«دبي العطاء» تواصل برنامجها لمكافحة الديدان في فيتنام

«دبي العطاء» تواصل برنامجها لمكافحة الديدان في فيتنام

استمراراً لمسيرتها في دعم البلدان التي تعاني الفقر والصراعات، تواصل دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، برامجها التعليمية والداعمة للبيئة والصحة، ومن ضمنها برنامج تطوير نموذج مستدام ومتكامل للتخلص من الديدان المعوية والنظافة المدرسية في فيتنام الذي يستهدف 900 ألف طفل والذي أطلقته المؤسسة عام 2016 وينتهي نهاية العام الجاري بعد زيارة …

emaratyah

استمراراً لمسيرتها في دعم البلدان التي تعاني الفقر والصراعات، تواصل دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، برامجها التعليمية والداعمة للبيئة والصحة، ومن ضمنها برنامج تطوير نموذج مستدام ومتكامل للتخلص من الديدان المعوية والنظافة المدرسية في فيتنام الذي يستهدف 900 ألف طفل والذي أطلقته المؤسسة عام 2016 وينتهي نهاية العام الجاري بعد زيارة رصد وتقييم من المؤسسة لمخرجات البرنامج.
ويركز البرنامج على القضاء على عدوى الديدان الحبلية التي تنتقل عن طريق التربة، وتحسين فرص الحصول على خدمات المرافق الصحية، من خلال تدريب الطواقم الطبية وتأهيل المرافق الصحية لمكافحة الأمراض، وأطلقت دبي العطاء برنامجاً للصحة المدرسية في أربع مقاطعات ريفية في فيتنام، بهدف الحد من انتشار أمراض المناطق المدارية المهملة بين الطلاب، كما يسهم البرنامج في توفير الخدمات منخفضة التكلفة الكفيلة بتوسيع مجال مكافحة الديدان وتوفير المساعدة التقنية لتحسين جودة مكافحتها في المدارس الفيتنامية عبر استراتيجيات التحسين المبتكرة، ووفق أفضل الممارسات الدولية لتحقيق الحد الأقصى من الفعالية وتأتي أهمية المشروع لأن الديدان المعوية هي النوع الأكثر انتشاراً من الأمراض المدارية المهملة (NTD) وقد تسبب هذا المرض بأضرار كبيرة للعديد من البلدان النامية على مر السنوات، خاصة في فيتنام.
وقال ني آن، رئيس المركز الصحي المحلي في إحدى المحافظات: «كنا نوزع الأدوية على شكل واسع النطاق لأعوام، ولكن من دون أن يتم تدريبنا على أي مستوى مرتفع، وبما أننا أطباء وممرضون، فنحن نعرف كيفية توزيع الأدوية، وهناك إرشادات من وزارة الصحة ونحن نتبعها. سيكون أمراً مفيداً لنا إن استطاع البرنامج أن يزودنا بالتدريب. وأضاف، التدريب يتم وفقاً لترتيب محدد، حيث يحصل الموظفون الحكوميون من مختلف المحافظات على التدريب في هانوي، ثم يعودون إلى محافظاتهم لتقديم التدريب للموظفين على مستوى المناطق، ويقوم هؤلاء الموظفون بعد ذلك بتقديم التدريب على مستوى المجتمعات السكنية والعاملين في الرعاية الصحية، والمعلمين في المجتمعات السكنية. وتم تدريب جميع ممثلي المراكز الصحية والمدارس في المجتمعات السكنية (بما في ذلك كل المدارس الفرعية التابعة لها) وفقاً لهذا الترتيب.
وقالت نيا، من منطقة فين لوك، في محافظة ثان هوا، إن التدريب الذي تلقته مفيد جداً، ولاحظت نتائجه الإيجابية بسرعة كبيرة، بعد تمكنها من علاج مجموعة من الأطفال المصابين بالديدان المعوية، والمساهمة في تسريع عودتهم إلى المقاعد الدراسية، وتمتعهم بصحة وأداء مدرسي أفضل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً