هل باعت إيران حقوقها في بحر قزوين؟

هل باعت إيران حقوقها في بحر قزوين؟

يشكو إيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي مما يعتقدون أنه نصيب إيران غير العادل من بحر قزوين، مع أن الناطق باسم وزارة خارجية إيران رفض “التكهنات” حول النظام القانوني لبحر قزوين ووصفه بأنه “غير صحيح”. وفقًا لبعض التقديرات غير الرسمية، انخفضت حصة إيران في بحر قزوين من 50 بالمائة إلى 11 بالمائة وأفاد موقع “راديو فاردا” الإيراني المعارض أن انتقادات للحكومة…




من اليسار: رؤساء تركمانستان وروسيا وكازاخستان وأذربيجان وإيران. (أرشيف)


يشكو إيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي مما يعتقدون أنه نصيب إيران غير العادل من بحر قزوين، مع أن الناطق باسم وزارة خارجية إيران رفض “التكهنات” حول النظام القانوني لبحر قزوين ووصفه بأنه “غير صحيح”.

وفقًا لبعض التقديرات غير الرسمية، انخفضت حصة إيران في بحر قزوين من 50 بالمائة إلى 11 بالمائة

وأفاد موقع “راديو فاردا” الإيراني المعارض أن انتقادات للحكومة الإيرانية بتهمة المساس بـ “حقوق إيران” بدأت في 29 يوليو (تموز)، عندما قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف في مجلس الشورى الإيراني إن اللمسات الأخيرة على النظام القانوني لبحر قزوين “انتهت”.

وأضاف ظريف أن إيران وقعت الاتفاقية في 2018 بعدما وافق عليها المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يرأسه الرئيس حسن روحاني.
وتم تقسيم بحر قزوين ، الذي كان مشتركًا بين إيران والاتحاد السوفيتي قبل سقوط الأخير عام 1992، في النظام الجديد بين إيران وروسيا وجمهورية أذربيجان وكازاخستان وتركمانستان.

انخفاض حصة إيران
وفقًا لبعض التقديرات غير الرسمية، انخفضت حصة إيران في بحر قزوين من 50% إلى 11%.
وأحد أكثر منتقدي النظام القانوني الجديد لبحر قزوين هو الأمير رضا بهلوي، وريث الشاه محمد رضا بهلوي الذي انتهت فترة حكمه عام 1979 من الثورة الإسلامية.

وأطلق أنصار الأمير رضا حملة على وسائل التواصل الاجتماعي ضد النظام القانوني الجديد (الاتفاقية).

ودعا رضا بهلوي الإيرانيين إلى “النهوض وحماية مصالح البلاد وسلامة أراضيها من خلال إجبار أولئك الذين شغلوا مقاعد في البرلمان الإيراني على الدفاع عن حقوق البلاد”. وذكّر الإيرانيين بأن “الوحدة والتعاطف هما السبيلان الوحيدان لتحقيق النصر”.

وتساءل أيضاً عن “صمت” المشرعين في مواجهة اتفاقية بحر قزوين الجديدة التي يعتقد أنها تسببت بضرر لمصالح وحقوق إيران.
وفي إشارة إلى المحادثات التي جرت في كازاخستان العام الماضي بين الدول الساحلية وموقف إيران المتردّد، قال إنه من غير المرجح أن تحمي الجمهورية الإسلامية مصالح إيران.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً