دفن جثامين 46 مهاجراً غرقوا قبالة السواحل الليبية

دفن جثامين 46 مهاجراً غرقوا قبالة السواحل الليبية

تم أمس دفن جثامين 46 مهاجراً في مقبرة مخصصة للمهاجرين في تاغوراء، بعد انتشال جثثهم إثر غرق مركبهم قبالة سواحل ليبيا. وقالت السلطات إنه سيتم دفن بقية جثامين المهاجرين الـ 16 لاحقاً.

تم أمس دفن جثامين 46 مهاجراً في مقبرة مخصصة للمهاجرين في تاغوراء، بعد انتشال جثثهم إثر غرق مركبهم قبالة سواحل ليبيا. وقالت السلطات إنه سيتم دفن بقية جثامين المهاجرين الـ 16 لاحقاً.

وكانت أجهزة الإنقاذ الليبية أعلنت الجمعة الماضي، أنها انتشلت 62 جثة لمهاجرين غرق مركبهم الخميس قبالة مدينة الخمس الواقعة على بعد 120 كلم شرق العاصمة طرابلس. وشارك 7 مهاجرين نجوا، في تشييع رفاقهم. وقال أنور اريتري، أحد السبعة: «تم إنقاذنا وها نحن نشارك اليوم في دفن 46 من إخوتنا وأطفال ونساء». ولا يزال عدد من كانوا على المركب الذي غرق ليل الأربعاء الخميس غير معروف، وتتضارب الأرقام بحسب المصادر.

ولقي 110 مهاجرين على الأقل حتفهم في الحادث الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه الأسوأ من نوعه هذا العام في البحر الأبيض المتوسط. ووفق منظمة الهجرة الدولية، فقد تم إنقاذ نحو 145 شخصاً في حين لا يزال 110 مفقودين. وتحدثت البحرية الليبية عن 134 ناجياً و115 مفقوداً.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود في ليبيا إن نحو 400 مهاجر كانوا على متن المركب. وحاولت السلطات الليبية، أول من أمس، نقل الجثث إلى مقبرة تاغوراء، لكن المعارك في المنطقة أجبرتها على العودة أدراجها. ولم يتم دفن قسم من هذه الجثث التي لفظها البحر إلا بعد أربعة أيام. وتقع مقبرة تاجوراء المخصصة للمهاجرين في حقل تحيطه الأشجار والصخور. ولا تحمل شواهد أغلب القبور سوى أرقام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً