مصادر : تصاعد توتر العلاقات بين سوريا والأردن

مصادر : تصاعد توتر العلاقات بين سوريا والأردن

رغم الآمال التي عقدت لتحسن العلاقات بين الأردن وسوريا بعد فتح الحدود في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، إلا أن العلاقات لم تغادر مربع الجمود وظلت في مكانها. ولم يعد خافياً حجم التوتر الذي يسيطر على العلاقة بين عمان ودمشق، خاصة بعدما تجاهل وزير الخارجية أيمن الصفدي وداع القائم بأعمال السفارة السورية أيمن علوش الذي أنهى مدة عمله …




وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أرشيف)


رغم الآمال التي عقدت لتحسن العلاقات بين الأردن وسوريا بعد فتح الحدود في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، إلا أن العلاقات لم تغادر مربع الجمود وظلت في مكانها.

ولم يعد خافياً حجم التوتر الذي يسيطر على العلاقة بين عمان ودمشق، خاصة بعدما تجاهل وزير الخارجية أيمن الصفدي وداع القائم بأعمال السفارة السورية أيمن علوش الذي أنهى مدة عمله في عمان وعاد إلى سوريا.

وكان علوش، قبل مغادرته عمّان، حظي بوداع من قبل رئيسي مجلس النواب والأعيان، إضافة إلى وليمة عشاء حضرها في منزل النائب في البرلمان طارق خوري، أحد أبرز الموالين للنظام السوري في الأردن.

وتؤكد مصادر حكومية رفيعة أن “عمان لا تفكر حالياً برفع التمثيل الدبلوماسي مع دمشق وستبقي عليه كما هو حالياً على مستوى القائم بالأعمال”.

ويرى محللون سياسيون أن “التوتر بات ملحوظاً في العلاقات خاصة بعدما تبادل البلدان قرارات اقتصادية بدأت بفرض سوريا رسوماً على دخول الشاحنات الأردنية إلى لبنان عبر أراضيها، قبل أن يحظر الأردن استيراد السلع من سوريا”.

ويعتقد المحلل السياسي حسن الخالدي أن الملف المعتقلين الأردنيين والمفقودين في سوريا أيضاً يشكل العقبة الأكبر في طريق التقارب بين البلدين،
وبحسب تصريحات حكومية سابقة فإن 30 أردنياً اعتقلوا بعد افتتاح المعبر في 15 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تم الإفراج عن 7منهم فقط حتى الآن، فيما ما يزال نحو 50 أردنيا آخرين في السجون السورية، تم اعتقالهم قبل افتتاح معبر نصيب الحدودي.

وفي خضم ذلك ثمة من يرى أن إيران لا ترغب في عودة العلاقات بين عمان ودمشق إلى سابق عهدها، خاصة في ظل الجمود الذي يصيب العلاقات بين إيران والأردن الذي يتجاهل الطلب الإيراني بتعيين سفير جديد منذ عام تقريباً.

وعلى الرغم أيضاً من أن النائب طارق خوري كشف أن وزير النقل السوري زار عمان خلال أيام، لبحث كافة الملفات المتعلقة بالنقل بين الأردن وسوريا، إلا أن مصادر حكومية نفت ذلك قطعياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً