طالبات في أبوظبي يبتكرن قمراً صناعياً مصغّراً

طالبات في أبوظبي يبتكرن قمراً صناعياً مصغّراً

ابتكر فريق عمل من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، قمراً صناعياً مصغراً، أطلق عليه «رعد سات» يعمل على التقاط أشعة جاما الناتجة عن العواصف الرعدية.أوضحت عضوات الفريق: عائشة المزروعي، وسلامة المزروعي، ونوف الزعابي، ونوف بريك، وبشاير الخزيمي، أن ابتكارهن هو «رعد سات» قمر صناعي مصغر، قياسه 10سم × 10سم × 34 سم، …

emaratyah

ابتكر فريق عمل من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، قمراً صناعياً مصغراً، أطلق عليه «رعد سات» يعمل على التقاط أشعة جاما الناتجة عن العواصف الرعدية.
أوضحت عضوات الفريق: عائشة المزروعي، وسلامة المزروعي، ونوف الزعابي، ونوف بريك، وبشاير الخزيمي، أن ابتكارهن هو «رعد سات» قمر صناعي مصغر، قياسه 10سم × 10سم × 34 سم، ووزنه لا يتعدى أربعة كيلوجرامات.

ذكرن أنه يتكون من وحدات من الأنظمة الفرعية، وهذه الأنظمة هي الهيكلي، والطاقة والتشغيل، والتحكم الحراري، والتحكم الأدائي، والاتصالات ومعالجة البيانات، والحمولة الرئيسية، ولكل نظام دور، ووظيفة محددان.
وأضفن أن هدف المشروع هو توفير فرص البحث العلمي والتطبيق العملي لطلبة المرحلة الجامعية، في ما يخص تكنولوجيا الفضاء، فضلاً عن اختبار الحمولة التي تعد الأولى من نوعها في الدولة، كما انه سيوفر للطلبة فرصة تجربة تصميم قمر صناعي، بل وسيعرفهم إلى النشاطات والأبحاث المتعلقة بعلوم الفضاء.
وأشرن إلى أنهن أجرين دراسات وتجارب وبحثاً دقيقاً عن آلية عمل القمر المصغر، وكيفية إتمام عمله بصورة ناجحة، حيث إن دراسة كل نظام فرعي، أدت إلى فهم أعمق لتصميم القمر المناسب، لغرض التقاط أشعة جاما الصادرة عن العواصف الرعدية. وأوضحن أن النظام الأساسي مكون من نظم فرعية تختلف في آلية العمل، وتشترك في هدف التقاط أشعة جاما، فعلى سبيل المثال، نظام الاتصالات ومعالجة البيانات هو المسؤول عن إرسال الإشارات الصادرة والواردة من القمر الصناعي، والتقاطها، عبر موجات لا سلكية، فمن هذا النظام يلتقط القمر الصناعي الإشارات والمعلومات ويوصلها إلى محطات الفضاء المسؤولة عنها في الأرض. وأضفن: كذلك نظام التحكم الحراري المسؤول عن المحافظة على درجات الحرارة المناسبة للقمر في ارتفاعات ومواقع مختلفة في الفضاء، ونظام الطاقة والتشغيل هو النظام الذي يضم الألواح الشمسية والبطاريات التي تؤمن الطاقة للنظام. واشرن إلى أجراء دراسة عن النظام الهيكلي والتحليل الحراري للقمر الصناعي، بحيث يصبح أكثر قدرة على تحمل طبيعة الفضاء في مدارات مختلفة، وتكون له السيطرة على تحمل الأنظمة الفرعية الأخرى.
وقالت نوف الزعابي: إن المشروع يدعم رؤية أبوظبي 2030، بتقديم حلول الاتصالات الفضائية العالية التقنية التي تغطي المنطقة، بهدف دعم نمو قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، وخلق فرص العمل، وتمكين الشباب ليكونوا رواد المستقبل على الصعيد الدولي، إذ تعد الإمارات من أوائل الدول العربية المساهمة في نهوض قطاع الفضاء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً