«مجلس السيادة»: التنمية تبدأ بإنهاء الحروب

«مجلس السيادة»: التنمية تبدأ بإنهاء الحروب

تعهد أعضاء «مجلس السيادة» في السودان بالعمل مع بعض لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المتعلقة بالاستقرار السياسي والنهضة الاقتصادية، وأكدوا في أول اجتماع للمجلس بكامل عضويته أن معالجة قضايا الحرب والسلام تمثل المدخل الصحيح للتسوية السياسية الشاملة بالبلاد، في وقت بحث فيه رئيس الوزراء الجديد عبدالله حمدوك مع زعيم حزب الأمة الصادق المهدي أولويات معالجة الأزمة…

تعهد أعضاء «مجلس السيادة» في السودان بالعمل مع بعض لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المتعلقة بالاستقرار السياسي والنهضة الاقتصادية، وأكدوا في أول اجتماع للمجلس بكامل عضويته أن معالجة قضايا الحرب والسلام تمثل المدخل الصحيح للتسوية السياسية الشاملة بالبلاد، في وقت بحث فيه رئيس الوزراء الجديد عبدالله حمدوك مع زعيم حزب الأمة الصادق المهدي أولويات معالجة الأزمة السودانية.

وتداول «مجلس السيادة» في اجتماعه الذي التأم بالقصر الرئاسي بكامل عضويته بعد أداء محمد حسن التعايشي، القسم، مجمل الأوضاع بالبلاد التي خلفها سقوط النظام السابق والفراغ الإداري والدستوري الذي تمر به البلاد منذ فترة بالإضافة للأوضاع الاقتصادية المزرية وتردي الأحوال المعيشية والحياتية للمواطنين، وسبل إنهاء الحروب التي خلفها النظام السابق.

وقال عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي، في تصريحات صحافية عقب الاجتماع، إن أعضاء المجلس تعاهدوا خلال الاجتماع على العمل مع بعض لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المتعلقة بالاستقرار السياسي و النهضة الاقتصادية، وأكد أن معالجة قضايا الحرب والسلام تمثل المدخل الصحيح للتسوية السياسية الشاملة بالبلاد، وتمهد لفتح طريق جديد للتنمية والنهضة.

ولفت إلى أن معالجة الفساد الإداري والاقتصاد الذي يعاني منه السودان لا يمكن أن يتم بالنوايا وحدها وإنما يحتاج إلى جراحات عميقة في الجوانب الدستورية والهيكلية والإدارية تفضي إلى معالجات جذرية لقضية الفساد، وأكد التعايشي أن المسؤولية خلال الفترة الانتقالية فوق أنها مسؤولية سياسية وإدارية تعبر مسؤولية أخلاقية من الدرجة الأولى.
أولويات المرحلة
من جهته استهل رئيس الوزراء الجديد عبدالله حمدوك أول لقاءاته بآخر رئيس وزراء سوداني منتخب رئيس حزب الأمة الصادق المهدي، وتناول اللقاء بحسب نائب رئيس حزب الأمة فضل الله برمة ناصر قضايا البلاد بمسؤولية وشفافية.

وقال ناصر في تصريح صحافي إن اللقاء أكد أن المرحلة الانتقالية تتطلب تضافر الجهود ونكران الذات، ووضع الأولويات لحل قضايا السودان التي يعاني منها الشعب السوداني، وفي مقدمة ذلك قضية السلام باعتباره الأسبقية وأنه يمثل قضية السودان القومية، وأن السلام يجب أن يحظي بكل جهود أبناء الوطن وتناول معاناة النازحين واللاجئين.

إلى ذلك، أكد أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، التزام الجامعة بمواصلة دورها في الوقوف مع السودان وأهله ومساندة حكومته ومؤسساته في كل ما يدعم من أمنه واستقراره ويسهم في استعادة عافيته الاقتصادية ويصب في تحقيق تطلعات الشعب السوداني في العبور الناجح لتحديات المرحلة القادمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً