“أبوظبي للتقاعد”: ارتفاع نسب المواطنات العاملات ثلاثة أضعاف خلال 19 عاماً

“أبوظبي للتقاعد”: ارتفاع نسب المواطنات العاملات ثلاثة أضعاف خلال 19 عاماً

أكد مدير عام صندوق أبوظبي للتقاعد خلف عبد الله رحمة الحمادي، أن المكانة المرموقة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية ما كانت لتتحقق لولا إيمان القيادة الرشيدة بقدرات المرأة المواطنة وأهمية تمكينها لتعزيز دورها الفاعل في التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة، موجهاً أسمى التهاني والتبريكات إلى رائدة النهضة النسائية في الدولة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك،…




أكد مدير عام صندوق أبوظبي للتقاعد خلف عبد الله رحمة الحمادي، أن المكانة المرموقة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية ما كانت لتتحقق لولا إيمان القيادة الرشيدة بقدرات المرأة المواطنة وأهمية تمكينها لتعزيز دورها الفاعل في التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة، موجهاً أسمى التهاني والتبريكات إلى رائدة النهضة النسائية في الدولة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات”، بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية.

وأشار الحمادي إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة لدعم المرأة عززت من مشاركتها الفاعلة ومساواتها بالرجل في شتى المجالات، مؤكداً أن تلك الإجراءات أسفرت عنها مجموعة من النتائج الإيجابية، انعكست بصورة واضحة في الإحصاءات الخاصة بسوق العمل ومشاركة المرأة فيه.

ولفت إلى أن إحصاءات الصندوق شهد ارتفاعاً ملحوظاً وتطوراً ملموساً في نسب المواطنات العاملات لدى المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في الإمارة، والمسجلات لدى الصندوق، والتي ازدادت بنسبة ثلاثة أضعاف على مدار 19 عاماً (منذ إنشاء الصندوق).

ونوّه الحمادي إلى أن مجموع المواطنات العاملات المسجلات لدى نظام التقاعد في إمارة أبوظبي، منذ إنشاء الصندوق و حتى نهاية شهر يوليو الماضي، بلغ 39 ألفاً و261 مواطنة، ما يمثل 44% من إجمالي عدد المؤمن عليهم في الصندوق، مقابل 11% سُجلت عند إنشاء الصندوق.

ولفت إلى أن حرص الدولة على المساواة في إتاحة فرص العمل، والاعتماد على الكفاءة دون النظر للجنس، كان له الأثر البالغ في زيادة فرص العمل للمواطنات المؤهلات والكوادر النسائية الشابة سنوياً، إذا بلغ إجمالي عدد المواطنات الملتحقات بالعمل خلال العام الجاري والمسجلات حديثاً لدى صندوق أبوظبي للتقاعد (خلال في الفترة من يناير وحتى يوليو 2019)، ألف و242 مواطنة، بنسبة 52% من إجمالي أعداد المواطنين المسجلين والملتحقين بسوق العمل حديثاً.

وقال:”إن المرأة الإماراتية أصبحت قادرة على اقتحام مجالات العمل في كل القطاعات وخدمة الوطن في أي مكان، حيث أظهرت تميزها وجدارتها العالية على مر السنين، من خلال توليها المناصب القيادية العليا والمهمة بمختلف المجالات والقطاعات الحيوية في الدولة، لا سيما وأن هناك 71 % منهن يعملن في القطاع الحكومي، و19% في القطاع شبه الحكومي و10% في القطاع الخاص، حسب إحصاءات الصندوق”.

وأضاف:” إن المساواة لم تكن في إتاحة فرص العمل فقط، ولكنها شملت في المزايا الاجتماعية والمادية التي تقدمها الدولة للنساء، مشدداً على حرص كافة مؤسسات الدولة على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في تمكين المرأة وإعطائها كامل حقوقها مساواة بالرجل، والنظر إلى الكفاءة وليس للجنس.
وأشار الصندوق إلى أن المرأة حريصة على الاستمرار في خدمة الوطن والعطاء موضحاً أن عدد المتقاعدات النساء لدى الصندوق بلغ 2,293 حتى نهاية يوليو 2019، ما يمثل 19% من مجموع المتقاعدين فقط في أبوظبي، فيما بلغ متوسط سنوات الخدمة عند التقاعد للمرأة 18 عاماً مقابل 21 عاماً للرجال.

وذكر الحمادي أن عدد المتقاعدات (امرأة ولديها أبناء) بلغ 1,541، بنسبة 67% من إجمالي عدد المتقاعدات، موضحاً أن هناك 91 امرأة استكملت مدة خدمتها 25 عاماً، بنسبة 4% من إجمالي المتقاعدات، و157 امرأة تخطت خدماتهن 30 عاماً، بنسبة 7% من إجمالي المتقاعدات.
ولفت إلى أن معظم هؤلاء المواطنات يعملن في القطاع الحكومي، وهو ما يؤكد رغبتهن في مواصلة خدمة الوطن والمجتمع رغم كل الظروف والأعباء الأسرية التي تتحملها المرأة “بحسب الحمادي” .

وفيما يخص المستحقات أوضح مدير عام صندوق أبوظبي للتقاعد، أن عدد المستحقات الإناث بلغ 8 آلاف و39 مستحقة، بنسبة 84% من إجمالي نسبة المستحقين في الصندوق، البالغ عددهم 9 آلاف و586 مستحقاً حتى شهر يوليو الماضي.

وأكد الحمادي أن الدولة ورغم تخصيص يوم في العام للاحتفاء بالمرأة الإماراتية، إلا انها تحتفى بها يومياً عبر توفير البيئة التشريعية التي تعزز مشاركتها الفاعلة ومساواتها بالرجل في شتى المجالات وإرساء الخطط والبرامج المختلفة لتمكينها في كافة المجالات وتعزيز مكانتها ودورها الريادي في مختلف مواطن صنع القرار.

وقال: “المرأة الإماراتية أظهرت كفاءتها وجدارتها العالية على مر السنين، من خلال توليها المناصب القيادية العليا والمهمة بمختلف المجالات والقطاعات الحيوية في الدولة، لاسيما وأنه لا يمكن بناء وتطوير المجتمع من دون مشاركة المرأة فيه، وهي الرؤية التي تعمقت في فكر ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

وأضاف:” حظيت المرأة بكل الاهتمام والدعم من القيادة الرشيدة وتوجت هذه الإنجازات والمكاسب بيوم للمرأة يكون رمزاً وهوية لكل إماراتية وفرصة للاعتزاز بإنجازاتها على الصعيدين المحلي والدولي”.

وأشار إلى أن ما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات يرجع إلى إعطائها جلّ الاهتمام والرعاية، وتمهيد جميع السبل أمامها لضمان مساهمتها الفاعلة في كل المجالات، مشدداً على أن تجربة دولة الإمارات في مجال تمكين المرأة تعد نموذجاً فريداً يحتذى به عالمياً.

وقال :”لقد أدركت القيادة الرشيدة مبكراً أهمية دور المرأة كونها شريكاً أساسياً في تحقيق نهضة وتنمية الدولة، وها نحن نرى الآن ثمار ذلك، وباتت ابنة الإمارات تحقق الإنجازات في جميع المجالات محلياً ودولياً”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً