قتلى وجرحى في اعتداء «معهد الأورام» الإرهابي بالقاهرة

قتلى وجرحى في اعتداء «معهد الأورام» الإرهابي بالقاهرة

قتل 20 شخصاً وأصيب العشرات، أمس، باعتداء إرهابي وقع بمحيط معهد الأورام وسط القاهرة وأدانته دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة مؤكدة أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية.

قتل 20 شخصاً وأصيب العشرات، أمس، باعتداء إرهابي وقع بمحيط معهد الأورام وسط القاهرة وأدانته دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة مؤكدة أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية.

وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان عن «تعاطف دولة الإمارات العميق وتعازيها الصادقة لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين جراء هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف زعزعة أمن واستقرار مصر». وجدّد البيان «موقف دولة الإمارات الثابت الرافض للإرهاب أياً كان مصدره ومنطلقاته» مضيفة أنّ «هذا العمل الإجرامي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية».

وأعلنت وزيرة الصحة المصرية د. هالة زايد، أمس، أن من بين القتلى 4 مجهولين و32 مصاباً. فيما تحدثت مصادر عن 47 جريحاً وسط إدانات دولية وعربية واسعة للهجوم الإرهابي.

وأوضحت أن المصابين الذين تم نقلهم إلى مستشفى معهد ناصر بحالة مستقرة، بخلاف 3 أشخاص يخضعون للعلاج بالعناية المركزة.

وأشارت إلى أنه جارٍ تحليل جثث المجهولين و«الأشلاء» للتعرف على هويتهم، معبرة عن بالغ أسفها وحزنها لوقوع مثل هذا الحادث الإرهابي الذي استهدف الأبرياء والمرضى.

وتفقدت وزيرة الصحة المصرية صباح أمس معهد الأورام لكشف الأضرار التي لحقت به جراء الحادث، وقالت إنه تم إصدار قرارات بترميم الأجزاء المتضررة من معهد الأورام على نفقة وزارة الصحة.

وأكدت وزيرة الصحة أن الترميم سينتهي خلال أسابيع، وأشارت إلى تخصيص دور كامل بمعهد علاج السكر المجاور لمعهد الأورام للعاملين لممارسة عملهم منه لحين الانتهاء من عمليات الترميم.

وأعلنت الداخلية المصرية في وقت سابق أن انفجار «معهد الأورام» عمل إرهابي تقف من ورائه حركة «حسم» التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.

وذكرت الوزارة في بيان أنه في إطار فحص الحادث تبين أن إحدى السيارات كانت بداخلها كمية من المتفجرات أدى التصادم إلى انفجارها.

وتشير التقديرات إلى أن السيارة كان يتم نقلها إلى أحد الأماكن لاستخدامها في تنفيذ إحدى العمليات الإرهابية.

وتوصلت التحريات المبدئية والمعلومات إلى وقوف حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة.

ومن جانبه أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن الدولة بكل مؤسساتها عازمة على مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره متسلحة بقوة وإرادة شعبها العظيم. ومن جانبه نعى الأزهر الشريف ضحايا الحادث الأليم.

ولاقى هذا الاعتداء الإرهابي إدانات عربية واسعة، حيث أعرب مصدر مسؤول في الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها للحادث الإرهابي الذي وقع بمحيط منطقة القصر العيني وأدى لسقوط قتلى وجرحى.

بدورها، أكدت البحرين وقوفها صفاً واحداً إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة، وتضامنها التام معها في حربها ضد الإرهاب، وفيما تتخذه من إجراءات ضد كل مَن يحاول النيل من أمنها واستقرارها، كما أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها لحادث التفجير الإرهابي.

وفي السياق ذاته، أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العمل الإرهابي الجبان، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب مصر في هذه الظروف الصعبة، كما قدم د. مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، التعزية لمصر في ضحايا حادث الانفجار كما عبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، في تصريح له عن تعازيه ومواساته لقيادة وحكومة مصر ولأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل لجميع المصابين من جراء هذا العمل الإرهابي المروع.

من جهتها،أعربت السفارة الأمريكية بالقاهرة عن إدانتها بشدة الحادث الإرهابي، كما قدمت السفارة الألمانية بالقاهرة التعازي لأسر الضحايا، وأدان الاتحاد الأفريقي الحادث الإرهابي أيضاً وقال في بيان مقتضب صادر عن رئيس مفوضية الاتحاد موسى فكي، إن الاتحاد يدين هذا العمل الإرهابي ويقدم التعازي للشعب المصري ولأسر الشهداء.

11+8

قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، أمس، حبس 8 متهمين من عناصر جماعة الإخوان، المرحلين من الكويت قبل عدة أسابيع، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات. ونسبت النيابة للمتهمين الانضمام لجماعة إرهابية تعمل على منع مؤسسات الدولة من مباشرة عملها، وتعطيل العمل بالدستور والقانون.

وفي سياق متصل، أمر النائب العام المصري، بإحالة 11 متهماً بينهم 4 ليبيين إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، لارتكابهم جريمة التخابر مع تنظيم «داعش»، وكتائب قوة الردع التابعة لـ«داعش» ومن يعملون لمصلحتها داخل ليبيا لتنفيذ هجمات ضد المواطنين المصريين المقيمين هناك.وأضافت التحقيقات أن تلك الجرائم تشمل اختطاف مصريين وتعذيبهم للحصول على فدية مقابل إطلاق سراحهم، إضافة إلى إمداد «داعش» بالأموال والمعلومات، وجرائم الاتجار بالبشر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً