وثيقة تكشف خلفاء الظواهري في قيادة “القاعدة”

وثيقة تكشف خلفاء الظواهري في قيادة “القاعدة”

يعيش تنظيم “القاعدة”، حاليا حالة من التخبط في ظل تواتر الانباء عن تدهور الحالة الصحية لأيمن الظواهري زعيم التنظيم، المولود في 19 يونيو(حزيران) 1951، وفقا لتصريحات قيادات عسكرية أمريكية من أنه يعاني من “أزمة قلبية” حادة. يعيش تنظيم “القاعدة”، حاليا حالة من التخبط في ظل تواتر الانباء عن تدهور الحالة الصحية لأيمن الظواهري زعيم التنظيم، المولود في 19 يونيو(حزيران) 1951، وفقا …




ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي (أرشيفية)


يعيش تنظيم “القاعدة”، حاليا حالة من التخبط في ظل تواتر الانباء عن تدهور الحالة الصحية لأيمن الظواهري زعيم التنظيم، المولود في 19 يونيو(حزيران) 1951، وفقا لتصريحات قيادات عسكرية أمريكية من أنه يعاني من “أزمة قلبية” حادة.

يعيش تنظيم “القاعدة”، حاليا حالة من التخبط في ظل تواتر الانباء عن تدهور الحالة الصحية لأيمن الظواهري زعيم التنظيم، المولود في 19 يونيو(حزيران) 1951، وفقا لتصريحات قيادات عسكرية أمريكية من أنه يعاني من “أزمة قلبية” حادة.

وتأتي هذه الأنباء عقب مقتل حمزة بن لادن، نجل مؤسس تنظيم القاعدة، في غارة جوية للقوات الأمريكية في إحدى المناطق الواقعة بين الحدود الأفغانية والباكستانية، والذي كان يمثل انطلاقة في مستقبل التنظيم كما تمنى اتباع التيار المؤيد له لمواجهة فشل الظواهري.

تدهور الحالة الصحية يعيد طرح مشهد خلفاء الظواهري داخل تنظيم “القاعدة”، وفقا للوثائق المسربة التي كشفت عن مبايعة عدد من قيادات مجلس شورى التنظيم، في حال وفاة أيمن الظواهري المكنى بـ ” أبوالنصر”، وأثارت أزمة حاليا في ظل قرب تولي سيف العدل، المسؤول العسكري، قيادة التنظيم، وتجاهل أبو محمد المصري، بتعليمات من الظواهري، لأسباب تتعلق بدعمه لحمزة بن لادن زوج ابنته.

وكشفت الوثائق المسربة طريقة مبايعة القيادات داخل تنظيم “القاعدة”، في حال وفاة أيمن الظواهري، ووضعت ترتيبا للقيادات في الأحقية لخلافته لقيادة التنظيم.

وأوضحت مصادر معنية بملف الحركات الإرهابية، أن تسريب هذه الوثائق كان في إطار الصراع القائم داخل تنظيم “القاعدة” بسبب محاولة الدفع بـ”حمزة بن لادن”، قبل مقتله لخلافة الظواهري، وتنصيبه كقائد يتولى زمام الأمور لاستكمال مسيرة والده أسامة بن لادن.

وأكدت المصادر المعنية، أن بعض قيادات تنظيم “القاعدة”، طالبت الظواهري، بالتنحي عن قيادة التنظيم، بشكل صريح، وإتاحة الفرصة لحمزة بن لادن لاستكمال مشروع والده.

وصنفت الوثائق القيادات من حيث الأهمية، داخل التنظيم، حيث وضعت “أبو الخير المصري” في المرتبة الاولى، ما يعني أنه الرجل كان الرجل الثاني قبل استهدافه في فبراير(شباط) 2017، و”أبو الخير المصري”، كان صهرا لمؤسس تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، واسمه الحقيقي، عبدالله محمد رجب عبدالرحمن، ولد في شمال محافظة الشرقية بمصر عام 1957، وكان عضواً بمجلس شورى تنظيم “الجهاد المصري”، وصدر ضده حكم بالمؤبد في قضة “العائدون من ألبانيا” عام 1998، وفي عام 2005 وضع أبو الخير على قائمة الإرهاب الأمريكية.

بينما جاء في المرتبة الثانية لخلافة أيمن الظواهري، في قيادة تنظيم “القاعدة”، عبد الله أحمد عبد الله، المكنى بـ”أبو محمد المصري”، أو”أبومحمد الزيات”، ويعتبر حاليا نائب الظواهري والرجل الثاني، عقب وفاة “أبو الخير المصري”.
يعتبر “أبو محمد المصري”، الضابط السابق بالجيش المصري، من المؤسسين الأوائل لتنظيم “القاعدة”، وعمل كخبير لصناعة المتفجرات، وشغل لفترة طويل مسؤولية “اللجنة الأمنية” لتنظيم بن لادن، وكان من المقربين من الملا عمر حاكم طالبان أثناء إقامته في قندهار، كما كان مسؤولاً لفترة طويلة عن معسكر الفاروق، المعني بتدريب العناصر الجهادية الجديدة، كما كان عضوا بالمجلس الاستشاري لتنظيم “القاعدة”.

وجاء في المرتبة الثالثة، محمد صلاح الدين زيدان، المكنى بـ”سيف العدل”، المقدم السابق بالقوات الخاصة في الجيش المصري، الذي ارتباط بتنظيمات الجهاد المصري وقتها، وفقا للمعلومات التي ذكرها برنامج مكافحة الاٍرهاب الامريكي. والمولود في محافظة المنوفية عام 1960 أو 1963.

في السادس من مايو (أيار) 1987، أُلقى القبض عليه في القضية المعروفة إعلامياً بـ “إعادة إحياء تنظيم الجهاد”، والتورط في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري حسن أبو باشا، قبل أن يُطلق سراحه لعدم كفاية الأدلة، ليهرب إلى السعودية، ومنها إلى السودان، ثم إلى أفغانستان عام 1989، ليقرر الانضمام إلى تنظيم “القاعدة”.
في حين جاء في المرتبة الرابعة، لخلافة أيمن الظواهري، ناصر الوحيشي أو “أبو بصير”، الذي تم استهدافه في 12 يونيو(حزيران) 2015 بغارة لطائرة بدون طيار في حضرموت شرق اليمن.

التحق ناصر الوحيشي، بأحد المعسكرات الذي إدارة تنظيم “القاعدة” في أفغانستان لتدريب منتسبيه، نهاية تسعينات القرن الماضي، وأصبح بعد ذلك مقرباً من زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن وكان يساعده في إدارة شؤونه المالية وشؤون ممتلكاته. حيث شغل منصب السكرتير الخاص لأسامة بن لادن.

غادر أفغانستان في 2001 وتم اعتقاله في إيران وتسليمه للسلطات اليمنية، وقضى سنتين في سجن الأمن المركزي بصنعاء، لكنه في فبراير (شباط) 2006، تمكن من الفرار مع 22 عنصراً آخرين من “القاعدة” بعد تمكنهم من حفر نفق بطول 44 متراً إلى مسجد مجاور، وفي سبتمبر(أيلول) 2008، قام التنظيم باستهداف مبنى السفارة الأمريكية في صنعاء، والذي خلف 19 قتيلا.

في عام 2007، تولى الوحيشي قيادة “القاعدة” في اليمن، في عام 2009، اندمج فرعا تنظيم “القاعدة” اليمني، والسعودي وتأسس “تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب”، وبات الوحيشي زعيماً لهذا التنظيم، وفي 27 أغسطس(آب) 2009، قام الوحيشي بتدبير محاولة اغتيال مقتل الأمير محمد بن نايف، رئيس مكافحة الإرهاب السعودي، والتي نفذت في مكتبه، بعدما قام أحد الانتحاريين بتفجير نفسه بواسطة هاتف جوال ليتناثر جسده إلى أشلاء، وأصيب نايف بجروح طفيفة.
في يوليو(تموز) 2011، أعلن الوحيشي ولاءه لأيمن الظواهري، عقب مقتل أسامة بن لادن في مايو(أيار) 2011.
ويعتبر الوحيشي من أهم المدرجين في قائمة الإرهابيين المطلوبين في السعودية واليمن، وفي أكتوبر(تشرين الأول) 2014، رفعت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة أي معلومات تؤدي إلى أعتقال أو مقتل الوحيشي إلى 10 مليون دولار أمريكي.

قتل الوحيشي في 12 يونيو(حزيران) 2015 بغارة لطائرة بدون طيار في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرق اليمن، وعين التنظيم قاسم الريمي خلفاً له.

alt

altalt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً