غضب سوري من تأييد المعارضة الإخوانية لترحيل السوريين من تركيا

غضب سوري من تأييد المعارضة الإخوانية لترحيل السوريين من تركيا

في ظل الحملة التركية لترحيل السوريين المخالفين لقانون الحماية المؤقتة، دخل الائتلاف السوري على خط الأزمة، نافياً وجود حملة تركية لترحيل السوريين، وانضم المجلس الإسلامي السوري إلى الائتلاف في الدفاع عن موقف أنقرة. وقالت ولاية إسطنبول إنها نقلت 2630 سورياً «من ضمن الأجانب المخالفين إلى مراكز الإعادة». وقال المعارض السوري ورئيس إعلان دمشق سمير نشار…

في ظل الحملة التركية لترحيل السوريين المخالفين لقانون الحماية المؤقتة، دخل الائتلاف السوري على خط الأزمة، نافياً وجود حملة تركية لترحيل السوريين، وانضم المجلس الإسلامي السوري إلى الائتلاف في الدفاع عن موقف أنقرة. وقالت ولاية إسطنبول إنها نقلت 2630 سورياً «من ضمن الأجانب المخالفين إلى مراكز الإعادة». وقال المعارض السوري ورئيس إعلان دمشق سمير نشار إن بيان الائتلاف والمجلس نفاق سياسي، في ظل الحملة التي يتعرض لها السوريون.

جماعة الإخوان

وكان قيادي سابق في جماعة الإخوان أيد كذلك الحملة التركية ضد اللاجئين السوريين، داعياً السوريين إلى التحلي بـ «الأدب» خلال وجودهم في تركيا، الأمر الذي أثار غضب السوريين ضد جماعة الإخوان المدعومة من تركيا.

بدورهم أكد شباب سوريون لـ«البيان» أن حملة تركيا ضد اللاجئين السوريين في إسطنبول هي الأكثر قسوة منذ بداية إجراءاتها بحقهم. وقال عمار علي عوينة الذي هرب من ريف اللاذقية بعد أن سيطرت جبهة النصرة على مناطقهم: «جئنا إلى تركيا هرباً من الموت ظناً منا أنها ستكون البلد الآمن. لم يعد يمكن للعديد من السوريين مزاولة عملهم أو حتى الانتقال من مكان لآخر». أما نور بكر من حلب الشرقية، فقالت: «لم يتم توجيهنا منذ البداية باستصدار إقامات الحماية المؤقتة، وبسبب الظروف المادية الصعبة توجهنا إلى إسطنبول من أجل العمل».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً