«كليفلاند كلينك أبوظبي» يشهد إجراء جراحة دماغ متطورة

«كليفلاند كلينك أبوظبي» يشهد إجراء جراحة دماغ متطورة

استأصل الجراحون في مستشفى «كليفلاند كلينك أبو ظبي»، أحد مرافق الرعاية الصحية عالمية المستوى التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، ورماً بحجم كرة البلياردو من داخل جمجمة شاب مقيم في الرابعة والثلاثين من عمره، ونجحوا بذلك في وضع حد لمشكلته الصحية التي استمرت على مدار 10 سنوات ظل خلالها يعاني صداعاً ونوبات مرض متقطعة.وبدأ مهند عمارة، يعاني نوبات الصداع والقشعريرة والدوار وعدم…

emaratyah

استأصل الجراحون في مستشفى «كليفلاند كلينك أبو ظبي»، أحد مرافق الرعاية الصحية عالمية المستوى التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، ورماً بحجم كرة البلياردو من داخل جمجمة شاب مقيم في الرابعة والثلاثين من عمره، ونجحوا بذلك في وضع حد لمشكلته الصحية التي استمرت على مدار 10 سنوات ظل خلالها يعاني صداعاً ونوبات مرض متقطعة.
وبدأ مهند عمارة، يعاني نوبات الصداع والقشعريرة والدوار وعدم وضوح الرؤية وضعف في ذراعيه وفقدان القدرة على النطق في منتصف العشرينات من عمره، وحاول كثيراً الحصول على علاج، لكن دون جدوى، بل استمرت حالته بالتفاقم على مر السنين، وبعد عشر سنوات من البحث والقلق نتيجة عدم الحصول على تشخيص للحالة، قرر مهند حجز موعد لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، فبينت النتائج وجود ورم دماغي بحجم كرة البلياردو في الجانب الأيسر من الجمجمة، وكان ذلك يضغط على الدماغ، وعندها لجأ إلى مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، قرر الأطباء استئصال الورم.
استغرقت عملية الاستئصال ثماني ساعات، وكانت معقدة جداً، بسبب موقع الورم الكائن في قاعدة الجمجمة وضغطه على الدماغ ووجود شبكة من الأوعية الدموية فيه، لذلك استخدم الأطباء تقنية متطورة تُدعى «الملاحة العصبية»، التي تقوم بعملية مسح تفصيلية ثلاثية الأبعاد للدماغ للمساعدة في توجيه العمل الجراحي وضمان إمكانية إزالة الورم دون الإضرار بأي من أنسجته السليمة المحيطة، وبالفعل خضع المريض للجراحة، وتمكن بعدها من التعافي والعودة إلى حياته العائلية والمهنية.
وقال الدكتور محمد سامي الحمادي، مختص الجراحة العصبية في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»: «كان الورم في دماغ مهند من أكبر الأورام التي رأيتها لدى المرضى هنا في أبوظبي، فقد نما على مدى فترة طويلة، ما أتاح تشكّل شبكة أوعية خاصة به، وتسبب بحدوث انتفاخ كبير أدى إلى دفع الدماغ لأكثر من سنتيمتر عن المركز، وكان لا بد من استئصال الورم، وإلا لكان استمر بالنمو وأدى إلى تفاقم الأعراض أكثر فأكثر».
وتحدث مهند عن تجربته مع المرض، وقال: «كانت حياتي صعبة للغاية، إذ كنت أُصاب بنوبات الصداع لخمس أو ست مرات خلال أسبوع واحد من كل شهر، بحيث لم أكن أستطيع أن أرى أو أتكلم أو أسمع لبضع ثوان أو دقائق».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً