بالأسماء.. وحدات النظام الإيراني التي استولت على ناقلة النفط البريطانية

بالأسماء.. وحدات النظام الإيراني التي استولت على ناقلة النفط البريطانية

حصلت «البيان» على تقرير خاص أعدته المعارضة الإيرانية، كشفت خلاله عن وحدات النظام الإيراني التي استولت على ناقلة النفط البريطانية، كما كشف عن «منشآت تحت الأرض داخل جزيرة قشم (جزيرة جسم أو قسم أو الجزيرة الطويلة)، وعلى سواحلها لتخزين الصواريخ البحرية».

حصلت «البيان» على تقرير خاص أعدته المعارضة الإيرانية، كشفت خلاله عن وحدات النظام الإيراني التي استولت على ناقلة النفط البريطانية، كما كشف عن «منشآت تحت الأرض داخل جزيرة قشم (جزيرة جسم أو قسم أو الجزيرة الطويلة)، وعلى سواحلها لتخزين الصواريخ البحرية».

وطبقاً للتقرير الذي أعدّه عضو لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مجيد حريري، وخصّ به «البيان» اليوم، فإن «احتجاز السفينة البريطانية كان قراراً سياسياً للنظام الإيراني، وقد قال الولي الفقيه للنظام علي خامنئي قبل احتجاز السفينة البريطانية بثلاثة أيام، إننا سننتقم منهم إزاء سفينة غريس 1، التي كانت تهرب النفط إلى النظام السوري، وبعد احتجاز السفينة البريطانية، قال رئيس مجلس شورى نظام الملالي، علي لاريجاني، بعد أيام من احتجازها، إن السفينة البريطانية احتجزت بدلاً من احتجاز سفينة غريس 1».

وتابع حريري في تقريره: «أمر خامنئي قائد قوات الحرس بمهاجمة واحتجاز السفينة، وبناءً على ذلك، تم الاستيلاء على ناقلة النفط البريطانية (ستينا إمبيرو) يوم الجمعة 19 يوليو الجاري، بأمر من لواء الحرس حسين سلامي، قائد قوات الحرس الثوري، تحت إشراف العميد علي فدوي نائب القائد العام لقوات الحرس، وقيادة علي رضا تنجسيري قائد قوات البحرية في قوات الحرس».

وطبقاً للتقرير -الذي حلل الوقائع قبل وبعد احتجاز السفينة البريطانية، للوقوف على الوحدات التي استولت عليها وتحديدها- فإنه تم تنفيذ هذه العملية من قبل لواء ذو الفقار البحري في قشم (التي تقع في مدخل الخليج العربي في مضيق هرمز)، من المنطقة البحرية الأولى لقوات الحرس، بمساعدة اللواء الخاص للمغاوير آبا عبد الله (مقرها في جزيرة فارور).

ويقع مركز قيادة المنطقة البحرية الأولى لقوات الحرس في بندر عباس، في ميناء باهنر، والقائد الحالي للمنطقة البحرية الأولى، هو الأدميرال 2 علي عظمايي، ونائبه الأدميرال 2 لعلي غلام شاهي. وتمتد المنطقة من ميناء سيريك إلى الطرف الغربي من جزيرة قشم. وقائد لواء ذو الفقار قشم، هو الأدميرال مهدي الهاشمي.

وتتمثل المهمة الرئيسة لهذه الوحدة في السيطرة على تنقل ناقلات النفط من مضيق هرمز. ويقع المركز الرئيس للواء ذو الفقار قشم، في معسكر الحرس في منطقة مسن في جزيرة قشم، الذي لديه رصيف خاص لقوات الحرس. وللواء مقر يقع على مسافة خمسة كيلومترات من الجزيرة ذاتها (مع رصيف خاص)، ومقر على رصيف بهمن في شرق الجزيرة نفسها، ومقر في ميناء لافت (مع رصيف خاص) في شمال الجزيرة المذكورة.

وذكر التقرير أن القوات البحرية التابعة لقوات الحرس، تقوم ببناء منشآت تحت الأرض داخل تلك الجزيرة، وكذلك سواحل الجزيرة، لتخزين الصواريخ البحرية، واستخدامها كمحل ترسانة لصواريخ كروز، لتصديرها إلى دول مثل اليمن وسوريا ولبنان.

وكشف التقرير عن أن لواء مغاوير آبا عبد الله (الذي يتمركز في جزيرة فارور، التي تسيطر عليها قوات الحرس الثوري، والذي نفذ عملية الإنزال الجوي على ناقلة النفط البريطانية) يقوم بتدريب العناصر الإرهابية المنتمية لقوات الحرس من اليمن ودول أخرى على تدريبات بحرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً