يتحدى إعاقته ويسابق في ميدان الترشح

أصيب في حادث أليم في العام 2003 أدى إلى كسر في العمود الفقري، ما نتج عنه شلل نصفي في الأطراف السفلية أقعده عن الحركة، لكنه أكمل مشواره العملي والدراسي ليثبت للجميع بأن الإعاقة فكرية لا جسمية، وأن الإرادة هي ما يحدد إعاقة الإنسان، ومتى ما كان الفرد ناجحا وشجاعا زالت عنه الإعاقة، أما من يحجم…

يتحدى إعاقته ويسابق في ميدان الترشح

أصيب في حادث أليم في العام 2003 أدى إلى كسر في العمود الفقري، ما نتج عنه شلل نصفي في الأطراف السفلية أقعده عن الحركة، لكنه أكمل مشواره العملي والدراسي ليثبت للجميع بأن الإعاقة فكرية لا جسمية، وأن الإرادة هي ما يحدد إعاقة الإنسان، ومتى ما كان الفرد ناجحا وشجاعا زالت عنه الإعاقة، أما من يحجم…

أصيب في حادث أليم في العام 2003 أدى إلى كسر في العمود الفقري، ما نتج عنه شلل نصفي في الأطراف السفلية أقعده عن الحركة، لكنه أكمل مشواره العملي والدراسي ليثبت للجميع بأن الإعاقة فكرية لا جسمية، وأن الإرادة هي ما يحدد إعاقة الإنسان، ومتى ما كان الفرد ناجحا وشجاعا زالت عنه الإعاقة، أما من يحجم ويحبس نفسه بسبب الإعاقة رغم صحة بدنه، فهو معاق، هكذا تغلب المواطن عبد الله سيف بن طوق على إعاقته الجسدية بالإصرار والعزيمة، فاستطاع أن يتحدى ذلك بالمثابرة والنجاح والجهد المتواصل حتى تخرج في جامعة عجمان في العام 2018 تخصص القانون بتقدير جيد، فهو يعمل حاليا بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين مدخل بيانات.

طموحات

عبد الله بن طوق التقته «البيان» في اللجنة الانتخابية بأم القيوين متحدثاً لها أنه اعتزم ترشحه في الدورة الرابعة للدورة البرلمانية الإماراتية والمشاركة في ذلك بالعرس الديمقراطي، متحديا الإعاقة التي ألمّت به ولم تقعده عن تحقيق طموحاته التي لا تحدّها حدود، مبيناً أن تجربة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في دورتها الجديدة تمثل إضافة نوعية إلى مرحلة التمكين التي تسعى إليها القيادة الرشيدة وتفعيل مشاركة أبناء الإمارات في صناعة الحاضر ووضع خطط المستقبل، ومما لا شك فيه أن التجربة البرلمانية الإماراتية لها خصوصية شديدة تتميز بالتوازن والتدريج، وهو نهج أثبتت التجارب السابقة، التي خاضها أبناء الإمارات، وكذلك الممارسات والشواهد من حولنا في تجارب قريبة، نجاعته وصحته.

نهج ثابت

وأضاف أن تدعيم عملية المشاركة السياسية لأبناء الإمارات جميعا هو نهج ثابت تدعمه إرادة سياسية قوية دأبت على ذلك منذ عهد المؤسس الشيخ زايد – رحمه الله – وحرصت عليه القيادة الرشيدة، لذلك يحرص أبناء الإمارات جميعا على تلبية نداء الوطن، سواء بالترشح للمجلس الوطني، أو عبر الاقتراع الوطني في عرس ديمقراطي يشهد العالم على رقيه ونزاهته وأسلوبه الحضاري، ويسعد به أبناء الوطن، مبيناً أنه صمم على تقديم ترشيحه في ذلك العرس حتى يكون أول عضو مجلس وطني من أصحاب الهمم الذين لديهم الكثير من خلال رؤاهم وأفكارهم النيرة التي يمكن أن تطور من العمل البرلماني.

لا مستحيل

وقال بن طوق أن لا مستحيل لديه، فروحه فداء لذلك الوطن المعطاء الذي يسر كافة سبل الحياة لأصحاب الهمم أينما وجدوا، حيث يسعى إلى إيجاد مجتمع خال من الحواجز، كما يضمن التمكين والحياة الكريمة لذوي الهمم وأسرهم، عبر رسم السياسات وابتكار الخدمات التي تحقق لهم التمتع بجودة حياة ذات مستوى عال، والوصول إلى الدمج المجتمعي وتحقيق المشاركة الفاعلة وتعزيز الفرص المتكافئة، كما أنه يذلل الصعوبات المختلفة التي تواجههم في الحياة اليومية، كتهيئة المباني لأصحاب الهمم وفرص العمل الجيدة والتعليم والدمج والخدمات الصحية الملبية لاحتياجاتهم.

إرادة وإصرار

وابن طوق صاحب إرادة وإصرار، اختار أن يقضي حياته مثل البشر الطبيعيين، ويجزم بأن الإعاقة لم تحد من الوصول إلى الأحلام وتحقيق النجاح، ولم يجد أفضـل من الطمـوح بعـد التوكـل على الله والاستعانـة به، ذلك الطمـوح الذي يــنسيـك آلامك، فهو شعـار رائـع يحمـل معانـي كثيرة ولـه أثـر جميل ومفيد، فهو أطلق خياله وحلمه إلى أبعـد مـدى حتى حقق مراده وأحلامه، فيطمح في إكمال دراسته ونيله درجة الماجستير في القانون، كما أنه متزوج ولديه بنتان وولد.

رابط المصدر للخبر