نبيل شعث لـ«البيان»: الدعم الإماراتي يعزز صمود اللاجئين

نبيل شعث لـ«البيان»: الدعم الإماراتي يعزز صمود اللاجئين

ثمن مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، د. نبيل شعث، الدعم السخي الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة، لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» أخيراً، مبيناً أن هذا شيء متوقع من أشقائنا في الإمارات، الذين ما تأخروا يوماً عن دعم الشعب الفلسطيني.

ثمن مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، د. نبيل شعث، الدعم السخي الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة، لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» أخيراً، مبيناً أن هذا شيء متوقع من أشقائنا في الإمارات، الذين ما تأخروا يوماً عن دعم الشعب الفلسطيني.

وبيّن شعث، أن هذا الدعم يعزز صمود اللاجئين، ويُبقي على قضيتهم حيّة، أمام محاولات شطبها، ويحث الخطى نحو مزيد من الجهد العربي، لنصرتهم. مشيراً في الوقت ذاته إلى، أن قرار إلغاء الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي، هو قرار سياسي أريد من خلاله إيصال رسالة لدولة الاحتلال، بأنها لا تستطيع أن تستمر في تنفيذ ما تشاء من الاتفاقيات الموقعة معها، وفي المقابل علينا نحن كفلسطينيين أن نلتزم بكل هذه الاتفاقيات، مبيناً أن هذه الخطوة سيتبعها خطوات عملية، طبقاً لمتطلبات المرحلة.

وقال شعث في تصريحات لـ«البيان»: «القرار سياسي، ويقول لإسرائيل، نحن من يقرر، ما هي الأشياء التي سنلتزم بها، والأشياء التي لا يمكن لنا الالتزام بها، بما يتفق مع موقفنا السياسي أمام موقفها الاستبدادي»، مبيناً أن الجزء العملي من هذا القرار سيتم بشكل تدريجي، بالتوقف الفعلي عن تنفيذ العديد من الاتفاقيات، والأسباب التي دفعت القيادة الفلسطينية لهذا الموقف، تعلمها دولة الاحتلال جيداً، لأنها لا تلتزم بتنفيذ ما عليها، وبالتالي فهذا القرار سياسي، لكنه يفتح الباب أمام إجراءات أخرى عملية.

alt

ولفت شعث، إلى أن القضية الفلسطينية دخلت مرحلة جديدة، تتطلب تنفيذ قرارات عملية، واصفاً إياها بمرحلة التصدي للمؤامرات التصفوية، التي تستهدف إنهاء القضية الفلسطينية، من قبل دولة الاحتلال وحليفتها الاستراتيجية الولايات المتحدة، مشدداً على أن المستهدف ليس فقط الفلسطينيون وحدهم، وإنما المنطقة العربية برمتها، والتي يراد لها أن تكون تحت الهيمنة الإسرائيلية الأميركية، منوّهاً بمحاولات الترهيب والتخويف، التي تمارسها واشنطن، ضد بعض الدول، لإجبارها على نقل سفارات بلادها إلى القدس المحتلة، في إطار محاولتها لتهويد القدس وعزلها وشطبها من معادلة الصراع.

وأضاف: ضاق ذرع القيادة الفلسطينية بالانتهاكات والممارسات الاحتلالية، بحق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، ومن هنا وجب علينا التصدي الفاعل لكل هذه الإجراءات، وإخراج مواقفنا السياسية، إلى حيّز التنفيذ الفعلي، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه، وفصائله، يلتف حول قيادته في قرارها إلغاء الاتفاقيات مع دولة الاحتلال، وبات على قدر كبير من الجاهزية، لمتطلبات واستحقاقات هذه المرحلة المصيرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً