مركز محمد بن راشد للفضاء يستعرض تفاصيل مهمة أول رائد فضاء إماراتي

مركز محمد بن راشد للفضاء يستعرض تفاصيل مهمة أول رائد فضاء إماراتي

استعرض مركز محمد بن راشد للفضاء صباح اليوم تفاصيل مهمة أول رائد فضاء إماراتي عربي إلى محطة الفضاء الدولية وذلك خلال موتمر صحفي في فندق أرماني بدبي.

استعرض مركز محمد بن راشد للفضاء صباح اليوم تفاصيل مهمة أول رائد فضاء إماراتي عربي إلى محطة الفضاء الدولية وذلك خلال موتمر صحفي في فندق أرماني بدبي.

وكشف المركز مراحل المهمة قبل وأثناء وبعد الإنطلاق، وتفاصيل أجندة هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي، فضلا عن التجارب العلمية التي سيجريها على متن المحطة.

وألقي كلمة الافتتاح يوسف حمد الشيباني مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء ذكر فيها بأن دولة الإمارات تُعد خطة لإعداد جيل من رواد الفضاء الإماراتيين.

وذكر المركز خلال المؤتمر أن هزاع المنصوري سيقوم بـ16 تجربة علمية وسيقضي 8 أيّام على متن المحطة الدولية وسيكون التواصل معه عبر الراديو اللاسلكي.

وستتولى الدكتورة حنان السويدي أستاذ مساعد في طب الأسرة مسؤولية متابعة الحالة الصحية لرواد الفضاء.

وقال سعود كرمستجي مدير الاتصال الحكومي في مركز محمد بن راشد للفضاء إن انطلاق أول رائد إماراتي عربي إلى محطة الفضاء الدولية سيكون يوم 25 سبتمبر الساعة الخامسة و56 دقيقة بتوقيت الإمارات.

من جانبه قال يوسف حمد الشيباني مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء إنه قد تم التعاون مع مؤسسة الإمارات وتوفير 3 اتصالات من خلال الراديو و5 اتصالات من خلال الفيديو لتغطية تفاصيل العودة إلى الأرض وسيقوم هزاع المنصوري بالرد على الاستفسارات

وأوضح عدنان الريس مدير أول إدارة الاستشعار عن بعد، أنه سيكون هناك تقرير يومي من هزاع المنصوري من الفضاء وسيتولى فريق المهندسين استقبال المعلومات والفيديو.. الفريق تلقى تدريبات عملية وتم إجراء اختبارات مع أحد رواد الفضاء الروسيين عن التواصل مع المركبات الفضائية، وقد تم بناء محطة جديدة للاسلكي بالتعاون مع جمعية هواة اللاسلكي.

وذكر سعيد كرمستجي مدير مكتب رواد الفضاء أن تعلم اللغة الروسية كان مطلباً أساسياً لرواد الفضاء الإماراتيين حيث تلقوا 96 دورة تدريبية و1400 ساعة تدريب.

من جانبها قالت نورة الرفيع رئيس فريق المبادرات التعليمية والتوعوية في مركز محمد بن راشد للفضاء إن هناك 3 محاور رئيسية للاستفادة من تجربة إرسال رواد فضاء من الإمارات وإن التجارب العلمية ستكون متوفرة لكافة المدارس والجامعات في الدولة والوطن العربي.. الامارات ستطلق للمرة الأولى أول محتوى للعيش في بيئة منعدمة الجاذبية بكل ما تتضمنه من تجارب وتأثير ذلك على جسم الانسان وستساهم في إثراء المحتوى العلمي باللغة العربية لأول مرة في المنطقة.

وذكرت فاطمة السميطي اختصاصي إدارة العمليات بمركز محمد بن راشد للفضاء، خلال المؤتمر الصحفي بأنه سيكون هناك 10 كيلوغراماً من الأشياء الرمزية سترسل إلى الفضاء منها نسخة من القرآن الكريم وعلم دولة الإمارات وصورة للمغفور له الشيخ زايد و30 من بذور الغاف ونسخة من كتاب “قصتي” وصور شخصية لعائلة هزاع المنصوري

وأوضحت السميطي أن المواد التي سترسل إلى الفضاء يجب أن تكون من الحرير أو القطن وأن تكون غير حادة.

وذكر سالم حميد المري أن هناك 4000 متقدم للبرنامج، 38% منهم من العنصر النسائي ومستقبلا سيفتح المجال للجميع.

وأوضح المري أن سلطان النيادي سيكون رائد فضاء احتياطي للتدخل السريع في حالة تعرض هزاع المنصوري لأي حالة طارئة وتم تأهيله لكل المراحل

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً