الحج بدون مؤامرات.. لا يناسب الإخوان

الحج بدون مؤامرات.. لا يناسب الإخوان

في الوقت الذي يتشوق فيه المسلمون لأداء فريضة الحج باعتبارها فرصة لا تتكرر، تجد جماعات كالإخوان من هذه الفريضة فرصة لتحقيق مآرب سياسية. وترفض المملكة العربية السعودية تسييس مناسك الحج وتحول دون أي تعد على أمن الحجاج، من خلال إعلانها الدائم عن رفض أي مضاهر للتعبير عن مواقف سياسية كما يفعل الحجاج الإيرانيين.ومع تأكيد السعودية على أنها…




مسلمون يؤدون مناسك فريضة الحج (أرشيف)


في الوقت الذي يتشوق فيه المسلمون لأداء فريضة الحج باعتبارها فرصة لا تتكرر، تجد جماعات كالإخوان من هذه الفريضة فرصة لتحقيق مآرب سياسية.

وترفض المملكة العربية السعودية تسييس مناسك الحج وتحول دون أي تعد على أمن الحجاج، من خلال إعلانها الدائم عن رفض أي مضاهر للتعبير عن مواقف سياسية كما يفعل الحجاج الإيرانيين.

ومع تأكيد السعودية على أنها لن تسمح بأي مظاهر سياسية ودعوتها للالتزام بالأجواء الروحانية، يبدو أن الإخوان المسلمين لا تعجبهم هذه القرارات التي تتعارض مع المآرب السياسية للجماعة وأغراضها ونزاعاتها وأهدافها وصراعاتها.

وأعربت قيادات في جماعة الإخوان المسلمين في رسائل مبطنة بثتها عبر مواقع إخبارية مغمورة في الأردن عن تخوفها من اعتقالها حال وصولها لأداء الحج هذا العام، وهو ما أرجعه مراقبون إلى فشل الخطط المسبقة التي وضعها الإخوان لاستغلال الموسم.

وتاريخياً، عرفت الجماعة بأنها تتخذ من الحج مكانا للالتقاء فيما بينها في الحج لوضع الخطط وتعزيز التنظيم.

وقد يكون ما فعله المرشد الثاني لجماعة الإخوان المسلمين حسن الهضيبي في موسم حج 1973 بعد وفاة الرئيس المصري جمال عبدالناصر والإفراج عن الأول الذي انتهز موسم الحج لعقد أول اجتماع موسع لقيادات الإخوان في المنطقة وتشكيل مجلس شورى يمثل جميع الإخوان العاملين.

وبحسب ما ذكره الكاتب الكويتي عبدالله النفيسي في كتابه “الحركة الإسلامية رؤية مستقبلية”، فإن الهضيبي كون لجنة عضوية لتحديد الاخوان العاملين بعد ضياع الكشوفات، وهو ما حدث في موسم حج 2012 بعدما اجتمعت قيادات على رأسها محمد بديع وعدد من قيادات الاخوان في الدول العربية.

وهو ما حدث في الموسم الذي تلاه بعدما دعت قيادات إخوانية لرفع شعار رابعة على جبل عرفات في محاولة من الجماعة لكسب تأييد من الحجاج.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً