“أخبار الساعة”: حرص وثقة كبيران بالأشقاء في السودان

“أخبار الساعة”: حرص وثقة كبيران بالأشقاء في السودان

أكدت نشرة أخبار الساعة، أن إعلان الاتفاق الكامل بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير بالسودان حول الوثيقة الدستورية، شكل إنجازاً كبيراً لأقطاب الساحة السياسية السودانية ومكسباً إيجابياً للشعب السوداني وكل شعوب المنطقة، وذلك باعتبار هذه الخطوة بمنزلة المدخل الأساسي لتحقيق الاستقرار وتوطيد دعائم الأمن والشروع في مسار التنمية. وقالت النشرة تحت عنوان “حرص وثقة كبيران بالإخوة والأشقاء…




alt


أكدت نشرة أخبار الساعة، أن إعلان الاتفاق الكامل بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير بالسودان حول الوثيقة الدستورية، شكل إنجازاً كبيراً لأقطاب الساحة السياسية السودانية ومكسباً إيجابياً للشعب السوداني وكل شعوب المنطقة، وذلك باعتبار هذه الخطوة بمنزلة المدخل الأساسي لتحقيق الاستقرار وتوطيد دعائم الأمن والشروع في مسار التنمية.

وقالت النشرة تحت عنوان “حرص وثقة كبيران بالإخوة والأشقاء في السودان”، إن “التوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية والأمنية التي خيمت على المشهد خلال الفترة الأخيرة، بعد أشهر من المفاوضات والنقاشات المستمرة، هو تطور يبعث على التفاؤل ويعزز الأمل لدى كل الدول الصديقة والشقيقة، قبل أن يكون حلماً راود أبناء الشعب السوداني لفترة ليست بالقصيرة”.

علاقة الأخوة والمودة
وأضافت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه “نظراً إلى طبيعة علاقة الأخوة والمودة التي تربط شعب الإمارات بالشعب السوداني، فإن درجة الغبطة بالإنجاز الوطني السوداني، تتجاوز الأطر الرسمية داخل الإمارات إلى المستوى الشعبي؛ ولذا، فإن كل المواقف الإيجابية التي تقفها الدولة اليوم تجاه الحدث السوداني الأبرز، إنما تعد انعكاساً لإرادة شعبية تجسد عمق العلاقات الاجتماعية والثقافية بين شعبين جمع بينهما التاريخ وفرقت بينهما حواجز الجغرافية، لكن إرادة التعاون والتعاضد والتآخي ظلت راسخة بين البلدين على امتداد تاريخهما الطويل؛ وذلك بفضل وعي الأبناء، وحرصهم على الحفاظ على المصالح المشتركة”.

وقالت: “ظلت الإمارات تقف إلى جانب الشعب السوداني في كل محنه، كما حرصت، منذ أيام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على مؤازرته في كل التحديات التي واجهته، وإذ تعرب اليوم عن وقوفها إلى جانبه، فإنما تجدد العهد وتفي بالتزام أخلاقي وإنساني وأخوي؛ ذلك أن واجب الأخوة يتطلب تقديم الدعم في كل الظروف”.

ولفتت إلى أنه وتأسيساً على تلك المنطلقات تأتي مواقف الإمارات تجاه التطور السياسي الإيجابي الحاصل في السودان؛ حيث عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، عن موقفه الإيجابي تجاه الاتفاق الأخير في السودان قائلاً إنه “يطوي صفحة حكم البشير والإخوان ويدخل السودان حقبة جديدة في تاريخه السياسي بالتحول إلى الحكم المدني”، وأضاف أن “الطريق إلى دولة المؤسسات والاستقرار والازدهار لن يكون مفروشاً بالورود، ولكن ثقتنا بالسودان وشعبه، مع تكاتف المخلصين، حوله كبيرة”.

دعم الأمن والاستقرار
وأكدت نشرة أخبار الساعة، أن “موقف الإمارات تجاه السودان، وما قدمته من مساعدات كبيرة لرفع معاناة شعبه، يؤكدان سياسة الدولة وقيادتها الحكيمة في دعم أمن واستقرار وسلام الشعوب العربية، وهو موقف ينبني على الاحترام الكامل لخيارات تلك الشعوب”.

وتابعت: “هذا، ولم يتوقف دور الإمارات على التأييد السياسي لخيارات الشعوب فقط، بل سعت بكل جهدها للمشاركة في تحقيق التوافق بين الفرقاء السياسيين في أكثر من بلد، وليست حالة السودان اليوم سوى نموذج حي على رغبة الدولة في إصلاح ذات البين، وهو ما أكدته قيادات سودانية بقولها إن “الإمارات والسعودية، مثلتا قوة دفع غير مرئية للكثير من الناس، في سبيل التوفيق بين الأطراف السودانية، ولعبتا دوراً أساسياً في التوصل إلى الاتفاق بشأن الفترة الانتقالية”.

واختتمت “أخبار الساعة” افتتاحيتها بالقول: “ستظل الإمارات سنداً قوياً لكل الشعوب الشقيقة، سواء تعلق الأمر بالدعم المادي أو الإسهام في تسوية الخلافات السياسية لأقطاب المشهد السياسي؛ ذلك أن حكمة القيادة التي أسس لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هي الركيزة القوية التي تعتمد عليها قيادة الإمارات الراهنة في التعامل مع مختلف أزمات المنطقة ومن ثم فإن التمتع بنعمة الاستقرار والأمن والأمان كفيل بأن يجعل الإمارات حريصة أكثر من غيرها على مصلحة الإخوة والأشقاء ساعية بكل قواها إلى تجنيبهم الانزلاق إلى مهاوي الفوضى والاضطراب”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً