اعتقال المئات خلال تظاهرات للمعارضة في موسكو

اعتقال المئات خلال تظاهرات للمعارضة في موسكو

اعتقلت الشرطة الروسية أمس ما يقرب من 700 شخص من المشاركين في احتجاج بالعاصمة موسكو للمطالبة بانتخابات حرة، بينهم الناشطة البارزة ليوبوف سوبول، بعدما حذرت السلطات من أن المظاهرات غير قانونية.

اعتقلت الشرطة الروسية أمس ما يقرب من 700 شخص من المشاركين في احتجاج بالعاصمة موسكو للمطالبة بانتخابات حرة، بينهم الناشطة البارزة ليوبوف سوبول، بعدما حذرت السلطات من أن المظاهرات غير قانونية.

وقالت جماعة (أو.في.دي-إنفو)، وهي منظمة مراقبة مستقلة، إن الشرطة اعتقلت 685 شخصا وضربت بعضهم بعد أن طرحتهم أرضا. وشهد مراسلون من رويترز اعتقال العشرات.

وذكرت الشرطة إنها احتجزت 600 من بين 1500 شخص شاركوا في الاحتجاج. وتظهر صور التقطت من المظاهرات التي خرجت في عدة مناطق من العاصمة موسكو أن عدد من شاركوا فيها أكبر مما ذكرته الشرطة.

والسبب الرئيسي لغضب المحتجين هو منع عدد من المرشحين من أصحاب الفكر المعارض، وبعضهم حلفاء لزعيم المعارضة المسجون أليكسي نافالني، من خوض انتخابات المجلس التشريعي لمدينة موسكو التي تجرى في سبتمبر.

وعلى الرغم من أن هذا الاقتراع محلي إلا أنه يعتبر مؤشرا على ما سيحدث في انتخابات برلمانية على مستوى البلاد في عام 2021.

واعتقلت الشرطة أكثر من 1300 شخص في احتجاج مماثل قبل أسبوع خلال واحدة من كبرى العمليات الأمنية في السنوات القليلة الماضية مما أثار انتقادات دولية واسعة النطاق. في الأثناء، أعلن القضاء الروسي، السبت، فتح تحقيق بتبييض الأموال بحق المعارض الرئيسي للكرملين أليكسي نافالني.

ووفق المحققين، تلقى أشخاص مرتبطون بصندوق مكافحة الفساد المرتبط بنافالني مبالغ تصل قيمتها إلى مليار روبل «13.8 مليون يورو» بطريقة غير شرعية، وقاموا بعد ذلك بتبييض تلك الأموال عبر العديد من الحسابات المصرفية قبل تحويلها على حسابات المنظمة.

alt

عقوبات

من جهة اخرى فرضت الولايات المتحدة، أمس، مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا، على خلفية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في سالزبري البريطانية عام 2018. واتُهم عناصر في الاستخبارات الروسية بتسميم سكريبال، وابنته في المدينة الإنجليزية في مارس العام الماضي بغاز الأعصاب نوفيتشوك، الذي تم تطويره خلال الحقبة السوفييتية.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجيّة الأميركية، مورغان أورتاغوس، في بيان، إن واشنطن ستُعارض تقديم أي قرض أو مساعدة تقنية إلى روسيا من جانب المؤسسات الماليّة الدوليّة، وستفرض قيوداً تمنع المصارف الأمريكية من تمويل الديون السياديّة الروسية. وستفرض الولايات المتحدة أيضاً قيوداً على صادرات السّلع والتكنولوجيا إلى روسيا، وفق أورتاغوس. هذه التدابير، التي اتُّخذت بموجب قانون أميركي يعود لعام 1991، ويتعلّق بالقضاء على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، ستدخل حيز التنفيذ قرب 19 أغسطس بعدَ إبلاغ الكونغرس، بحسب ما أوضحت أورتاغوس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً