زيارة مودي دليل قوة العلاقات بين البلدين

زيارة مودي دليل قوة العلاقات بين البلدين

أكد الدكتور أحمد البنا سفير الدولة لدى نيودلهي، ونفديب سينج سوري، سفير الهند لدى الدولة، أن زيارة ناريندار مودي رئيس وزراء الهند دليل قوة العلاقات بين البلدين.وقال البنا إن زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الإمارات تضيف زخماً جديداً للعلاقات الثنائية، مضيفاً أنها ستكون الزيارة الثالثة لمودي إلى الدولة منذ توليه منصب رئيس الوزراء…

emaratyah

أكد الدكتور أحمد البنا سفير الدولة لدى نيودلهي، ونفديب سينج سوري، سفير الهند لدى الدولة، أن زيارة ناريندار مودي رئيس وزراء الهند دليل قوة العلاقات بين البلدين.
وقال البنا إن زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الإمارات تضيف زخماً جديداً للعلاقات الثنائية، مضيفاً أنها ستكون الزيارة الثالثة لمودي إلى الدولة منذ توليه منصب رئيس الوزراء الهندي لأول مرة عام 2014، ونحن على يقين بأن هذه الزيارة ستعزز العلاقة الودية بين البلدين الصديقين، حيث تتشارك الإمارات والهند في قيمهما ومصالحهما وطموحاتهما ومستقبلهما الواعد، وقد سارع البلدان إلى تحويل العلاقة إلى شراكة استراتيجية. وأضاف أن الإمارات هي ثالث أكبر شريك تجاري للهند، بعد شراكة الصين والولايات المتحدة، كما تستورد الهند 8% من النفط من الإمارات التي تعد خامس أكبر مورد للنفط الخام إلى الهند، وعلاوة على ذلك، يبلغ حجم التجارة بين الهند والإمارات حوالي 50 مليار دولار.
وقال: «استثمرت الشركات الإماراتية البارزة مثل موانئ دبي العالمية، وإعمار، ورأس الخيمة، وهيند تيرمينال، وأدنوك، بشكل كبير في قطاعات مختلفة من الاقتصاد الهندي، ونأمل أن تتيح هذه الزيارة فرصة لتبادل الأفكار بين قيادتي الدولتين في ما يتعلق بالمجالات ذات الاهتمام المشترك».
من جانبه أوضح نفديب سينج سوري، سفير الهند لدى الدولة، أن اختيار ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي، الإمارات كأول بلد يزوره في منطقة الشرق الأوسط بعد إعادة انتخابه، دليل على قوة العلاقة بين البلدين. وقال إن مساهمة رئيس الوزراء الهندي الشخصية في هذه العلاقة تنعكس أيضاً على قرار دولة الإمارات بمنحه وسام الشيخ زايد؛ أرفع وسام في البلاد.
وأضاف سوري: «أنا متأكد من أن تقليد وسام الشيخ زايد لرئيس الوزراء الهندي سيكون محل تقدير كبير لمجتمعنا الهندي الكبير في دولة الإمارات، وفي هذه اللحظة العظيمة، أقدم تحياتي الحارة وتهانيّ إلى أبناء وطننا المقيمين في الإمارات، وأغتنم هذه الفرصة لأشكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستضافة جالية كبيرة مثل الجالية الهندية، وحرص سموهما على زيادة وتوسيع وتعزيز العلاقات الثنائية.
وأكد النمو المتواصل للشراكة الشاملة بين الدولتين في ظل المكانة العالمية المتصاعدة للهند، مشيراً إلى أن زيارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى الإمارات عام 2015، تعد حافزاً للعلاقات الثنائية، وكذلك استمرار الزيارات رفيعة المستوى كل عام، بما في ذلك زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى الهند عام 2017 كضيف شرف للاحتفال بيوم الجمهورية في نيودلهي. وأضاف: «على مر السنين، مهدت العلاقات التجارية بين الهند والإمارات في قطاع الطاقة، لتصبح شراكة أساسها الترابط الاستراتيجي متعددة الأوجه. لقد أدى ذلك إلى أول خدمة نفطية استراتيجية في بادور، وأول امتياز للنفط في الخليج في حقل زاكوم، واتفاق أدنوك على العمل مع أرامكو السعودية في مشروع مصفانا العملاقة في الساحل الغربي، وعند تقييم الموقف المستمر والإرادة السياسية لكلا الجانبين، لا يمكنني إلا أن أقول إن هذه مجرد البداية».
واختتم: «الإمارات أكبر مسهم في التحويلات المالية للهند، حيث وصلت التحويلات العام الماضي، إلى 17 مليار دولار من إجمالي التحويلات البالغة 69 مليار دولار، هذا أمر طبيعي لوجود نحو 3.3 مليون هندي يقيمون بالإمارات، وهو أعلى بلد يعيش فيه هذا العدد من المواطنين الهنود في الخارج، لقد كان هذا العام بالفعل عاماً استثنائياً للعلاقات الثنائية، وواثق تماماً بأن العلاقات الهندية الإماراتية ستستمر في النمو».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً