18 طالباً مواطناً ينافسون شباباً من 63 دولة في 15 مهارة

18 طالباً مواطناً ينافسون شباباً من 63 دولة في 15 مهارة

فريق مهارات الإمارات خلال حفل الافتتاح. من المصدر ينافس فريق الإمارات للمهارات، المكون من 18 طالباً وطالبة إماراتيين، في المسابقة العالمية الـ45 للمهارات كازان 2019 المقامة في جمهورية روسيا الاتحادية، بمشاركة 1300 متسابق يمثلون 63 دولة يتنافسون في 56 مهارة هندسية وتكنولوجية ومهنية.

url

فريق مهارات الإمارات خلال حفل الافتتاح. من المصدر

ينافس فريق الإمارات للمهارات، المكون من 18 طالباً وطالبة إماراتيين، في المسابقة العالمية الـ45 للمهارات كازان 2019 المقامة في جمهورية روسيا الاتحادية، بمشاركة 1300 متسابق يمثلون 63 دولة يتنافسون في 56 مهارة هندسية وتكنولوجية ومهنية.

وأعلن مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أن الفريق الإماراتي ينافس في 15 تخصصاً هندسياً وتكنولوجياً ومهنياً، منها تقنيات السيارات، وتكنولوجيا مواقع الإنترنت، والتوصيلات الكهربائية، والإلكترونيات، والدهان والديكور، وحلول برمجيات نظم معلومات الشركات.

وذكر مدير عام المركز، مبارك الشامسي، أن 11 مواطناً في الفريق يتنافسون خلال المسابقة في 10 تخصصات، منها الروبوتات المتحركة، وتقنيات التصميم الجرافيك، وحلول برمجيات الشركات، والتبريد والتكييف، والتمريض، فيما يتنافس سبعة من البراعم الوطنية خلال المسابقة في خمسة تخصصات تتضمن الروبوتات، والتوصيلات الكهربائية، وتقنيات التصميم الجرافيك، وتكنولوجيا مواقع الإنترنت، والدهان والديكور.

وأضاف الشامسي: «تلعب مسابقة المهارات العالمية دوراً كبيراً في توحيد جهود العالم من أجل التوسع في مجالات التعليم التقني والمهني، التي تقوم عليها جهود الدول في صناعة المستقبل وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى تزويد القادة في الصناعة والحكومة والتعليم بأفضل الممارسات العالمية والمستقبلية اللازمة لصناعة المستقبل، لافتاً إلى أن دول العالم أشادت بالأرقام القياسية التي حققها أبوظبي التقني في المجتمع الدولي بشكل عام».

من جانبها، أفادت وزارة التربية والتعليم، بأن فكرة المسابقة تقوم على ربط المهارة بالمستقبل، إذ اتخذت من «مهارات للمستقبل» شعاراً لدورتها الحالية، انسجاماً مع التوجهات العالمية التي أفردت حيزاً كبيراً للتعليم التقني والمهاري باعتباره وسيلة فعالة لتجدد المجتمعات وازدهارها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً