أثينا ترحب بمحادثات مرتقبة بين اليونانيين والأتراك

أثينا ترحب بمحادثات مرتقبة بين اليونانيين والأتراك

رحب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الإثنين، باجتماع مرتقب لقادة القبارصة العرقيين اليونانيين والأتراك لاستكشاف إمكانية استئناف المحادثات حول الجزيرة المنقسمة. وبعد التقائه ميتسوتاكيس في نيقوسيا، قال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، إنه “يجب إيجاد حل يضمن حقوق كل من القبارصة الأتراك واليونانيين”، وفقاً لما ذكرته شبكة “ريك” الإخبارية الرسمية في قبرص.ومن المقرر، أن يلتقي أناستاسيادس بالزعيم القبرصي…




رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)


رحب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الإثنين، باجتماع مرتقب لقادة القبارصة العرقيين اليونانيين والأتراك لاستكشاف إمكانية استئناف المحادثات حول الجزيرة المنقسمة.

وبعد التقائه ميتسوتاكيس في نيقوسيا، قال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، إنه “يجب إيجاد حل يضمن حقوق كل من القبارصة الأتراك واليونانيين”، وفقاً لما ذكرته شبكة “ريك” الإخبارية الرسمية في قبرص.

ومن المقرر، أن يلتقي أناستاسيادس بالزعيم القبرصي التركي مصطفى أكينجي، في 9 أغسطس(آب) في نيقوسيا. وقال ميتسوتاكيس إنه “يرحب بالاجتماع لبحث ما إذا كان من الممكن التغلب على الانقسام الذي طال مداه في الجزيرة”.

يشار إلى أن جزيرة قبرص مقسمة على أسس عرقية منذ عام 1974، بعد انقلاب يوناني أعقبه تدخل عسكري تركي. وفشلت جميع المحادثات السابقة برعاية الأمم المتحدة التي تسعى إلى إعادة توحيد الجزيرة، بما في ذلك الجولة الأحدث من المحادثات التي انتهت في يوليو(تموز) 2017.

وتم قبول انضمام قبرص في الاتحاد الأوروبي في عام 2004، ولكن قوانين الاتحاد الأوروبي لا تنطبق إلا على الجزء الجنوبي من الجزيرة، والذي يخضع لسيطرة الحكومة المعترف بها. ولم يتم الاعتراف بجمهورية القبارصة الأتراك المعلنة ذاتياً في شمال الجزيرة إلا من قبل أنقرة فقط.

وتجددت التوترات حول الجزيرة شرقي البحر المتوسط في الآونة الأخيرة بسبب نزاع حول استكشاف احتياطيات الغاز قبالة الساحل القبرصي. وتصر أنقرة على أن أي اتفاق بشأن أرباح استغلال هذه الموارد يجب أن يشمل ممثلين عرقيين أتراك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً