إكثار 25 صنفاً من الفواكه بمشتل بلدية الشارقة

إكثار 25 صنفاً من الفواكه بمشتل بلدية الشارقة

كشف ثابت سالم الطريفي، مدير عام بلدية مدينة الشارقة، أن مشتل البلدية يحتوي على أصناف متعددة من الفواكه، وخصوصاً الشائعة منها، كالتين والرمان والتوت والليمون والعنب والموز وغيرها من الفواكه المناسبة للبيئة المحلية، كما أدخلت أنواع أخرى تدريجياً، كالجوافة، وبعض الشتلات المحلية كالصبار واللوز والسدر، حتى وصل عدد أنواع الفواكه التي يتم إكثارها إلى 25 نوعاً.وأوضح …

emaratyah
كشف ثابت سالم الطريفي، مدير عام بلدية مدينة الشارقة، أن مشتل البلدية يحتوي على أصناف متعددة من الفواكه، وخصوصاً الشائعة منها، كالتين والرمان والتوت والليمون والعنب والموز وغيرها من الفواكه المناسبة للبيئة المحلية، كما أدخلت أنواع أخرى تدريجياً، كالجوافة، وبعض الشتلات المحلية كالصبار واللوز والسدر، حتى وصل عدد أنواع الفواكه التي يتم إكثارها إلى 25 نوعاً.
وأوضح أن مشتل الفواكه تأسس في العام 2017، ومر بمراحل مختلفة، بدءاً من شراء النباتات الأم مع مراعاة الأصناف التي تتلاءم مع الظروف الجوية للمدينة، وأن البلدية حريصة على الاعتناء بها، فبعد عملية الزراعة سواء كانت عُقل أو بذور، تتم متابعة نموها الصحيح وملاحظة أية إصابات سواء كانت ميكانيكية، أو فسيولوجية، أو حشرية أو مرضية، والحد السريع من انتشارها، إضافة إلى متابعة عمليات الريّ اليومية حتى تصل إلى الحجم المثالي، ثم يتم نقلها من أماكن إكثارها إلى أماكن التوزيع، وبالتالي زراعتها في المكان الدائم.
وأكد أن لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الفضل الكبير في جعل الإمارة واحة غناء تزخر بالمسطحات الخضراء وبأنواع مختلفة من النباتات، وقد حرصت البلدية على الاهتمام الكبير بالزراعة وتوفير أساليب ريّ حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وإنشاء مشاتل توفر أنواعاً مختلفة من النباتات والزهور، منها مشتل الفواكه الذي يعتبر إنجازاً للبلدية من خلال ما تتم زراعته به من أنواع مختلفة للفواكه على مدار العام، وفق أرقى المواصفات، والذي بات يشكّل داعماً أساسياً لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، من خلال تخصيص ريع مبيعاته لدعم أعمال المدينة.
من جانبه أوضح المهندس حسن التفاق، مساعد المدير العام لقطاع الزراعة والبيئة، أن البلدية تولي المجال الزراعي اهتماماً واسعاً، في إطار توجيهات ورؤى صاحب السمو حاكم الشارقة، واهتمامه بالزراعة، كما أسهمت في زيادة المسطحات الخضراء بشكل سنوي بنسبة لا تقل عن 15%، وزراعة مختلف الزهور التي تزيّن أرجاء ومناطق الإمارة بصورة جميلة تعكس جمالها ورونقها الخاص، فضلاً عن عمليات التشجير المستمر، وخصوصاً زراعة أشجار النخيل التي تشكل معلماً تاريخياً أصيلاً للإمارة الباسمة.
وبيّن أن هناك تعاوناً وثيقاً مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، حيث ارتأت البلدية أن تنمي قدرات بعض طلبة المدينة في العمليات الزراعية، حيث تم توفير معلم وحافلة لنقل الطلبة من وإلى المشتل، وتم تدريبهم على العديد من المهارات كتجهيز بيئة الزراعة، وتعريفهم على سبب احتياج النباتات إلى بيئة مناسبة، وتدريبهم على نقل النباتات التي بلغت حجماً أكبر إلى أكياس أكبر، مع توضيح سبب هذا النقل، وتعريفهم بالنباتات المحلية وكيفية إكثارها عن طريق البذور ومواعيد الإكثار، وتدريبهم على طريقة الإكثار الخضري والتعرف إلى البيوت المحمية، وكيفية عملها وشتلات الفواكه وتمييزها وطرق إكثارها، من باب دعم ذوي الإعاقة وتمكينهم بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً