عمرو عبدالجليل : أدوار البطولة لا تعنيني

عمرو عبدالجليل : أدوار البطولة لا تعنيني

قال الفنان عمرو عبدالجليل، إنه يجسد شخصية مسجون ضمن أحداث فيلم “الشايب”، الذي تعاقد عليه قبل أسابيع عدة مع الفنان آسر ياسين، مضيفاً أن اسم الفيلم له دلالة معينة، ولكن لن يتمكن من كشفها احتراماً لاتفاقه مع الجهة المنتجة، بحسب قوله. وأكد عبدالجليل في حواره مع 24 أنه يعتز بتجربته في فيلم “كازابلانكا” للمخرج بيتر ميمي، …




عمرو عبدالجليل (أرشيف)


قال الفنان عمرو عبدالجليل، إنه يجسد شخصية مسجون ضمن أحداث فيلم “الشايب”، الذي تعاقد عليه قبل أسابيع عدة مع الفنان آسر ياسين، مضيفاً أن اسم الفيلم له دلالة معينة، ولكن لن يتمكن من كشفها احتراماً لاتفاقه مع الجهة المنتجة، بحسب قوله.

وأكد عبدالجليل في حواره مع 24 أنه يعتز بتجربته في فيلم “كازابلانكا” للمخرج بيتر ميمي، وبطولة أمير كرارة، مشيراً إلي أنه يعتمد علي الايفيهات في أدواره، لإسهامها في تحقق البهجة والابتسامة للمتلقي، كما نفى ما أثير أخيراً بشأن تعاقده على مسلسل “بيت القبائل” للمخرج حسني صالح، وشدد على أنه لا يقيس أدواره من حيث كونها بطولية من عدمه، وإنما يحدد موقفه منها بحسب أهميتها في دراما العمل نفسه.

ما الذي جذبك للموافقة على المشاركة في بطولة فيلم “الشايب” أمام آسر ياسين؟
إعجابي بالقصة وكذلك طبيعة الدور، حيث أجسد شخصية مسجون وفقاً للأحداث، ولكني لن أكشف تفاصيل أخرى عن الفيلم، احتراماً لاتفاقي مع جهة الإنتاج.

وما المغزى من اسم الفيلم؟
لا أود حرق أحداث الفيلم على الجمهور، بخاصة وأننا لم نبدأ تصويره بعد، إلا أن الاسم له مغزى معين مرتبط بالأحداث.

ما تقييمك لتجربتك في فيلم “كازابلانكا” المعروض حالياً بدور العرض؟
كانت تجربة ثرية استمتعت بكواليسها، حيث وافقت عليها ثقة في أسماء صناعها، بدءاً من المنتج وليد منصور وصولاً لأمير كرارة والمخرج بيتر ميمي، والحقيقة أن شخصية “عرابي” كانت مختلفة عن سابق أدواري، ورأني الجمهور من خلالها بشكل جديد.

اعتمدت في الشخصية على “الايفيهات”.. فلماذا أصبحت ترتكز على هذه الجزئية في أغلب أدوارك؟
“الايفيهات” تصنع البهجة وترسم الضحكة على الشفاه، ولكن شريطة أن يكون الايفيه كوميدي وغير مبتذل، فإذا تحدثت عن ايفيهات “كازابلانكا” على وجه التحديد، سنجد أن منها ما كان من بنات أفكاري أثناء التصوير، وأخرى كانت مكتوبة في ورق هشام هلال، وبعضها أسهم في صنعها كل من أمير كرارة وبيتر ميمي.

وفي رأيك، ما أبرز الايفيهات التي لاقت قبولاً من الجمهور؟
ايفيه “دي ركنة دي” الذي برز معناه في الفيلم عن البرومو، وكذلك ايفيه “مو صلاح” الذي كان فكرة أمير كرارة.

ما رأيك في فكرة تقديم جزء ثانٍ من الفيلم؟
أرى أن نهاية الفيلم تتحمل تقديم جزء ثان منه، ولكن لابد أن يكون السيناريو بنفس جودة الجزء الأول، لأن مشاهدي الفيلم لن يقبلون بمستوى أقل مما شاهدوه.

آراء عدة تعتبر أن تقديمك لأدوار البطولة الثانية تراجعاً منك لكونك تُقدم أفلاماً من بطولتك.. فما ردك؟
هذه الرؤية ليست ضمن حساباتي الفنية، لأنني أبحث عن الدور الجيد والمهم، ومن ثم لا أقيس أدواري من حيث كونها بطولية أم لا، لأن ما يعنيني هو كيفية تقديم الدور للجمهور ومدى تقبلهم له.

ماذا عن مسلسلك الجديد “بيت القبائل” مع المخرج حسني صالح؟
لم أتعاقد عليه بعد، لعدم اتضاح الرؤية بشأنه، حيث إن هذا المشروع يظهر ويختفي من حين لآخر.

بعد نجاح شخصية “حربي” في مسلسل “طايع”.. ألا تفكر في إعادة تقديمها مجدداً؟
أتمني تحقق ما جاء في سؤالك، لأنني أحب هذه الشخصية رغم طباعها، فضلاً عن عشقي للدراما الصعيدية بشكل عام.

وماذا عن جديدك خلال الفترة المقبلة؟
أستعد لتصوير فيلم “الشايب” للمخرج حسين المنباوي، مع العلم أنني لم أتعاقد بعد على مسلسلات رمضانية كما تردد أخيراً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً