يوسف وفاداري يرنو لخدمة البشرية بـ«علم وظائف الأعضاء»

يوسف وفاداري يرنو لخدمة البشرية بـ«علم وظائف الأعضاء»

قرر المواطن الشاب يوسف نيّر وفاداري (20 عاماً) من أوائل طلبة الثانوية العامة على مستوى الدولة بنسبة «100%» في العام 2017، دراسة «علم وظائف الأعضاء» في أولى محطاته الجامعية في «كينغز كوليج لندن»، تمهيداً لمواصلة دراسة الطب؛ سعياً لخدمة البشرية، وعن ذلك يقول: «حلمت منذ صغري بامتهان أشرف المهن وأنبلها لمساعدة المحتاجين من المرضى، وتوفير…

مبتعث من قبل ديوان حاكم دبي إلى جامعة «كينغز كوليج لندن»

قرر المواطن الشاب يوسف نيّر وفاداري (20 عاماً) من أوائل طلبة الثانوية العامة على مستوى الدولة بنسبة «100%» في العام 2017، دراسة «علم وظائف الأعضاء» في أولى محطاته الجامعية في «كينغز كوليج لندن»، تمهيداً لمواصلة دراسة الطب؛ سعياً لخدمة البشرية، وعن ذلك يقول: «حلمت منذ صغري بامتهان أشرف المهن وأنبلها لمساعدة المحتاجين من المرضى، وتوفير الرعاية اللازمة لهم».

ويربط يوسف المبتعث للمملكة المتحدة من قبل ديوان صاحب السمو حاكم دبي، دافعه الكبير لمواصلة مسيرته العلمية في المجال الطبي، بمواقف قيمة ألهمته وأثرت في نفسه، يتقدمها «تفاني الأطباء في خدمة المرضى، الأمر الذي لمسته في صغري خلال زياراتي اليومية لجدي في وحدة العناية المركزة». ويشير يوسف إلى أنه جنى ثمار قراره الأكاديمي منذ عامه الأول في الغربة، فقد ظفر بجائزة دافسون دانييلي التي تمنح لطلاب التخصص الحاصلين على أفضل النتائج في امتحانات نهاية العام في جامعة «كينغز كوليج».

وحظي يوسف بفرصة مراقبة عملية زراعة كبد في غرفة العمليات بمستشفى الجامعة، كما شارك في أبحاث زراعة الكبد عن طريق استعمال الخلايا الجذعية، تحت إشراف الدكتورة شيخة المزروعي.

وقد تم اختيار يوسف، الذي يترقب إنجازه المرحلة التمهيدية العام المقبل ليواصل مسيرته العلمية بدراسة الطب، ممثلاً لطلبة الجامعة المتخصصين في «علم وظائف الأعضاء»، إذ يقول: «أتابع أمور الطلبة، وأتواصل مع مختلف الإدارات في الجامعة، في ما يتعلق بقضايا المناهج الدراسية وغيرها للمساهمة في تحسين جودة التعليم بالجامعة». وحول تجربة الغربة التي اختارها يوسف لتحقيق طموحه العلمي والعملي مستقبلاً، يؤكد أنها من «أجمل التجارب، ففيها تعلمت الاعتماد على النفس ونبذ الاتكالية، وحسن الظن بالآخر وتقبله والتعايش معه على اختلاف انتماءاته»، مشيراً إلى الدور الذي لعبه الدعم الأسري ودعم القيادة متمثلة في الجهة الباعثة وسفارة الدولة وملحقيتها في المملكة المتحدة، وعليه لم يلتفت للصعوبات، «وذلك أسوةً بما نراه من قيادتنا التي تعلمنا منها أن الصعوبات والتحديات ما هي إلا فرص للوصول إلى الإنجازات والانتصارات».

ويشارك يوسف في الفعاليات المتنوعة التي تنظمها ملحقية الدولة في لندن، منها «احتفالات اليوم الوطني ومبادرات خاصة بالخدمة المجتمعية، مثل مبادرة «برد عليهم»، ودورة من جلسات المجلس العالمي الذي أقامه إكسبو، وحلقات شبابية بعنوان «التسامح قيمة إماراتية»، بحضور السفير منصور بالهول، والملحق الثقافي، ومسؤولين من سفارة الدولة، وأعضاء المجلس العالمي للشباب، ومجموعة من مبتعثي الدولة المتميزين».


توازن بين الحياة العلمية والاجتماعية

يرى يوسف نيّر وفاداري أن تحقيق التوازن ما بين الحياة العلمية والاجتماعية أمر في غاية الأهمية، خصوصاً في ظل الغياب عن الأهل، ولذلك يحرص على استثمار أوقات الفراغ في لقاء أصدقائه من المبتعثين وزيارات مدن في المملكة مثل برايتون وكامبريدج للاستمتاع بالطبيعة الخلابة وتجديد الطاقة، فضلاً عن ممارسة هوايته في العزف على الجيتار، فضلاً عن ممارسة الرياضة.

وقد نجح إلى جانب مجموعة من الطلبة الإماراتيين في تأسيس الجمعية الإماراتية في جامعتهم «كينغز كوليج لندن»، ويتولى فيها منصب نائب الرئيس، وتشكل الجمعية مظلة تجمع الطلبة الإماراتيين في مختلف المناسبات وتحمل على عاتقها تنظيم فعاليات ومبادرات متنوعة.

«تعلمنا من قيادتنا أن الصعوبات والتحديات فرص للوصول إلى الإنجازات والانتصارات».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً