«صواب» يدعو إلى طرد «داعش» من وسائل التواصل الاجتماعي

«صواب» يدعو إلى طرد «داعش» من وسائل التواصل الاجتماعي

«صواب» يكشف جوانب الخداع والتضليل للتلاعب بعقول الشباب. من المصدر أكد مركز «صواب»، أهمية إقصاء «داعش» من وسائل التواصل الاجتماعي، داعياً مستخدمي هذه الوسائل إلى «الانضمام إلى جهود طرد أتباع التنظيم من هذه الوسائل، وجعلها وسطاً آمناً لجميع أفراد الأسرة».

حذر من ‏تخفيه وراء شعارات كاذبة ووعود زائفة



«صواب» يكشف جوانب الخداع والتضليل للتلاعب بعقول الشباب. من المصدر

أكد مركز «صواب»، أهمية إقصاء «داعش» من وسائل التواصل الاجتماعي، داعياً مستخدمي هذه الوسائل إلى «الانضمام إلى جهود طرد أتباع التنظيم من هذه الوسائل، وجعلها وسطاً آمناً لجميع أفراد الأسرة».

ولفت إلى أن أتباع الضلال ‏يتخفون وراء شعارات كاذبة، ووعود زائفة، وراء شاشاتهم، لأنهم يعلمون أن ما يدّعون كذب وافتراء، داعياً الأفراد إلى صناعة الفرق، وتحديهم بمحاربة التطرف والكره، وعدم الانخداع بأكاذيبهم.

‏وقال «صواب»، منصة المبادرة الإماراتية الأميركية الرقمية المشتركة لمكافحة الأيديولوجيات المتطرفة عبر الإنترنت، وتعزيز البدائل الإيجابية، «لا يمكن للعقل السوي استيعاب عنف الإرهاب أو تبريره، ولا يمكن لأي مؤمن غيور على دينه ومبادئه أن يشجع التطرف، أو أن يوالي ⁧أتباع الضلال⁩ الذين يستخدمون الدين لتحقيق أهدافهم المدمرة للإنسانية».

وأكد المركز في تغريدات بثها أخيراً عبر حساباته على «تويتر»، أن اجتثاث جذور المتطرفين، هو مطلب ضروري، لافتاً إلى أنهم يعيشون حالة من الرهاب بينهم وبين أنفسهم، فأرادوا أن يُرهبوا العالم.

واستعرض المركز الجرائم التي ارتكبها تنظيم «داعش» الإرهابي بحق المدنيين، موضحاً أن «داعش»، ‏ارتكب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية بحق أهل مدينة سنجار، حيث اختطف نحو 6300 إيزيدي، وفرض على نسائهم وفتياتهم الاغتصاب والاسترقاق الجنسي الممنهجين، وترك وراءه أكثر من 200 مقبرة جماعية، يمكن أن تحتوي على نحو 12 ألف جثة، وفق الأمم المتحدة.

وشدّد «صواب» على أن الإنسانية هي السلاح الأكثر فعالية ضد منابع التطرف، وكذلك التضامن والاتحاد، وهذا الاتحاد يبدأ داخل الأسرة، داعياً إلى «التوحد والانفتاح، والحوار مع أطفالنا وأحبائنا لبناء مجتمعات مدركة للعديد من أخطار التفكير المتطرف وحماية عالمنا من هذه الآفة».

وأعلن مركز «صواب»، أخيراً، حملة جديدة، باستخدام وسم «#داعش_الوهم» باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، على منصات مركز «صواب» للتواصل الاجتماعي في «تويتر»، و«فيس بوك»، و«إنستغرام»، و«يوتيوب»، وتهدف الحملة إلى تعرية الأفكار المنحرفة التي يستخدمها التنظيم لاستقطاب الأطفال والمراهقين.

وبلغ عدد المتابعين لصفحات مركز «صواب»، الذي يتخذ شعار «متحدون ضد التطرف» سبعة ملايين متابع على مواقع التواصل الاجتماعي باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

ويسعى المركز إلى كشف جوانب الخداع والتضليل للتلاعب بعقول الشباب عبر استخدام الألعاب الفكرية للتأثير في عقول الصغار، وتحريف معاني الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، واستخدامها في غير سياقها، بما يخدم توجهاته الإرهابية، وتصوير أفعاله الإجرامية كأنها في سبيل نصرة المظلومين.

وأشار المركز إلى أنه تم إطلاق مركز صواب على «تويتر» باللغة العربية في يوليو 2015، وحصد نحو 660.5 ألف متابع، وأطلقت النسخة الإنجليزية في يوليو 2018، وبلغ عدد المتابعين نحو 85.3 ألف متابع، والنسخة الفرنسية نحو 27.8 ألف متابع، كما تم إطلاق صفحة المركز على «فيس بوك» باللغة العربية في أبريل 2016، وبلغ عدد المتابعين نحو 4.2 ملايين متابع، وإطلاق النسخة الإنجليزية في يوليو 2018، وبلغ عدد المتابعين 1.3 مليون متابع، والنسخة الفرنسية في التاريخ نفسه بنحو 315 ألف متابع، كما حصد مركز «صواب» على «إنستغرام» بالعربي 250 ألف متابع، وبالنسخة الإنجليزية 28 ألفاً، وباللغة الفرنسية 44.5 ألف متابع.


أفكار مضللة

يتطلع مركز «صواب» إلى إيصال أصوات ملايين المسلمين وغير المسلمين في جميع أنحاء العالم، ممن يرفضون ويقفون ضد الممارسات الإرهابية والأفكار الكاذبة والمضللة التي يروجها أفراد التنظيم، ومن خلال تواصله مع عامة الجمهور عبر الإنترنت يتصدى المركز لمواجهة وتفنيد الادعاءات الكاذبة والتفسيرات الدينية الخاطئة التي ينشرها أفراد تنظيم «داعش» ومن على شاكلتهم، كما يتواصل المركز مع مجتمعات الإنترنت التي غالباً ما تكون فريسة سهلة لدعاة هذا الفكر المنحرف.

براءة الأطفال

أفاد مركز «صواب» بأن «داعش» شوّه براءة الأطفال وفطرتهم السليمة، عندما غسل أدمغتهم وحولهم إلى آلات يستخدمها في الإعدامات والقتل لمعارضيه، مبيناً أن التنظيم الإرهابي يتعمد إهانة الإنسان الذي كرّمه الله، ويتفنن في استخدام طرق وحشية بشعة للقتل، في مشاهد بربرية تأنفها النفس البشرية والإنسانية.

وأوضح أن أطفالاً وشباباً وشابات وطلاباً وموظفين عُرفوا بالطيبة، بحسب شهادات ذويهم، إلى أن غدرت بهم أكاذيب واستغلت سذاجتهم لتخدم أهدافها الخبيثة.

«صواب» يسعى إلى تعرية الأفكار المنحرفة التي يستخدمها تنظيم «داعش» الإرهابي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً