«صحة أبوظبي» تعدّ 40 قائداً لاستشراف المستقبل

«صحة أبوظبي» تعدّ 40 قائداً لاستشراف المستقبل

أطلقت دائرة الصحة أبوظبي، المرحلة التأهيلية لبرنامج استشراف المستقبل الصحي لإمارة أبوظبي، لإعداد 40 قائد مستقبل، ليكونوا نواة لجهود الدائرة في استشراف المستقبل، وفهم الفرص والتحديات والحاجات المستقبلية للقطاع الصحي، والإعداد له، بوضع تصاميم تخيلية لموضوعات ذات صلة بالقطاع الصحي، وضمان اتخاذ القرارات الصائبة. ويأتي البرنامج جزءاً من المبادرة الاستراتيجية «مستقبل الرعاية الصحية» التي تتبناها الدائرة. قال محمد الهاملي، وكيل …

emaratyah

أطلقت دائرة الصحة أبوظبي، المرحلة التأهيلية لبرنامج استشراف المستقبل الصحي لإمارة أبوظبي، لإعداد 40 قائد مستقبل، ليكونوا نواة لجهود الدائرة في استشراف المستقبل، وفهم الفرص والتحديات والحاجات المستقبلية للقطاع الصحي، والإعداد له، بوضع تصاميم تخيلية لموضوعات ذات صلة بالقطاع الصحي، وضمان اتخاذ القرارات الصائبة. ويأتي البرنامج جزءاً من المبادرة الاستراتيجية «مستقبل الرعاية الصحية» التي تتبناها الدائرة.

قال محمد الهاملي، وكيل الدائرة، خلال الاجتماع الأول لاستشراف المستقبل الذي نظمته الدائرة أمس، في أبوظبي «هدف البرنامج خلق عنصر بشري داخل دائرة الصحة، يعنى بوضع تصورات للمستقبل الصحي بالإمارة طويلة المدى تمتد إلى 30 و50 عاماً، لمعرفة كيف سيكون واقع القطاع الصحي، مع مراعاة إدخال افضل الطرق والممارسات التي تخدم مصلحة المريض والتكنولوجيا الطبية التي تتنبه بحدوث الأمراض قبل حدوثها، ومنها بحوث الجينوم. ولكوننا الجهة المقدمة والمنظمة للرعاية الصحية في الإمارة، وجدنا ضرورة للتفكير في كيفية تطوير القطاع الصحي في أبوظبي، وإعداد جميع السيناريوهات في ما يخص مستقبل القطاع الصحي في الإمارة.
ولفت إلى أن المراحل الأخرى من برنامج استشراف المستقبل، ستتضمن توسيع النطاق ليشمل متخصصين من القطاع الصحي العام والخاص، وحتى من خارج الدولة.
فيما قال الدكتور يوسف الزعابي، رئيس وحدة استشراف المستقبل في الدائرة «أسست دائرة الصحة أخيراً وحدة استشراف المستقبل، بهدف تحديد افضل الممارسات المستقبلية في القطاع الصحي في الإمارة، واتخاذ القرارات والمبادرات للوصول الى هذا الهدف، حيث نسعى للوصول للعالمية لتكون المنظومة الصحية في أبوظبي مركز تميز، ننقل على اثرها تجاربنا للمنطقة والعالم.
ولفت الى انه سنركز خلال مرحلة الاستشراف على الابتكار وكيفية تبنيه وإدخاله في القطاع الصحي بكل الاختصاصات الطبية، وستستخدم بعض الأدوات المساعدة، التي تشمل البحوث والدراسات القوية التي تنفذها الدائرة، بالتعاون مع عدد من الجهات البحثية المتخصصة من الدولة وخارجها من المنظمات والجهات الصحية الدولية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً