تصريحات متباينة بين مريم حسين وصالح الجسمي عبر شبكات التواصل الاجتماعي

تصريحات متباينة بين مريم حسين وصالح الجسمي عبر شبكات التواصل الاجتماعي

بعد مرور أقل من أسبوع على صدور حكم محكمة جنح دبي، القاضي بسجن الفنانة المغربية مريم حسين، 3 أشهر والإبعاد عن الإمارات، بتهمة هتك العرض مع مغني راب، أثناء احتفالات رأس السنة الميلادية، وبراءة الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي، في القضية ذاتها، بحسب ما أعلنته محاميته الإماراتية حوراء موسى، عبر حسابها على “تويتر”، أكد الجسمي عدم…

بعد مرور أقل من أسبوع على صدور حكم محكمة جنح دبي، القاضي بسجن الفنانة المغربية مريم حسين، 3 أشهر والإبعاد عن الإمارات، بتهمة هتك العرض مع مغني راب، أثناء احتفالات رأس السنة الميلادية، وبراءة الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي، في القضية ذاتها، بحسب ما أعلنته محاميته الإماراتية حوراء موسى، عبر حسابها على “تويتر”، أكد الجسمي عدم قبوله بـ “وساطة أحد” للتنازل عن حقه في القضية، في وقت أكدت فيه مريم حسين نيتها الاستئناف في الحكم الصادر بحقها.

حكم أولي

صدور الحكم ضد مريم حسين، كان قد لقي أصداءً واسعة، في مواقع التواصل الاجتماعي، والذي جاء متزامناً مع قيام مريم حسين بإعادة التغريدة التي أطلقها محاميها خليفة المفتول، والتي يؤكد فيها أن المحكمة قضت ببراءة موكلته” مريم حسين من بين التهم المنسوبة إليها في القضية بينها و(ص. ج)، وتقضي بعقوبة مؤقتة في التهمة الثالثة، وهو حكم ابتدائي وأولي وليس نهائياً، وسوف يتم الاستئناف عليه والعمل على براءة الموكلة من الاتهام المنسوب اليها”.

من طرفه، أعلن الإعلامي صالح الجسمي، عبر مقطع مصور نشره على حسابه في “انستغرام” عدم قبوله بـ “وساطة أحد”، وقال: “أرجو من أي شخص يعرفني أو يتابعني، ألا يطلب أو يتوسط في المسامحة أو التنازل لشخص آخر بيني وبينه مشكلة، حتى وإن كان لديه طفل، فأنتم لا تعرفون مدى الضرر الذي ألحقه ذلك الشخص بي، أو حتى بأقربائي، وحرائر السعودية”.

وأضاف: “من يمتلك تلك الشجاعة في الهجوم المستمر والقذف بأبشع العبارات والألفاظ وإطلاق الإشاعات، من أجل تشويه سمعتي عليه أن يتحمل نتيجة أفعاله، فهو ليس بقاصر”.

وتابع: “أرجو من متابعيني عدم ذكر أسماء أو الإساءة في التعليقات، حتى لا يتعرض صاحب التعليق للمساءلة القانونية فهناك من يتربص”.

عدالة القانون

الجسمي، وهو الشقيق الأكبر للفنان حسين الجسمي، أكد في مقطع مصور آخر، أنه “ليس سيفا مسلطا على رقاب الفاشينستات أو الفنانات”، وقال: “يا غريب كن أديب، راعي قوانين وعادات البلد الذي تعيش فيه”.

وقال: “القانون كفل الحق بالاستئناف لكل متقاض، وإن كنت أرى أن الإدانة كانت واضحة في هذه القضية”. وأضاف: “إننا في دولة عدالة والقانون الإماراتي واضح ويحافظ على القيم والمبادئ والأخلاق، ويعاقب على كل من يخل بالآداب العامة”، متوجهاً بالشكر إلى كل من وقف معه وسانده في هذه القضية، على مدار عام. وتابع: “ما قمت به ما هو إلا حفاظ على مجتمعنا وعاداته والتزاما بقوانيننا التي سنتها الدولة، ربما يقول قائل إن هناك العديد من هذه الممارسات وأنا أقول بأنكم عين المجتمع والإبلاغ عن هكذا ممارسات مسؤوليتكم”.

من طرفها، لم تركن مريم حسين، إلى الراحة، فقد شهد حسابها في موقع “تويتر” نشاطاً واضحاً خلال الأيام الأخيرة، حيث اجتهدت في توضيح ما جرى، وحقيقة الفيديو الذي حوكمت على أساسه، مؤكدة في عدد من التصريحات التي أدلت بها لوسائل الإعلام المختلفة، نيتها الاستئناف في القضية، مشيرة في إحدى تغريداتها إلى أنها “أخذت إجازة من الفن”. وقالت: “لم يحاربني أحد بالأعمال الفنية، ولكني أخذت إجازة حتى أربي ابنتي، وأمنحها وقتها كله، لأن ابنتي هي مستقبلي، ولكن القادم أجمل”.

وأشارت في تغريدة أخرى إلى أنها “تعبت من الدراما”، واعدة متابعيها بأن ينتظروا جديدها بأغنية، فيما نشرت مقطعاً مصوراً يبين كواليس جلسة التصوير التي خضعت لها، من أجل عملها الجديد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً