مدمرة بريطانية ثانية لتأمين الملاحة في الخليج العربي

مدمرة بريطانية ثانية لتأمين الملاحة في الخليج العربي

أعلنت لندن أمس، عن وصول مدمّرة بريطانية ثانية إلى الخليج العربي لتأمين ملاحة السفن التجارية للمملكة المتحدة عبر المضيق، فيما حضّت روسيا إيران على التراجع عن الحزمة الثالثة من «التقليصات النووية»، مشدّدة على هامش اجتماع الدول الموقعة على الاتفاق في فينا على أن الخطوات الإيرانية من شأنها أن تزيد من التوتر.

أعلنت لندن أمس، عن وصول مدمّرة بريطانية ثانية إلى الخليج العربي لتأمين ملاحة السفن التجارية للمملكة المتحدة عبر المضيق، فيما حضّت روسيا إيران على التراجع عن الحزمة الثالثة من «التقليصات النووية»، مشدّدة على هامش اجتماع الدول الموقعة على الاتفاق في فينا على أن الخطوات الإيرانية من شأنها أن تزيد من التوتر.

وأعلنت الحكومة البريطانية، عن وصول سفينة حربية بريطانية ثانية إلى الخليج لتأمين ملاحة السفن التجارية للمملكة المتحدة عبر مضيق هرمز. وأكدت الحكومة على موقعها الرسمي أن المدمرة «إتش إم إس دونكان» التي وصلت مضيق هرمز، ستعمل على مرافقة السفن البريطانية في المنطقة.

وقال وزير الدفاع البريطاني الجديد، بين والاس، في بيان إن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز تعد أمراً حيوياً ليس للمملكة المتحدة وحدها، بل ولشركائها وحلفائها الدوليين، مشيراً إلى أن السفن البريطانية ستعمل على حراسة سفن المملكة المتحدة ما لم يتم إيجاد حل دبلوماسي للخلاف مع إيران، ما سيتيح استئناف الملاحة التجارية عبر المضيق الاستراتيجي دون مرافقة عسكرية.

من ناحيته أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين، أن طهران ستواصل تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي لحين «حماية مصالحها»، وذلك بعد لقاء في فيينا. وقال عباس عراقجي بعد محادثات في فيينا إن الاجتماع الطارئ مع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي كان «بنّاء»، غير أنه أكد أن بلاده ستواصل تقليص التزاماتها. واجتمعت الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، أمس، بفيينا في مسعى جديد لإنقاذ الاتفاق. وحضت وزارة الخارجية الروسية، النظام الإيراني على التراجع عن الخطوة الثالثة لتخفيض التزاماته في الاتفاق النووي وزيادة تخصيب معدلات إنتاج اليورانيوم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً