اللجنة الوطنية: فرز الأصوات في الخارج بمراكز السفارات والبعثات

اللجنة الوطنية: فرز الأصوات في الخارج بمراكز السفارات والبعثات

أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات، أن فرز أصوات الناخبين في التصويت خارج الدولة، في السفارات ومقار البعثات الدبلوماسية المعتمدة، والمقرر إجراؤها يومي 22 و23 سبتمبر المقبل، في 120 سفارة وقنصلية وبعثة دبلوماسية، ستجريها في تلك المقار، لجان شكلت لهذا الغرض.وقالت اللجنة في تصريحات لـ «الخليج»، إنه قبل نهاية أكتوبر المقبل، تتلقى اللجنة كشوفاً من السفارات ومقار البعثات الدبلوماسية، التي تقرر اعتمادها مراكز…

emaratyah

أكدت اللجنة الوطنية للانتخابات، أن فرز أصوات الناخبين في التصويت خارج الدولة، في السفارات ومقار البعثات الدبلوماسية المعتمدة، والمقرر إجراؤها يومي 22 و23 سبتمبر المقبل، في 120 سفارة وقنصلية وبعثة دبلوماسية، ستجريها في تلك المقار، لجان شكلت لهذا الغرض.
وقالت اللجنة في تصريحات لـ «الخليج»، إنه قبل نهاية أكتوبر المقبل، تتلقى اللجنة كشوفاً من السفارات ومقار البعثات الدبلوماسية، التي تقرر اعتمادها مراكز انتخابية، تتضمن أعداد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم وأسمائهم وأرقام بطاقات هوياتهم، والأصوات التي أدلوا بها، مع فرزها وتحديد عدد الأصوات لكل ناخب، حتى يتسنّى للجان المختصة في الدولة إدخال تلك البيانات في الكشوف، في نظام التصويت الإلكتروني، قبل مطلع أكتوبر، لعدم السماح للناخبين الذين أدلوا بأصواتهم خارج الدولة، إعادة التصويت داخل الدولة، خلال أيام التصويت المبكر، والمقررة أيام 1 و 2 و 3 أكتوبر، ويوم التصويت الرئيسي يوم 5 أكتوبر.
أوضحت اللجنة، أن التصويت في الانتخابات خارج الدولة، سيكون يدوياً، أي باستخدام أوراق الاقتراع، في المراكز الانتخابية الموجودة في السفارات وقنصليات الدولة في الخارج، ويحق لأعضاء الهيئات الانتخابية الموجودين خارج الدولة، الإدلاء بأصواتهم في مراكز الانتخاب التي ستحددها اللجنة الوطنية.
وأكدت أنه روعي في التصويت اليدوي في الخارج، عدم السماح للناخب الإدلاء بصوته إلاّ لأحد مرشحي الإمارة التي يتبع لها، إلى جانب التأكيد من شخصيته، عبر بطاقة الهوية، بأنه أحد أعضاء الهيئات الانتخابية، مشيرة إلى أنه على الناخب أن يمارس حق الانتخاب بنفسه، لأنه حق شخصي، فلا يجوز له أن يوكل غيره في ممارسته.
وأوضحت اللجنة، أن الأصوات التي تسجل في الخارج، تضاف إلى نظام التصويت الإلكتروني، قبل بدء التصويت المبكر والتصويت الرئيسي، لإجراء الفرز المركزي من لجنة الفرز المركزية، التي ستفرز جميع الأصوات، لجميع أيام الانتخابات، بعد انتهاء الانتخاب يوم 5 أكتوبر، وستكون عملية الفرز في مركز الانتخاب الرئيسي في إمارة أبوظبي، ولن تجرى أية عمليات فرز في يوم الانتخاب الرئيسي، في أي مركز انتخابي آخر في أية إمارة.
وذكرت أن إجمالي الناخبين في الخارج في انتخابات 2015، وصل إلى 1378 ناخباً وناخبة، أدلوا بأصواتهم، عبر 94 مركزاً، ويشكلون 1،74% من إجمالي الناخبين، مع الأخذ في الحسبان، أن هذا العدد من الأصوات لا يستهان به، لأن الصوت الواحد أحياناً، يحدث فرقاً ويؤدي إلى الفوز.
وأشارت اللجنة إلى أنه خلال عملية الفرز، بعد الثامنة من مساء يوم 5 أكتوبر، في حال عدم تمديد ساعات الانتخاب، سيسمح للمرشحين ووكلائهم ـ دون غيرهم ـ بالحضور، كما سينقل فك لجنة الفرز المركزية شفرة نظام التصويت الإلكتروني ـ تمهيداً لإجراء عملية الفرز ـ في بث مباشر، عبر قنوات التلفزيون المحلية.
من جهة أخرى، وضمن الاستعدادات والتجهيزات التي تقوم بها لإجراء انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، نظمت اللجنة الوطنية للانتخابات لقاء مع أعضاء لجان الإمارات ومنسقي اللجان، وذلك في فندق جراند حياة دبي وبحضور أعضاء لجان الإمارات، وذلك في خطوة عملية لتعزيز آليات التواصل والعمل المشترك للارتقاء في تنظيم العملية الانتخابية وإنجاح الدورة الرابعة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019.
وتم خلال اللقاء بحث الأدوار والمهام المطلوبة من لجنة كل إمارة، مع التركيز على التجهيزات والاستعدادات الخاصة بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، بما فيها تجهيز المراكز الخاصة بتسجيل المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، ومناقشة تحديد مراكز التصويت ودور اللجان وفرق عملها في أيام التصويت.
كما بحث الاجتماع دور لجان الإمارات في مرحلة الحملات الدعائية للمرشحين واعتماد الآليات المناسبة لمراقبتها، والتعامل مع الاستمارات المعتمدة في مراكز تسجيل المرشحين.
وقال طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس لجنة إدارة الانتخابات: «لقد حققت اللجنة الوطنية للانتخابات نجاحات متميزة في استحقاقات انتخابية سابقة، من خلال التنسيق والعمل المشترك مع جميع الجهات واللجان المتخصصة».
وأضاف: «إن نجاح انتخابات 2019 مسؤولية مشتركة لتطوير الحياة البرلمانية في دولة الإمارات، لأننا جميعاً أمام مهمة وطنية جديدة، تتطلب من الجميع تضافر الجهود والتعاون للمساهمة في إجراء عملية انتخابية ناجحة تدعم مسيرة التمكين والتنمية السياسية، التي تؤمن بها قيادتنا الرشيدة من خلال ما طرحه، برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في عام 2005».
وأكد أن دور لجان الإمارات، دور محوري ومهم في إنجاح العملية الانتخابية، لأنها حلقة الوصل لضمان التواصل بين اللجنة الوطنية للانتخابات، وبين كافة الهيئات الانتخابية في جميع إمارات الدولة، مشيداً بالجهود الكبيرة للعاملين في لجان الإمارات، التي تعكس مدى الحرص على توظيف جميع الإمكانات لتحقيق التميز والريادة في الأداء.
وبيـّن أن العملية الانتخابية والوعي بجميع إجراءاتها هي منظومة عمل متكاملة تستدعي العمل كفريق واحد، لأن تكامل الأدوار كان وسيبقى الأساس لتحقيق النجاح، وتلبية جميع التطلعات وتنفيذ عملية انتخابية وفق أرقى المعايير، وبما يتناسب مع تطلعات قيادتنا الرشيدة التي تنظر دائماً إلى المراكز الأولى.
ووفق التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، فإن مهام لجان الإمارات تتركز في التنسيق مع لجنة إدارة الانتخابات فيما يتعلق بالأمور الفنية والإدارية المتعلقة بسير العملية الانتخابية بالإمارة، بالإضافة إلى قيامها بالمهام والوظائف التنفيذية للعملية الانتخابية والتي تتمحور حول تحديد مقرها بالإمارة وإشعار أعضاء الهيئة الانتخابية بالقوائم النهائية، وتوفير الاستمارات المتعلقة بالعملية الانتخابية، وتحديد أماكن الدعاية الانتخابية.
كما تعمل لجان الإمارات على اقتراح مراكز الانتخابات في الإمارة، وكذلك تحديد أماكن عقد الندوات واللقاءات التي يجريها المرشحون مع الناخبين، ورفع استمارات طلب الترشيح بالإمارة إلى لجنة إدارة الانتخابات، كما تقوم باستلام الطعون ورفعها إلى لجنة إدارة الانتخابات، ومراقبة تطبيق ضوابط الحملة الانتخابية في الإمارة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً