المناخ والحرب التجارية يهيمنان على قمة السبع

المناخ والحرب التجارية يهيمنان على قمة السبع

هيمنت مخاطر الحرب التجارية في العالم وحرائق غابات الأمازون والملف النووي الإيراني، على قمة مجموعة السبع التي انطلقت، أمس، في بياريتس بفرنسا، وتستمر ثلاثة أيام.

هيمنت مخاطر الحرب التجارية في العالم وحرائق غابات الأمازون والملف النووي الإيراني، على قمة مجموعة السبع التي انطلقت، أمس، في بياريتس بفرنسا، وتستمر ثلاثة أيام.

وطغت أحداث الأيام الأخيرة على أجندة القمة التي يفترض أن تناقش قضايا عديدة، مثل تبادل أمريكا والصين الرسوم التجارية، وحرائق الغابات في الأمازون بالبرازيل.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب كانت لديهما خلال لقائهما الثنائي حول مأدبة غداة استمرت ساعتين، «عناصر تقارب» بشأن ملفات كبيرة ستُطرح في القمة مثل التجارة وإيران وحرائق الأمازون. وأشار الإليزيه إلى أن الرئيس الفرنسي عمل خلال مأدبة الغداء هذه على «خلق الظروف اللازمة لإيجاد مستوى جيّد من التقارب داخل مجموعة (السبع) عبر الحصول على توضيحات من دونالد ترامب». وأوضح الإليزيه أن ترامب أكد بشأن إيران «أنه لا يريد حرباً بل يريد اتفاقاً»، وأن الجانبين متفقان على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. واقترح ماكرون السماح لإيران بتصدير النفط فترة محدودة مقابل عودتها إلى الالتزام بالاتفاق النووي وعقد محادثات جديدة.

ويسعى ماكرون إلى أن يركز زعماء بريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة على الدفاع عن قضايا الديمقراطية والمساواة بين الجنسين والتعليم وتغير المناخ.

وطرح القادة مجموعة معقدة من الخلافات والمشكلات بسبب احتدام الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة وجهود الحكومات الأوروبية المكثفة من أجل تخفيف التوتر بين واشنطن وطهران وتصاعد التنديد الدولي بالحرائق في غابات الأمازون.

وذكر الرئيس الفرنسي أن أحد أهدافه الرئيسية لقمة مجموعة السبع هو «إقناع كل الشركاء بأن التوترات لا سيما التوترات التجارية، شيء سيئ للجميع». وقال: «نحن بحاجة للتوصل لصيغة تهدئة لاستقرار الأمور وتجنب هذه الحرب التجارية».

ورغم أن ذلك لم يكن متوقعاً، إلا أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، بوريس جونسون، هاجم أيضاً ترامب، الذي يطمح بالتوصل إلى اتفاق تجاري كبير معه بعد تنفيذ بريكست. وصرّح جونسون في إشارة إلى حرب الرسوم الجمركية بين بكين وواشنطن: «أنا قلق جداً. هذه ليست طريقة للتعامل مع الأمور».

قلق ألماني

في السياق، أعربت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل عن بالغ قلقها وتخوفها من الحرائق، التي تجتاح غابات الأمازون في البرازيل. وفي رسالتها الأسبوعية قالت ميركل إنها ستبحث مع قادة قمة السبع سبل تقديم المساعدة، مشيرة إلى ضرورة وضع بند خاص في برنامج القمة لبذل كل الجهود لوقف حرائق الغابات المطيرة. وقالت: لا يمكن الصمت عن هذه الحرائق التي ستنعكس آثارها الكارثية على العالم بأسره.

نداء فرنسي

تطرق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب متلفز قبل القمة إلى حرائق غابات الأمازون، وأضاف أنه يريد أيضاً اتخاذ خطوات بشأن الحرائق المندلعة في الأمازون، واصفاً الغابة المطيرة بأنها «مصلحتنا العامة». وقال ماكرون: إن مجموعة السبع لن توجه نداء فقط، بل سوف تحشد أيضاً كل الطاقات هناك، ولكن بالتعاون مع دول منطقة الأمازون، لمكافحة الحرائق والاستثمار في إعادة زراعة الغابات ( التحريج).

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً