«إسلامية دبي»: التسامح الوظيفي يصنع بيئة عمل سعيدة

«إسلامية دبي»: التسامح الوظيفي يصنع بيئة عمل سعيدة

أكدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، أن التسامح الوظيفي يسهم في صنع بيئة عمل سعيدة ومستدامة. وقالت، في تقرير نشرته، أخيراً، على موقعها الإلكتروني، إن سوء التفاهم بين الزملاء في محيط العمل يكون سببه إما شخصياً أو مهنياً، ما يؤثر سلباً في العمل، ويصنع أجواء البغض والشحناء، ويولد عدم التسامح.

ff-og-image-inserted

أكدت أن نجاح العلاقات الشخصية والمهنية يتطلب الفصل بينهما

  • «الدائرة» أكدت أن التسامح هو الطريق إلى السعادتين النفسية والجسدية. من المصدر



أكدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، أن التسامح الوظيفي يسهم في صنع بيئة عمل سعيدة ومستدامة. وقالت، في تقرير نشرته، أخيراً، على موقعها الإلكتروني، إن سوء التفاهم بين الزملاء في محيط العمل يكون سببه إما شخصياً أو مهنياً، ما يؤثر سلباً في العمل، ويصنع أجواء البغض والشحناء، ويولد عدم التسامح.

وأشارت الدائرة إلى أن العلاقات المهنية لها أهمية، فالهدف الرئيس من الوظيفة هو إنجاز عمل من أجل المؤسسة، مؤكدة أن نجاح العلاقات الشخصية والمهنية يتطلب الفصل بينهما، فالعلاقة الشخصية تتطلب التكافؤ، أما العلاقة المهنية فتهدف إلى إنجاز العمل فقط، حتى إذا كان الشخص يعمل مع أبيه أو أخيه، فهذه العلاقة رسمية وهرمية وتصاعدية.

وذكرت أن «هناك عدداً من الوسائل والآليات التي تحسّن وترتقي بالعلاقات والمعاملات بين زملاء العمل، لتصبح بيئة العمل أكثر إنتاجاً وتفاهماً وتعاوناً، ما يؤدي في النهاية إلى الاستقرارين النفسي والوظيفي، ومنها موازنة العاطفة مع العقل».

وشرحت أن «العاطفة تدعو إلى الاندفاع في الأمور، بينما العقل يدعو إلى التحكم والتبصر، فعند اتخاذ قرار ما في جو من الغضب، قد يكون مجازفة ما لم يصاحب ذلك الحكمة والتعقل والتروي، ومن ثم فالموازنة مطلوبة لمصلحة العمل والموظفين».

وتابعت الدائرة: «عندما يشعر طرفا العمل بأن النتائج مُرضية لهما، يكون هناك نوع من الرضا والتفاهم المشترك، وكلما زادت مساحة الرضا زادت مساحة التفاهم الذي يرتقي بأداء الجميع»، لافتة إلى أن «بناء التفاهم يتطلب اتصالاً قوياً وفعالاً، لأن الاتصالات تتيح بناء بيئة عمل متميزة وراقية وفاعلة على مستوى العمل والعاملين».

وذكرت أن «الاتصالات لا تعتبر فاعلة ما لم تقم على الثقة، أما عند عدم التزام شخص ما بواجباته فإن الثقة به تُفقد»، مؤكدة أن «الالتزام بالعمل والثقة يعززان علاقات الزملاء مع بعضهم، ما يساعد على التغلب على الخلافات والنزاعات، ويسهم في تقدم العمل وتطويره».

وأكدت الدائرة أهمية استخدام أسلوب الإقناع بدلاً من الإكراه، لبناء علاقات سليمة ووطيدة، خالية من البغض، لافتة إلى ضرورة أن يكون الموظف متسامحاً على الدوام.

وقالت إن «الموظف الذي تعوّد إضمار الضغينة والحقد تجاه زميل له رأى منه تصرفاً غير مقبول، أو سمع كلمة لم تعجبه، يكون ضحية لسلوكه السلبي، من حيث تركيز طاقته وجهده في إلحاق الأذى بالآخرين تحت دوافع تكون واهية في كثير من الأحيان، ما يسبب له ضغطاً وتوتراً نفسياً».

وأضافت أن «هذا السلوك يؤثر سلباً في هرمونات الجسم، ويسبّب للموظف مشكلات نفسية وجسدية على المدى الطويل، كالصداع واضطرابات النوم، الناجمة عن القلق والتفكير المستمرين».

وشددت الدائرة على أن التسامح هو الطريق إلى السعادة النفسية والجسدية، لأنه يحررنا من القيود السلبية، فلا يكون في بال الشخص إلا ما هو إيجابي، لافتة إلى أن حمل الكراهية والغضب في القلوب أمر مؤلم، وينبغي أن نجرب المسامحة في مرحلة ما.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً