الريم الفلاسي: الإمارات في صدارة الدول الراعية للأمومة والطفولة

الريم الفلاسي: الإمارات في صدارة الدول الراعية للأمومة والطفولة

أكدت الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة الريم عبدالله الفلاسي، أن المجلس يسعى إلى الارتقاء بمستوى الرعاية والحماية والمشاركة والتمكين للأم وأطفالها، وتقديم الدعم والمساندة لهما في جميع المجالات. وقالت الريم عبدالله الفلاسي في كلمة لها بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس المجلس الذي يصادف 30 يوليو (تموز) من كل عام، أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة حقق إنجازات كبيرة…




صورة تعبيرية (أرشيف)


أكدت الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة الريم عبدالله الفلاسي، أن المجلس يسعى إلى الارتقاء بمستوى الرعاية والحماية والمشاركة والتمكين للأم وأطفالها، وتقديم الدعم والمساندة لهما في جميع المجالات.

وقالت الريم عبدالله الفلاسي في كلمة لها بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس المجلس الذي يصادف 30 يوليو (تموز) من كل عام، أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة حقق إنجازات كبيرة خلال السنوات الماضية بفضل دعم ورعاية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”.

وذكرت في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الإثنين، أن المجلس دأب منذ إنشائه على اقتراح السياسات التنموية في مجال الأمومة والطفولة، ومتابعة وتقييم خطط التنمية والتطوير لتحقيق التنمية المستدامة وتشجيع الدراسات والأبحاث، ونشر الثقافات الشاملة للأمومة والطفولة والتوصيات، واقتراح تعديل التشريعات والقوانين المتعلقة بقضاياهما لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضحت أن الطفل بدولة الإمارات يحظى بفضل القيادة الرشيدة واهتمامها الكبير بالعناية التامة، حيث تحرص القيادة على إعطاء كل فرد في المجتمع حقه في الحياة، والتمتع بكافة الحقوق الواجبة كالتعليم والصحة والأمن والأمان، وتبعاً لذلك أصدرت الدولة قوانين خاصة برعاية الطفل، وخصصت مساحات واسعة منها ترعى حقوقه وتلزم من يقوم برعايته على أن يعطي الطفل الحرية الكاملة في ممارسة حقوقه الأسرية والصحية والثقافية والتعليمية والحق في الحماية.

وأشارت إلى أن لدولة الإمارات مركز مرموق بين الدول سواء من حيث قوانينها الراعية للأمومة والطفولة، أو من حيث الالتزام بإيجاد بيئة مثالية لتربية الطفل وتنشئته على القيم والمبادئ الأخلاقية.

وبخصوص التطورات التي شهدها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة خلال السنوات الماضية، قالت الريم الفلاسي، أن “أبرز الإنجازات التي تحققت هي تنفيذ جملة من البرامج والخطط التي تسعى لطوير حياة الأم وأطفالها بكافة أشكالها إستناداً إلى الإستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، وإستراتيجية حقوق الطفل وأصحاب الهمم، مشيرة إلى أن إنشاء المجلس الاستشاري للأطفال وجمعية أمهات أصحاب الهمم، وهما خطوتان لهما وزنهما الكبير في سجل عمل المجلس”.

وذكرت أن ملتقى “قهوة همة” على سبيل المثال، الذي أقيم في مطلع شهر يوليو (تموز) الحالي كان فرصة حية للاهتمام الكبير الذي يحظى به الطفل الإماراتي وأصحاب الهمم والأمهات في كافة المجالات، حيث عبرت تلك الأمهات عن جملة من التجارب التي حصلن عليها تجاه أبنائهن، وأعطت لغيرهن من الأمهات أفكاراً جديدة لتربية الأبناء، بحيث يمكن ترقيته وتطويره ليكون عاملاً نافعا ًفي المجتمع.

كما تحدثت عن الورش الصيفية التي أقيمت وما تزال للطفل بهدف تسليط الضوء على التراث الإماراتي، وتوعية الأطفال بأهمية هذا التراث، والاعتماد على أصول التربية الحديثة وبث روح الانتماء الحضاري والتاريخي لوطنهم، والتمسك بتراثه وتقاليده الأصيلة.

وأكدت الريم الفلاسي في ختام كلمتها أن هدف المجلس الأعلى للأمومة والطفولة هو وضع قواعد ومبادئء للأم تساعدها على النهوض بنفسها وبأطفالها، وكذلك الأخذ بيد الطفل من أجل حاضر مزدهر ومستقبل مشرق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً