هدنة إدلب تعطي السوريين فرصة لالتقاط الأنفاس

هدنة إدلب تعطي السوريين فرصة لالتقاط الأنفاس

وجد أصحاب المتاجر والسكان في مدينة إدلب السورية، فرصة لالتقاط الأنفاس من الغارات الجوية، ولكنهم ما زالوا يشعرون بقلق بعد أن أدى وقف إطلاق النار إلى توقف القصف الحكومي العنيف ضد معقل مسلحي المعارضة. وتقول الأمم المتحدة إنه على مدى ثلاثة أشهر أسفر هجوم للجيش تدعمه روسيا إلى سقوط ما لا يقل عن 400 قتيل في شمال غرب سوريا وتشريد…




(إ ب ا)


وجد أصحاب المتاجر والسكان في مدينة إدلب السورية، فرصة لالتقاط الأنفاس من الغارات الجوية، ولكنهم ما زالوا يشعرون بقلق بعد أن أدى وقف إطلاق النار إلى توقف القصف الحكومي العنيف ضد معقل مسلحي المعارضة.

وتقول الأمم المتحدة إنه على مدى ثلاثة أشهر أسفر هجوم للجيش تدعمه روسيا إلى سقوط ما لا يقل عن 400 قتيل في شمال غرب سوريا وتشريد أكثر من 440 ألف شخص آخرين.
ومنذ أن أعلنت دمشق وقفاً لإطلاق النار ليل الخميس لم تشن طائراتها الحربية غارات جوية على الرغم من استمرار تبادل الطرفين القصف.
وتقع إدلب في آخر منطقة رئيسية مازال مسلحو المعارضة يسيطرون عليها بعد هزيمتهم في معظم أنحاء سوريا على يد دمشق وحليفتها روسيا.
وفي مطلع الأسبوع اكتظت شوارع إدلب بالسيارات والبشر. وتوقف البعض عند متاجر لتفقد الملابس في حين اصطف آخرون أمام أكشاك لشراء العصائر.
وقال محمد العمر الذي يبيع المشروبات الباردة، إنه من قبل كانت هناك حالة ذعر وكانت السوق تخلو على الفور من الناس في كل مرة تدوي فيها صفارات الإنذار.
وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الأسبوع الماضي، إن الغارات الجوية أصابت مدارس ومستشفيات وأسواقاً ومخابز في أحدث الهجمات.
وتنفي دمشق قصف المدنيين في الحرب الدائرة منذ ثماني سنوات وتقول إنها ترد على هجمات المتشددين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً