إماراتيون: تطوير التعليم أهم الملفات المطلوبة من أعضاء “الوطني” الجدد

إماراتيون: تطوير التعليم أهم الملفات المطلوبة من أعضاء “الوطني” الجدد

دعا مواطنون إماراتيون، مرشحي المجلس الوطني الاتحادي للتركيز على القضايا المفصلية والمواضيع ذات الأولوية لمناقشتها عبر برامجهم الانتخابية، وإيصالها إلى المجلس للبت فيها والتوصل إلى حلول مناسبة تنعكس إيجاباً على مسيرة التطور التي تشهدها الدولة، وأبرزها منظومة التعليم التي يعتريها العديد من السلبيات التي أثرت على مستوى وجودة التعليم في الدولة. وطالب المواطنون عبر 24، المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي…




alt


دعا مواطنون إماراتيون، مرشحي المجلس الوطني الاتحادي للتركيز على القضايا المفصلية والمواضيع ذات الأولوية لمناقشتها عبر برامجهم الانتخابية، وإيصالها إلى المجلس للبت فيها والتوصل إلى حلول مناسبة تنعكس إيجاباً على مسيرة التطور التي تشهدها الدولة، وأبرزها منظومة التعليم التي يعتريها العديد من السلبيات التي أثرت على مستوى وجودة التعليم في الدولة.

وطالب المواطنون عبر 24، المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي بضرورة نقل مطالبهم المتعلقة بتطوير منظومة التعليم من الكادر التدريسي إلى المنهاج والدوام المدرسي، وصولاً لمخرج تعليمي قادر على مواكبة التطور الكبير التي تشهده الدولة بمختلف القطاعات الحيوية.

تصحيح مسار
وقال المواطن صالح الشحي:” اعترى منظومة التعليم في الدولة الكثير من اللغط والمشاكل خلال السنوات الماضية، وعليه أصبح من الضروري حمل هموم التعليم إلى أروقة المجلس الوطني وتسليط الضوء عليها بشكل أكبر، بغية وضع هذا القطاع الحيوي الذي يمثل محركاً رئيسياً للتنمية في مساره الصحيح”.

التروي باختيار الأعضاء
من جانبها، طالبت المواطنة حصة عبدالله، الناخبين بالتروي في اختيار ممثليهم بالمجلس الوطني، والتركيز على الأكفاء القادرين على تلمس مشاكل وهموم المواطنين على أرض الواقع، ومنها قضية التعليم التي تؤرقهم عاماً بعد آخر، لعدة أسباب أبرزها ضعف مخرجاتها، وعزوف المواطنين عن العمل في هذه المهنة السامية، وارتفاع الأسعار والتكاليف التي لا تتناسب مع المخرجات، إلى جانب مشاكل المدارس الخاصة التي تثقل كاهل أولياء الأمور ومطالبها التي لاتنتهي طوال العام، حتى أصبحت من الأعباء اليومية.

الالتزام بالبرامج الانتخابية
فيما شدد المواطن خلفان المري، على ضرورة التزام كل مرشح في حال فوزه ببرامجه الانتخابية التي كان يدعو لها، وأنه ينبغي عليه أن يضع الخطط والبرامج التي يمكن له أن يحققها على أرض الواقع، وهو الأمر الذي افتقره بعض الأعضاء خلال دورات المجلس السابقة.

ودعا المري مرشحي المجلس الوطني، إلى تبني القضايا الحيوية التي تخدم توجه دولة الإمارات وتحقق رؤيتها في الريادة العالمية بحلول العام 2021، وصولاً إلى “مئوية الإمارات 2071″، وأبرزها قضية التعليم التي يقاس من خلالها تقدم الأمم وازدهارها ونماؤها وتمثل محوراً جوهرياً للارتقاء بالدول والمجتمعات والشعوب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً