باحث : تنظيم الإخوان في السودان يناوئ المسار الديمقراطي

باحث : تنظيم الإخوان في السودان يناوئ المسار الديمقراطي

أكد الباحث في الشأن الإفريقي الدكتور إيهاب شوقي، أن الإعلان الدستوري الصادر من قبل مفوض الاتحاد الإفريقي ومجلس الانتقال العسكري وقوى الحرية والتغيير، يمثل مرحلة مهمة من مراحل التطور السياسي الراهن في السودان. وأشار شوقي ، إلى أنه لأول مرة في تاريخ الحياة السياسية أن يتم تقاسم وانتقال مدني سلس للسلطة في السودان وفق هذا الإعلان، خاصة…




توقيع الإعلان الدستوري بالسودان


أكد الباحث في الشأن الإفريقي الدكتور إيهاب شوقي، أن الإعلان الدستوري الصادر من قبل مفوض الاتحاد الإفريقي ومجلس الانتقال العسكري وقوى الحرية والتغيير، يمثل مرحلة مهمة من مراحل التطور السياسي الراهن في السودان.

وأشار شوقي ، إلى أنه لأول مرة في تاريخ الحياة السياسية أن يتم تقاسم وانتقال مدني سلس للسلطة في السودان وفق هذا الإعلان، خاصة أنه يمثل فرصة لقوى الحرية والتغيير لتشكيل حوالي ثلثي مجلس الوزراء على الأقل.

وأضاف شوقي، أن الإعلان الدستوري، ركن من مسيرة التحول الديمقراطي الذي يتقاسم فيه السلطة المجلس العسكري مع قوى الحرية والتغيير والإعلان عن تفاصيل خاصة برئاسة هذه المرحلة الانتقالية، ومثل هذه الأمور تمثل نجاحاً للتحول الديمقراطي في السودان خاصة أن في ظل استكمال مسيرة تضحيات شاهدها المجتمع السوداني، لاسيما الثمن الاقتصادي الضخم الذي دفعته السودان خاصة بعد تنحي الرئس البشير عن السلطة.

وشدد شوقي، على أنه ما زال السؤال المهم هو: كيف نقوم بعملية هذا التحول بسلاسة وأمانة ومهنية؟، موضحاً أهمية وجود حالة من الاصطفاف الوطني بين القوى السياسية السودانية بالكامل في المرحلة المقبلة سواء قوى الحرية والتغيير أو المجلس الانتقالي أو الأحزاب القديمة أو القوى الشبابية التي يجب أن تتفق على فكرة الدولة الوطنية باعتبارها الضمانة لكل هذا والأهم تجنب فكرة المحاصصة السياسية وإنما يكون التوزيع بالمناصب الوزراية طبقاً للكفاءات.

أما عن موقف جماعة الإخوان في السودان، فقال شوقي، إن هذه العناصر بجانب عناصر الدولة العميقة في السودان لا تساعد على عملية التحول الديمقراطي الراهنة، بل تأخذ موقفاً سلبياً من الثورة في السودان، ويمكن القول إنها أصبحت بمثابة ثورة مضادة، أيضاً العناصر الإعلامية والمؤسسات الإعلامية المحسوبة على الدولة العميقة والمحسوبة أيضا على الإخوان في السودان أصبحت تتبنى مواقف معادية من الثورة بشكل كبير، ومن ثم هناك خطورة من هذه العناصر التي تتبنى مواقف معادية للتحول الديمقراطي، ولا تساهم بشكل ايجابي في عملية التحول الديمقراطي هذه، وبالتالي قد تضر الثورة والتحول الديمقراطي في السودان بشكل كبير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً