيها.

وأعلن، بحسب الإعلام الهندي “لا يوجد حالة قتل واحدة في جامو وكشمير منذ 10 أيام. إذا كان الحظر على الاتصالات يساعد على إنقاذ أرواح، فما الضرر بتطبيقه؟”.

وقال الإعلام المحلي إن “الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء الوضع وسيدعو دونالد ترامب، الإثنين ناريندرا مودي إلى تخفيف الضغط عن المنطقة”.

وأكدت صحيفة “إنديان إكسبرس” الهندية الناطقة بالإنجليزية، نقلاً عن مسؤول أمريكي كبير، أن الرئيس الأمريكي “سيشدد على الأرجح على ضرورة الحوار بين كل الأطراف”، وسيحض الهند “على إظهار أكبر قدر من ضبط النفس”.

وسيدعو ترامب كذلك باكستان إلى “منع تسلل متمردين” إلى الجزء الذي تديره الهند من كشمير، وفق المصدر نفسه.

ويمكن للقاء ترامب ومودي الإثنين، في المقابل أن يكون معقداً، فقد شددت الهند أكثر من مرة على أن كشمير مسألة داخلية ورفضت أي تدخل خارجي في القضية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً