تعرف على أنواع الجرائم التي تنتج عن استغلال شريحة الهاتف إذا فقدت

تعرف على أنواع الجرائم التي تنتج عن استغلال شريحة الهاتف إذا فقدت

دعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية منذ أيام مواطنيها لإتلاف الشرائح الهاتفية المسجلة بأسمائهم في تركيا وتايلند، وذلك في إطار حمايتهم من مخاطر وعمليات الاستغلال، فما هي أنواع الجرائم المترتبة عن استغلال الشرائح الهاتفية من قبل الآخرين؟ المحامي الإماراتي يوسف البحر، أكد على أهمية الحرص على إتلاف الشرائح الهاتفية المسجلة بأسماء المواطنين أو المقيمين في الدول التي …




alt


دعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية منذ أيام مواطنيها لإتلاف الشرائح الهاتفية المسجلة بأسمائهم في تركيا وتايلند، وذلك في إطار حمايتهم من مخاطر وعمليات الاستغلال، فما هي أنواع الجرائم المترتبة عن استغلال الشرائح الهاتفية من قبل الآخرين؟

المحامي الإماراتي يوسف البحر، أكد على أهمية الحرص على إتلاف الشرائح الهاتفية المسجلة بأسماء المواطنين أو المقيمين في الدول التي سافروا إليها أو الاحتفاظ بها وعدم تسليمها للآخرين، مبيناً في معرض تعليقه على دعوة وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن الشريحة الهاتفية التي تسجل باسم السائح في أي دولة تعتبر بمثابة هوية شخصية، وبالتالي فإذا استخدمت في ارتكاب جرائم سيزج باسم الشخص كمجرم ومطلوب للعدالة.

وأوضح البحر عبر 24 أن أنواع الجرائم التي يمكن ارتكابها باستخدام الشريحة الهاتفية تشمل عمليات “النصب والاحتيال” عبر الاتصال بالآخرين واقناعهم مثلاً بربح جائزة أو إرسال رسائل نصب واحتيال.

وحذر من إمكانية استغلال الشريحة في الاتصال بأصدقاء مالكها الحقيقي عبر تطبيق “واتس آب” أو الرسائل النصية و إيهامهم بحاجته إلى المال لتحويل مبالغ لمنتحل الشخصية إلى جانب إمكانية استغلال الشريحة في ارتكاب جرائم إلكترونية لها عقوبات مغلظة.

اتصالات غير محدودة
وأضاف البحر أنه “من الممكن استخدام الشريحة الهاتفية في إجراء اتصالات غير محدودة، وخاصة إذا كانت الشريحة بنظام الفواتير، وبالتالي ستتراكم قيمة مالية كبيرة على الشريحة دون معرفة مالكها مما يجعله مديناً لجهة الاتصالات”.

وحذر من إمكانية استغلال الشريحة الهاتفية في ازعاج الآخرين والإضرار بهم، مشدداً على أن شريحة الهاتف وبعد تسجيلها في أي دولة تعتبر جزء من هوية الشخص وعليه المحافظة عليها حتى لا يضع نفسه تحت طائلة المسؤولية القانونية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً