«إعلان البحرين» يدعم التسامح وحوار الثقافات

«إعلان البحرين» يدعم التسامح وحوار الثقافات

أكد مؤتمر حوار الحضارات والثقافات، الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة خلال شهر مايو 2014، أهمية دعم قيم التسامح والحوار بين الحضارات والثقافات والديانات.

مواثيق




أكد مؤتمر حوار الحضارات والثقافات، الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة خلال شهر مايو 2014، أهمية دعم قيم التسامح والحوار بين الحضارات والثقافات والديانات.

وقال «إعلان البحرين» الصادر في ختام المؤتمر، إن الإنسانية هي الأصل المشترك الذي يجمع البشر جميعاً على اختلاف ألوانهم، وأعراقهم، ولغاتهم وتوجهاتهم الفكرية والثقافية والدينية والروحية، مشيراً إلى أن جميع أشكال خطابات الكراهية هي ممارسات منافية لحقوق الإنسان، تتعارض مع المدنية وتجافي الحضارة.

وشدّد على أن الاستغلال السياسي للأديان والحضارات يشجع على تكريس العقليات الفئوية والعنيفة وغير المتسامحة، وهو مدخل للتشويش على الحوار الحضاري لكل مجهودات التضامن الحضاري تحت راية القيم المشتركة، وطريق للتدخل في الشؤون الداخلية للمجتمعات والدول ذات السيادة، وتعطيل للتنمية، وغلق لأبواب التطور السياسي الطبيعي للمجتمعات، بتكريس منطق التصلب والمغالبة وأشكال المحاصصات السياسية، بدل منطق التسامح والتعاون والولاء المشترك للوطن.

ودعا «إعلان البحرين» إلى أن تعمل السياسات الثقافية والتعليمية والإعلامية بكل صيغها المشروعة، على أن تُذكى في مجال روح الاعتدال والوسطية، وإشاعة ثقافة العيش المشترك في نطاق احترام سلامة الأوطان، والعمل على تعزيز علاقة الإنسان بالإنسان في إطار التكريم الإلهي للبشر جميعاً.

وأشار إلى أن حقوق الإنسان لما كانت هي الإطار القانوني والأخلاقي للعلاقات بين الأمم والشعوب لا يمكنها أن تكتسب نجاعتها وفاعليتها إلا في حدود معايير موحدة في التطبيق العملي بين الحضارات كافة، مؤكداً ضرورة تطلع المشاركين في المؤتمر إلى أن يأخذ المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإقليمية، ومؤسسات المجتمع المدني ذات الصلة، التوصيات سالفة الذكر بعين الاعتبار لتفعيل مبدأ الحضارات في خدمة الإنسانية.

ولفت الإعلان إلى الثوابت المشتركة التي تجمع الإنسانية في عمومها من دون تمييز للعمل من أجل المصلحة العليا المشتركة للشعوب في الأمن والاستقرار والتنمية، وفي مقدمتها وحدة الجنس البشري والاحترام المتبادل والمساواة بين الأمم والشعوب وعدم الاستغلال السياسي للأديان والحضارات وغير ذلك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً