تسكين مزايا كل فئة في «سعادة» للتأمين الصحي

تسكين مزايا كل فئة في «سعادة» للتأمين الصحي

كشفت هيئة الصحة بدبي، عن خطة لتسكين المزايا لكل فئة في برنامج «سعادة» للتأمين الصحي، ورفض تغطية الجراحات التجميلية ضمن الباقة التأمينية، وعمليات السمنة مغطاة بحسب الحالات المرضية، وثمة فحوص طبية ترفض مؤسسات «الخاص» إجراءها، لتوافرها في «الحكومي»، ولا تشكل ضغطاً عليها، كفحص فيتامين «د». وفي ما يخص الباقات التأمينية، أصدرت الهيئة تعميماً يفيد بتغطية المولود الجديد لمدة 30 …

emaratyah

كشفت هيئة الصحة بدبي، عن خطة لتسكين المزايا لكل فئة في برنامج «سعادة» للتأمين الصحي، ورفض تغطية الجراحات التجميلية ضمن الباقة التأمينية، وعمليات السمنة مغطاة بحسب الحالات المرضية، وثمة فحوص طبية ترفض مؤسسات «الخاص» إجراءها، لتوافرها في «الحكومي»، ولا تشكل ضغطاً عليها، كفحص فيتامين «د». وفي ما يخص الباقات التأمينية، أصدرت الهيئة تعميماً يفيد بتغطية المولود الجديد لمدة 30 يوماً، ضمن وثيقة التأمينية للأم، بعد أن كانت مقتصرة على ٧ أيام فقط.
وأكد صالح الهاشمي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للضمان الصحي التابعة للهيئة، دراسة خطة لتسكين المزايا لكل فئة في برنامج «سعادة»، بحيث تغطى الأمومة في سن التوليد فقط، وتغطية خاصة لأصحاب الهمم وباقة تسد احتياجاتهم، وجميع البرامج الحكومية الخاصة بالتأمين، في الهيئة تحدد الفئات، وحالياً الموضوع قيد الدراسة. لافتاً إلى أن أكثر الجراحات تغطية في برنامج «سعادة» تتمثل في الولادة، تليها عمليات إزالة المياه البيضاء.
وأوضح أن الخدمات غير العلاجية لا تدخل ضمن «سعادة»، فالعلاجات التجميلية لا تغطى، ولم تصلنا طلبات لجراحات تجميلية، ومرضى السمنة، عليهم إحضار تقرير طبي يبين حاجتهم الصحية لإجراء جراحة سمنة، ومرضى اللحمية يرفض طلبهم إن كان تجميلياً، والرأي الطبي المعتمد يكون بحسب الجهة الطبية التي نحددها.
وقال الهاشمي: عمليات السمنة مغطاة تحت تأمين «سعادة»، حسب الحالات المرضية، واستفاد عدد بسيط منها حتى الآن، والموافقة على الحالات المستحقة تكون بناء على معايير عدة، خاصة أن تلك العمليات انتشرت في الآونة الأخيرة، وإقبال المواطنين عليها كبير، ومن هذه المعايير، معرفة كتلة السمنة، والأمراض التي تعرض لها الفرد جراء السمنة، وتؤثر في صحته، وجودة حياته.
وأوضح أن برنامج «سعادة» هو لتخفيف الضغط على الحكومة، وثمة فحوص طبية نرفض إجراءها في الخاص، ولا يغطيها تأمين «سعادة»، لتوافرها في الحكومة، ولا تشكل ضغطاً على المستشفيات الحكومية، كفحص فيتامين «د»، الذي يعاني نقصه معظم سكان الإمارات.
وقال: أصدرنا تعميماً الشهر الماضي، بتغطية المولود الجديد لمدة 30 يوماً، ضمن وثيقة التأمين للأم، و«باقة» الولادة، وبحد المنفعة الأقصى لوثيقة الأم لمدة 30 يوماً للطفل، مهما كانت حالته الصحية، حتى لو استدعى إجراء جراحة له، وسابقاً كانت التغطية مقتصرة على 7 أيام فقط.
وأكد أن النظام التأميني بدبي، يمنع تجاوزات بعض المرضى، حيث يمنع إجراء الفحوص في أكثر من مستشفى، وفي حالات استثنائية يقبل إجراء الفحص لدواع طبية، ويكون بناء على تقارير طبية ومعايير نعتمدها.
وأكد أن «سعادة» يقدم خدمات علاجية ووقائية وتعزيزية، ضمن شبكة واسعة تضم عدداً كبيراً من مقدمي خدمات الرعاية الصحية في القطاع الخاص، فضلاً عن الخدمات التي يحصلون عليها في هيئة الصحة بدبي، لتوفير أرقى وأفضل الخدمات. واعتمد البرنامج على استخدام بطاقة الهوية، عوضاً عن بطاقة التأمين المعروفة، للتسجيل والاستفادة من مزايا البرنامج.
وأوضح أن البرنامج يتيح للمواطنين في الإمارة، الاستفادة من خدمات القطاع الخاص، كما يتميز بسهولة الوصول إلى الخدمات ذات الجودة العالية، والمقدمة عبر سلسلة من الضوابط والمبادرات والأنظمة الذكية وآليات قياس مؤشرات أداء المخرجات الصحية، ورضا المستفيدين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً