أطباء الإنسانية يعالجون المرضى بالقرى المصرية

أطباء الإنسانية يعالجون المرضى بالقرى المصرية

نجح أطباء الإنسانية من المتطوعين في برنامج القيادات الإنسانية الشابة في التخفيف من معاناة المئات من الأطفال والنساء في القرى المصرية في محطتها الحالية في محافظة الشرقية باستخدام المستشفى الإماراتي المصري الميداني وذلك تحت شعار على خطى زايد.

نجح أطباء الإنسانية من المتطوعين في برنامج القيادات الإنسانية الشابة في التخفيف من معاناة المئات من الأطفال والنساء في القرى المصرية في محطتها الحالية في محافظة الشرقية باستخدام المستشفى الإماراتي المصري الميداني وذلك تحت شعار على خطى زايد.

ويأتي ذلك في إطار حملة زايد الإنسانية العالمية بإشراف من وزارة الصحة المصرية وبمبادرة إنسانية من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني في نموذج متميز للعمل الإنساني المشترك.

وتهدف مبادرة أطباء الإنسانية إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني بين الشباب وتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية المجانية للمرضى من الأطفال والنساء والمسنين بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس أو الديانة إضافة إلى إجراء العمليات القلبية للحالات الحرجة.

محطة

وتتزامن مهام أطباء الإنسانية في محطتها الحالية في القرى المصرية مع تنظيم ملتقى القيادات الإنسانية الشابة بحضور واسع من الشباب من الإمارات ومصر ويتضمن الملتقى محاضرات وورش عمل عن إدارة العمل الإنساني ووضع الخطط والمشاريع وآليه التقييم وإعداد دراسات الجدوى بهدف خلق جيل جديد من القيادات الإنسانية الشابة قادرة على إدارة المشاريع التطوعية وبالأخص في المجال الطبي لإيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية باستخدام العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني المجهز بوحدة للطوارئ ووحدة للعيادات التخصصية للأطفال والنساء والقلب والباطنية ووحدة أشعة ووحدة مختبر وصيدلية متنقلة.

وأعربت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان عن سعادتها بالنجاحات المتلاحقة التي يحققها أطباء الإنسانية في مختلف دول العالم والتي استطاعت أن تخفف من معاناه الملايين من البشر تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي امتدت أياديه البيضاء إلى مختلف دول العالم.

قوافل

وأكدت أن قوافل زايد الخير في محطتها الحالية في القرى المصرية ستواصل تنفيذ مهامها ومشاريعها الإنسانية في إطار برنامج إماراتي مصري تطوعي للتخفيف من معاناة الفئات المعوزة وزيادة الوعي المجتمعي بأهم الأمراض وأفضل سبل العلاج والوقاية إضافة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني في الأطباء الشباب. وأشاد جراح القلب المصري البروفسور مرسي أمين من جامعة قناة السويس عضو الفريق الطبي التطوعي بمبادرة زايد العطاء لحملة أطباء الإنسانية وتمكينها الفريق الطبي والجراحي التطوعي من تقديم خدماته العلاجية والجراحية والوقائية، والـذي استطاع أن يقدم نموذجاً متميزاً للعمـل المشتـرك التطوعـي الإنسانـي.

وأوضح أن هناك خطة تشغيلية لتنظيم المزيد من القوافل الطبية بمختلف قرى ومدن ومراكز محافظة الشرقية، حيث تم تحديد المناطق والقرى النائية والأكثر احتياجاً لتنظيم القوافل بها وذلك في إطار استراتيجية الحملة للتواصل المباشر مع المرضى للتخفيف من معاناتهم.

تطوع

وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن حملة أطباء الإنسانية أنجزت المئات من الساعات التطوعية خلال عملهم التطوعي في القافلة المتحركة والمستشفى الميداني التي جاءت في إطار حملة زايد الإنسانية العالمية وضمت مستشفى متحركاً مجهزاً بجميع الخدمات والأجهزة الحديثة والمتطورة الخاصة والكشف على شتى أمراض القلب والمزمنة بمختلف القرى المصرية ما ساهم في إعادة البسمة للعديد منهم. وأشار إلى أن القافلة المتحركة والمستشفى الميداني تم تزويدهما أطباء متخصصين والأجهزة الضرورية لإجراء الفحوص وعلاج أمراض القلب والأمراض المزمنة للوصول إلى الكثير من المناطق النائية في جمهورية مصر العربية الشقيقة وتضم القافلة وحدة للعيادات ووحدة متطورة للفحص ووحدة للصيدلية وتم الكشف على أكثر من 500 مريض وتقديم الأدوية العلاجية لهم مجاناً ما خفف من معاناتهم.

حملة

قالت العنود العجمي المديرة التنفيذية لبرنامج القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة إن هذه الحملة مستمرة حتى تصل إلى مختلف المناطق في مصر لتقديم الخدمة الإنسانية لإنقاذ العديد من حالات الأمراض القلبية والمزمنة للمعوزين، مشيرة إلى أن هناك العديد من الحالات التي يتم الكشف عليها من قبل القافلة المتحركة مع تحويل الحالات الصعبة إلى مستشفيات معتمدة لإجراء عمليات أكثر تطوراً ودقة في القلب.


رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً